Syria News

الجمعة 25 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تعطل الإنترنت في الشمال.. معارك ضارية بين القوات الإثيوبية و... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
34 دقائق

تعطل الإنترنت في الشمال.. معارك ضارية بين القوات الإثيوبية والمتمردين

الجمعة، 25 سبتمبر 2026
تعطل الإنترنت في الشمال.. معارك ضارية بين القوات الإثيوبية والمتمردين
تتزايد المخاوف من تحول الصراع في إثيوبيا إلى نزاع إقليمي أوسع نطاقا- غيتي
يخشى الأهالي تكرار سيناريو انقطاع الاتصالات وحصار الإمدادات الذي فرضته الحكومة الفدرالية على إقليم تيغراي خلال الحرب الأهلية الأخيرة (2020-2022)، التي أودت بقرابة 600 ألف شخص.
اشتبكت القوات الفدرالية الإثيوبية مع متمردي تيغراي ليل الخميس الجمعة في محاولة لصدّ هجوم على مدينة أبالا في إقليم عفر، وفق ما أفاد مصدر إنساني الجمعة بعد أيام من استئناف المعارك في شمال البلاد.
وقال المصدر: "دارت معارك ضارية طوال الليل. وتمكنت القوات الفدرالية من صدّ المتمردين ومنعهم من دخول المدينة"، مشيرًا إلى أن الجيش استخدم طائرة مسيّرة للدفاع عن المدينة الواقعة في الجبال على الحدود بين إقليمي عفر وتيغراي.
كما شهدت منطقة وولو الشمالية في إقليم أمهرة معارك عنيفة الخميس، شملت محيط مواقع مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي في مدينة لاليبيلا التي تضم كنائس إثيوبيا الشهيرة المنحوتة في الصخر.
ومع احتدام النزاع بين الحكومة الفدرالية ومسلحي تيغراي، تشهد مناطق في شمال البلاد الجمعة انقطاعًا في خدمة الإنترنت، حسبما أفاد موقع "نت بلوكس" المتخصص في رصد اضطرابات الشبكات.
واستولى متمردون في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا على مطارات محلية وشنوا هجمات على ولايات مجاورة هذا الأسبوع، مؤكدين أنهم يخوضون مجددًا "حربًا شاملة" ضد الحكومة الفدرالية.
ويخشى الأهالي تكرارًا لسيناريو انقطاع الاتصالات وحصار الإمدادات الذي فرضته الحكومة الفدرالية على إقليم تيغراي خلال الحرب الأهلية الأخيرة (2020-2022)، التي أودت بقرابة 600 ألف شخص.
وذكرت منظمة "نت بلوكس" على منصة إكس أن "بيانات الشبكة تشير إلى انقطاع في خدمة الإنترنت على مستوى إقليمي في شمال إثيوبيا، يتزامن مع تقارير تفيد بحدوث انقطاع في الاتصالات في إقليم تيغراي".
وشنّت "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" هجمات على إقليمي أمهرة وعفر الأربعاء، مؤكدة أنها تردّ بذلك على هجمات شنتها القوات الفدرالية.
ويرى محللون أن متمردي تيغراي يكررون استراتيجيتهم في الحرب السابقة، إذ يتقدمون جنوبا عبر إقليم أمهرة نحو العاصمة أديس أبابا، وقد يكون الهدف من الهجوم في إقليم عفر قطع خطوط الإمداد القادمة من جيبوتي، والتي تمر عبرها الغالبية العظمى من شحنات التجارة الدولية لإثيوبيا بما فيها الوقود.
وفي إقليم تيغراي ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل حاد مع تهافت السكان لتخزين المؤن.
وقال سامويل غيبري سلاسي (37 عامًا)، الذي يعمل في متجر للتوابل في ميكيلي، عاصمة تيغراي: "هناك حالة من الهلع في أوساط المجتمع، مخاوف من انقطاع الخدمات المصرفية والاتصالات والكهرباء وإمدادات السلع الأساسية مرة أخرى".
وكانت سبع جماعات معارضة للحكومة الفدرالية في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" وميليشيات "فانو" في أمهرة و"جيش تحرير أورومو"، أعلنت عن تحالف بهدف الإطاحة بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا.
وسبق لجبهة تحرير شعب تيغراي أن تولت السلطة عام 1991 وحكمت إثيوبيا ثلاثة عقود قبل أن يهمشها آبي أحمد عندما تولّى رئاسة الوزراء عام 2018، مما ساهم في اندلاع الحرب الأهلية.
ورغم أن اتفاق بريتوريا للسلام أنهى تلك الحرب وأرسى هدوءًا حذرًا، إلا أن الاشتباكات تجددت في أواخر عام 2025. وشنت الحكومة الاتحادية مذّاك ضربات بالطيران المسير على تيغراي وحشدت قواتها على حدود الإقليم.
وتتزايد المخاوف من تحول الصراع في إثيوبيا إلى نزاع إقليمي أوسع نطاقًا، في وقت يحظى متمردو تيغراي بدعم إرتيريا التي يقول مراقبون إنها تتخوف من غزو اثيوبيا لأراضيها بهدف الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر.
Loading ads...
واتهمت منظمات حقوقية جبهة تحرير شعب تيغراي بإطلاق حملات تجنيد قسري خلال العام الجاري استعدادًا لاستئناف القتال. ولا يزال نحو مليون نازح في الإقليم، ولم يتم الالتزام ببنود اتفاق السلام بشكل كامل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"نوفو نورديسك" توقع على اتفاق بقيمة 1.3 مليار دولار مع "نانيكسا" للحصول على حقوق تقنية توصيل الدواء

"نوفو نورديسك" توقع على اتفاق بقيمة 1.3 مليار دولار مع "نانيكسا" للحصول على حقوق تقنية توصيل الدواء

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ ثانية واحدة

0
الذهب تحت ضغط الدولار وعوائد السندات ويتجه لخسارة أسبوعية بأكثر من 3%

الذهب تحت ضغط الدولار وعوائد السندات ويتجه لخسارة أسبوعية بأكثر من 3%

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0
"تخلصنا من عقدة النقص".. اليابان تنهي هيمنة الصين على كرة الطاولة

"تخلصنا من عقدة النقص".. اليابان تنهي هيمنة الصين على كرة الطاولة

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0
الشهيد.. منزلة الكرامة العليا

الشهيد.. منزلة الكرامة العليا

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0