5 ساعات
الجيش الملكي يعود لنهائي إفريقيا بعد 41 عاماً… والبطولة الاحترافية تستعد لجولة مفصلية
الإثنين، 20 أبريل 2026
9:55 ص, الأثنين, 20 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
خبر اليوم في البطولة الاحترافية لا يهرب من العنوان القاري: الجيش الملكي حجز مقعده في نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد تفوقه على نهضة بركان بنتيجة إجمالية (2-1)، ليعود إلى المشهد الختامي لأول مرة منذ 41 عاماً. وبينما يحتفل أنصار الفريق بهذا الإنجاز، تستعد الملاعب المغربية لجولة 16 ببرنامج يحمل مواجهات قد تعيد خلط أوراق الترتيب، مع عودة الرجاء والوداد إلى الواجهة.
الجيش الملكي أنهى نصف النهائي أمام نهضة بركان بأفضلية واضحة في الحسابات النهائية. مجموع المباراتين (2-1) كان كافياً لفتح باب النهائي، لكنه أيضاً أعاد إلى الذاكرة زمناً طويلاً غاب فيه الفريق عن محطة الحسم القارية. الأهم أن هذا التأهل لم يأتِ كصدفة؛ الفريق بدا أكثر توازناً في إدارة الإيقاع، وأقدر على استثمار لحظاته الحاسمة، وهو ما يصنع الفارق عادة في مباريات الذهاب والإياب.
وبحسب المعطيات المتداولة اليوم، سيواجه الجيش الملكي ماميلودي صنداونز في النهائي. مواجهة ثقيلة أمام خصم يعرف طريق الألقاب ويجيد اللعب تحت الضغط. وهي مباراة ستختبر عمق دكة الجيش الملكي وقدرته على الحفاظ على التركيز، خصوصاً إذا تزامن الاستحقاق القاري مع ضغط البطولة المحلية.
أسئلة المتابعين الآن واضحة: هل يغامر المدرب بتدوير واسع في البطولة لتجهيز النهائي، أم يحافظ على النسق نفسه حتى لا يفقد الفريق إيقاعه؟ هناك من يرى أن الإرهاق هو الخطر الأكبر، وأن الأولوية يجب أن تكون للقارة. في المقابل، يعتقد آخرون أن أفضل إعداد للنهائي هو الاستمرار بالتشكيلة الأساسية مع تدوير محدود، لأن أي تراجع محلي قد يخلق توتراً داخل المجموعة. نقطة أخرى لا تقل أهمية: كيف سيُدار الجانب الذهني؟ نهائي أمام ماميلودي صنداونز يحتاج صبراً وانضباطاً، لا اندفاعاً عاطفياً.
على صعيد البطولة الاحترافية، أُعلن برنامج الجولة 16، وتتوزع المباريات بين السبت والأحد القادمين. الجولة تأتي في توقيت حساس: فرق تبحث عن تثبيت موقعها في القمة، وأخرى تحاول الهروب من مناطق الضغط. عودة الرجاء والوداد تمنح الجولة نكهة إضافية، لأن أي تعثر في هذا التوقيت يرفع حرارة النقاش سريعاً داخل المدرجات وخارجها.
الجولة 16 ليست مجرد مواعيد على الورق؛ هي محطة قياس للجاهزية البدنية بعد سلسلة من المباريات، واختبار للمدربين في اختيار الأسماء والتعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تحسم النقاط. الجمهور يريد إجابات سريعة داخل الملعب: أداء مقنع، ونتيجة واضحة، وإشارة بأن الفريق يعرف ماذا يريد.
السبب الأول هو عامل التوقيت: مع اقتراب مراحل أكثر حسماً، تصبح كل نقطة أثمن. السبب الثاني هو الضغط الجماهيري على أندية الصف الأول، خصوصاً الرجاء والوداد، حيث لا تُقاس المباريات فقط بالنتيجة بل بنوعية الأداء. أما السبب الثالث فيخص الفرق التي تعيش على هامش الترتيب؛ أي خسارة قد تعني دخول دوامة شك يصعب الخروج منها. المتابعون ينتظرون أيضاً قرارات المدربين: هل يغامرون بالهجوم منذ البداية أم يفضلون الواقعية؟ في مثل هذه الجولات، الواقعية قد تمنح نقاطاً، لكنها قد تفتح باب الانتقادات إن غاب الإقناع.
Loading ads...
ملاحظة: لم تتضمن البيانات روابط تغريدات صالحة للإدراج، لذلك تعذر تضمين تغريدات داخل النص دون اختلاق روابط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



