Syria News

الخميس 12 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
خطوة صينية جديدة للالتفاف على القيود الأميركية.. ما القصة؟ |... | سيريازون
logo of سكاي نيوز عربية عاجل
سكاي نيوز عربية عاجل
2 أشهر

خطوة صينية جديدة للالتفاف على القيود الأميركية.. ما القصة؟

الجمعة، 28 نوفمبر 2025
خطوة صينية جديدة للالتفاف على القيود الأميركية.. ما القصة؟
Loading ads...
في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين على صعيد التكنولوجيا المتقدمة، اتخذت أبرز الشركات الصينية خطوات غير تقليدية لضمان استمرار تطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح الاعتماد على الموارد المحلية وحده غير كافٍ، نتيجة القيود الأميركية المفروضة على تصدير شرائح نفيديا المتقدمة، ما دفع هذه الشركات إلى نقل تدريبات نماذجها إلى الخارج. يعكس هذا التحرك استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين الحفاظ على التنافسية العالمية وتجنب العقبات التنظيمية والسياسية. من خلال الانتقال إلى مراكز بيانات في جنوب شرق آسيا، تستفيد الشركات الصينية من أحدث الشرائح دون انتهاك القيود الأميركية، ما يتيح لها متابعة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة بكفاءة عالية، واستمرار سباق الابتكار رغم الضغوط الخارجية. أخبار ذات صلة في الوقت نفسه، يشير هذا التوجه إلى تحول جذري في ديناميات المنافسة التكنولوجية العالمية، حيث لم يعد الصراع مقتصرًا على الابتكار فحسب، بل أصبح مرتبطًا بالسيطرة على الموارد الحسابية الأساسية. يكشف تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن أن أبرز الشركات الصينية تقوم بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الخارج للوصول إلى شرائح إإنفيديا، وتفادي جهود الولايات المتحدة لمنع تطوير هذه التكنولوجيا القوية. تعد علي بابا وByteDance من بين شركات التكنولوجيا التي تقوم بتدريب أحدث نماذجها اللغوية الكبيرة في مراكز بيانات في جنوب شرق آسيا، وفقًا لشخصين مطلعين على الأمر مباشرة. هناك زيادة مستمرة في التدريب في المواقع الخارجية بعد أن اتخذت إدارة ترامب في أبريل خطوة لتقييد مبيعات شرائح H20، وهي شرائح إنفيديا المخصصة للصين فقط. قال أحد مشغلي مراكز البيانات في سنغافورة: "من الواضح أن هذا خيار ممتاز. تحتاج لأفضل الشرائح لتدريب النماذج الأكثر تطورًا، وكل شيء هنا متوافق مع القانون." على مدار العام الماضي، أصبحت نماذج Qwen من علي بابا وDoubao من ByteDance من بين أفضل النماذج اللغوية الكبيرة أداءً على مستوى العالم. كما اعتمد المطورون نموذج Qwen خارج الصين بشكل واسع لأنه متاح كـ"نموذج مفتوح". أخبار ذات صلة شهدت مجموعات مراكز البيانات في سنغافورة وماليزيا ازدهارًا كبيرًا نتيجة الطلب الصيني، حيث تم تجهيز العديد من هذه المراكز بمنتجات إنفيديا عالية المستوى، مشابهة لتلك التي تستخدمها شركات التكنولوجيا الكبرى الأمريكية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة. ويضيف تقرير الصحيفة: وفقاً لمطلعين على الممارسة، عادة ما توقع الشركات الصينية عقود إيجار لاستخدام مراكز البيانات الخارجية المملوكة والمدارة من قبل جهات غير صينية. وهذا يتوافق مع ضوابط التصدير الأميركية، خاصة بعد إلغاء "قاعدة الانتشار" في عهد بايدن، والتي كانت تهدف لإغلاق هذه الثغرة، من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام. الاستثناء الوحيد هو شركة DeepSeek، المصنعة لنماذج الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة وعالية الجودة، والتي يتم تدريبها محليًا، وفقًا لمطلعين على الأمر. وقالت المصادر نفسها إن الشركة قامت ببناء مجموعة كبيرة من شرائح إنفيديا قبل أن تدخل حظر التصدير الأميركي حيز التنفيذ. كما تعمل الشركة عن كثب مع صانعي الشرائح المحليين بقيادة هواوي، لتحسين وتطوير الجيل القادم من شرائح الذكاء الاصطناعي الصينية. أخبار ذات صلة استراتيجية معقدة استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في شركة G&K، عاصم جلال، يقول لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن نقل شركات التكنولوجيا الصينية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي إلى الخارج، خاصة في جنوب شرق آسيا، يعكس استراتيجية معقدة ومتعددة الأوجه تكشف عن تطور جذري في ديناميات التنافس التكنولوجي العالمي. وينبه في الوقت نفسه من أن ذلك "يدفع سلاسل الإمداد العالمية نحو التفتت وزيادة الاعتماد على شركات وسيطة". ويلفت جلال إلى المواجهة التكنولوجية (بين الصين والولايات المتحدة)، معتبراً أنها "تجسد تحولاً استراتيجياً أعمق: حيث تحولت المنافسة من كونها منافسة في الابتكار والأداء إلى صراع على السيطرة على الموارد الحسابية ذاتها، مما جعل الأجهزة المادية نقطة الاختناق الأساسية للقوة الاقتصادية والعسكرية". أخبار ذات صلة ويشدد على أن المفارقة أن القيود الأميركية قد تحقق العكس من المقصود؛ فبدلاً من إبطاء التطور الصيني، تعجل من وتيرة الابتكار المحلي الصيني في تطوير رقائق خاصة بها، وتدفع عملاقة علي بابا إلى تطوير رقائق جديدة لسد الفراغ الذي تركته Nvidia، بينما تستمر شركات صينية في الاستعانة بشبكات التهريب السوداء. ويستطرد: النتيجة النهائية هي ظهور عالم رقمي مجزأ مع ثلاث نظم متناحرة: النظام الأميركي الموجه نحو السوق. النظام الأوروبي المركز على الحوكمة الأخلاقية (قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي). النظام الصيني الموجه نحو السيادة الرقمية والاستقلال التكنولوجي. ويضيف: هذا التطور يعني أن المحصلة الحقيقية قد لا تكون انتصار الولايات المتحدة على الصين، بل بدلاً من ذلك، تسارع عالمي نحو تعددية تكنولوجية تقلل بشكل جوهري من الاعتماد على أي طرف واحد وتوازن السلطة بين القوى التكنولوجية الكبرى. تفوق صيني وتحت عنوان " ربما تفوز الصين بسباق الذكاء الاصطناعي"، يشير تقرير لـ "سي بي سي نيوز" إلى أن بعض الشركات الأميركية بدأت في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، مشيرة إلى الأداء الأفضل. ونقل التقرير عن شيلدون فرنانديز، المؤسس المشارك لشركة داروين إيه آي ومقرها تورنتو، والتي طورت الذكاء الاصطناعي لمراقبة الجودة في التصنيع واستحوذت عليها شركة أبل منذ ذلك الحين، قوله إن "حقيقة أن بعض الشركات والمستهلكين في أميركا الشمالية يختارون الذكاء الاصطناعي المصنوع في الصين تخبرك فقط عن التطور التقني الذي نراه من الصين وأنه ينافس حقًا الأفضل من ما نراه في الولايات المتحدة الآن ". وشدد على أن نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، كتلك التي تُطور في الصين، "أقل تكلفة، ويمكن التحكم بها في بيئتك الخاصة". ويمكن تعديلها لتناسب احتياجات المستخدم، مع أن ذلك قد يتطلب بعض الخبرة التقنية. على سبيل المثال، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة Airbnb، براين تشيسكي، عن أسفه لأن ChatGPT لم يكن "قويًا بما فيه الكفاية"، وقال الشهر الماضي إن شركة تأجير العطلات تعتمد بشكل كبير على نموذج Qwen التابع لشركة Alibaba الصينية لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصة بها . إعادة تشكل خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من جامعة سان هوزه الحكومية في كاليفورنيا، الدكتورأحمد بانافع، يقول لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية": تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية اليوم مرحلة إعادة تشكيل عميقة، خصوصاً بعد القيود الأميركية الأخيرة على تصدير معالجات إإنفيديا المتقدمة إلى الصين. هذا الواقع دفع شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، مثل علي بابا وByteDance، إلى الاتجاه نحو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي في مراكز بيانات خارج حدودها، وتحديدًا في دول جنوب شرق آسيا. هذا التحرك ليس خياراً تقنياً فحسب، بل استجابة ضرورية للحفاظ على زخم التطوير في ظل تصاعد التوترات التقنية بين واشنطن وبكين. ويضيف د. بانافع: من خلال الاعتماد على موارد حوسبية خارجية، تضمن الشركات الصينية استمرار تطوير نماذجها المتقدمة دون توقف، ما يسمح لها بالمحافظة على موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي. غير أن هذا التوجه يصاحبه تحديات تتعلق بأمن البيانات، إذ إن الصين تُحكم الرقابة على خروج البيانات الحساسة، ما قد يقلل من قدرة هذه النماذج على خدمة الاحتياجات المحلية بكفاءة. كما يشير إلى أن منع السلطات الصينية للنسخ المعدّلة من شرائح إإنفيديا -التي صُممت خصيصاً للسوق الصينية- يعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي وبناء منظومة وطنية مستقلة في مجال أشباه الموصلات." ويتابع د. بانافع: الصين اليوم في سباق محموم لتطوير رقاقات محلية بديلة. شركات مثل Cambricon وEnflame أصبحت في قلب هذه الجهود. لكن الوصول إلى أداء مماثل لشرائح إإنفيديا ليس مهمة قصيرة المدى، بل يحتاج لسنوات من التطوير واستثمارات حكومية ضخمة. ولفت إلى أن نقل عمليات التدريب إلى الخارج قد يُنظر إليه دوليًا باعتباره التفافًا على القيود، وهو ما قد يفتح الباب لتوترات تقنية جديدة، سواء مع الولايات المتحدة أو مع الدول المستضيفة لمراكز البيانات، مما يجعل هذا الحل مؤقتًا وغير مضمون طويل الأمد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مهمة أرتيمس 2: هل يعود البشر إلى القمر مرة ثانية؟ - BBC News عربي

مهمة أرتيمس 2: هل يعود البشر إلى القمر مرة ثانية؟ - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 34 دقائق

0
مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وصناع الدراما

مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وصناع الدراما

الجزيرة اقتصاد

منذ 35 دقائق

0
تسجيل أراضي القدس.. بوابة جديدة لمصادرة أملاك الفلسطينيين وتكريس الاستيطان

تسجيل أراضي القدس.. بوابة جديدة لمصادرة أملاك الفلسطينيين وتكريس الاستيطان

الجزيرة اقتصاد

منذ 35 دقائق

0
"جمال مميت".. هكذا تفاعلت المنصات مع عاصفة اليابان الثلجية

"جمال مميت".. هكذا تفاعلت المنصات مع عاصفة اليابان الثلجية

الجزيرة اقتصاد

منذ 36 دقائق

0