6 أشهر
وزير الخارجية الإيراني ينفي امتلاك بلاده منشآت غير معلنة لتخصيب اليورانيوم
الأحد، 16 نوفمبر 2025

Loading ads...
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد إن بلاده لا تمتلك أي منشأة تخصيب نووي غير معلنة، مضيفا خلال كلمة له بمنتدى في طهران أن جميع المنشآت النووية بالجمهورية الإسلامية تخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. اقرأ أيضاإيران تعلن أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "لم يعد ملائماً" بعد إعادة فرض العقوبات وقال عراقجي "ليس هناك منشأة تخصيب نووي غير معلنة في إيران. كل منشآتنا تخضع لحماية الوكالة ومراقبتها"، مضيفا أن "لا تخصيب" في الوقت الراهن، لأن المواقع المعنية تضررت في الحرب التي استمرت اثني عشر يوما مع إسرائيل. وأضاف "لا تخصيب" في الوقت الراهن، لأن المواقع المعنية تضررت في الحرب التي استمرت اثني عشر يوما مع إسرائيل. واندلعت الحرب في منتصف حزيران/يونيو إثر غارات إسرائيلية مفاجئة استهدفت خصوصا منشآت نووية إيرانية، وتخللتها ضربات أمريكية ضد أهداف داخل إيران، ردّت عليها طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل. وأدت الحرب إلى توقف محادثات نووية بين طهران وواشنطن بدأت في نيسان/أبريل. خلال تلك المحادثات، اختلف الجانبان حول حق إيران في تخصيب اليورانيوم، الذي شدد عراقجي الأحد على أنه "لا يمكن إنكاره" و"غير قابل للتصرف". وأكدت إيران أن منشآتها النووية تضررت بشدة جراء الهجمات، وأن مواد مخصبة لا تزال تحت الأنقاض. وتأتي تصريحات عراقجي قبيل اجتماع مجلس لمحافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من المقرر عقده الأسبوع المقبل. التهديد "لا يزال قائما" خلال منتدى الأحد في طهران، حذر مسؤولون إيرانيون الهيئة الأممية من اعتماد قرار مناهض لإيران. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي "في حال صدور قرار، ستنظر إيران في مراجعة علاقاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وستجري مراجعة جذرية". وكانت طهران قد علقت تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب الحرب، ومنعت مفتشيها من الوصول إلى المواقع المتضررة، بعد أن اتهمتها بالتحيز وعدم إدانة الهجمات. وفي أيلول/سبتمبر، اتفقت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على إطار عمل جديد للتعاون، لكن بعد أسابيع، اعتبرته طهران باطلا بعد أن فعلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة التي رُفعت بموجب الاتفاق النووي لعام 2015. وانتهت مفاعيل هذا الاتفاق رسميا في تشرين الأول/أكتوبر، لكنه أُلغي فعليا قبل سنوات بعد انسحاب واشنطن منه خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب. وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران في 24 حزيران/يونيو، لكن كلا من إسرائيل والولايات المتحدة هدد بشن ضربات جديدة إذا أعادت طهران إحياء برنامجها النووي. ودعا رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأحد إلى "تحديد موقفها ومسؤوليتها في سياق أي هجوم عسكري وإلحاق أضرار بالمنشآت، حتى نتمكن من إجراء مفاوضات على هذا الأساس". وأضاف أن ظروف إيران بعد الحرب "تغيرت" وأن التهديد "لا يزال قائما". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




