Syria News

السبت 7 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دونالد ترامب: الرئيس الأمريكي يحث إيران على التوصل لاتفاق وي... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
9 أيام

دونالد ترامب: الرئيس الأمريكي يحث إيران على التوصل لاتفاق ويهدد بهجوم أسوأ من العام الماضي، وطهران تطالب واشنطن بوقف "التهديدات" - BBC News عربي

الخميس، 29 يناير 2026
دونالد ترامب: الرئيس الأمريكي يحث إيران على التوصل لاتفاق ويهدد بهجوم أسوأ من العام الماضي، وطهران تطالب واشنطن بوقف "التهديدات" - BBC News عربي
Loading ads...
ترامب يحث إيران على التوصل لاتفاق ويهدد بهجوم أسوأ من العام الماضي، وعراقجي يحذّر من أن بلاده ستردّ بقوة على أي عملية عسكرية أمريكيةصدر الصورة، Reuters28 يناير/ كانون الثاني 2026حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أن بلاده ستردّ بقوة على أي عملية عسكرية أمريكية، من دون أن يستبعد التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامج طهران النووي.وكتب عراقجي على منصة إكس "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة - وأصابعها على الزناد - للرد فورا وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو".وأضاف "في الوقت نفسه، لطالما رحّبت إيران باتفاق نووي متبادل المنفعة وعادل ومنصف - على قدم المساواة، ومن دون إكراه أو تهديد أو ترهيب - يضمن حقوق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل عدم وجود أسلحة نووية".وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حث الأربعاء، إيران على تسريع خطواتها من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.وحذر ترامب من أن "الوقت ينفد" قبل شنّ هجوم أمريكي سيكون "أسوأ بكثير" على طهران.وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال "نأمل أن توافق إيران سريعاً على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية".وهدد بهجوم "أسوأ بكثير" من الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو/حزيران الماضي.وأشار الرئيس الأمريكي، الذي انسحب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع طهران عام 2015 خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، إلى أن تحذيره الأخير لإيران أعقبته ضربة عسكرية.وبعيد ذلك، قال وزير خارجيته ماركو روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن "هذا النظام (في إيران) ربما يكون أضعف من أي وقت مضى، والمشكلة الأساسية التي يواجهها ... هي أنه لا يملك وسيلة للاستجابة للشكاوى الرئيسية للمتظاهرين، والمتمثلة في انهيار اقتصادهم".صدر الصورة، Anadolu via Getty Imagesتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربياضغط هنايستحق الانتباه نهايةوردّت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على تحذير ترامب.وقالت في منشور على إكس "في المرة الأخيرة التي تورطت فيها الولايات المتحدة في حربي أفغانستان والعراق، أهدرت أكثر من سبعة تريليونات دولار وخسرت أكثر من 7000 جندي أمريكي".وأضافت "إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لكن إذا تعرضت للضغط، فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل!".تصريحات ترامب تعد امتداداً لإعلانه الثلاثاء، أن أسطولاً أمريكياً آخر يتجه نحو إيران، وأعرب عن أمله في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن، في وقت طالب فيه وزير الخارجية الإيراني بوقف "التهديدات" الأمريكية.وكشف ترامب في خطاب عن وجود "أسطول رائع آخر يتجه نحو إيران الآن. آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق".وقالت مصادر لشبكة (سي إن إن) الأمريكية إن ترامب لا يزال يدرس خياراته بشأن الإجراءات التي قد تتخذها الولايات المتحدة تجاه إيران، ولا يوجد ما يشير إلى اتخاذ أي قرار.ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع "في حال أرادوا التواصل معنا، وهم يعرفون الشروط، سنتباحث".وذكر موقع أكسيوس أن ترامب رفض مناقشة الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي، أو تحديد ما يفضله منها.وأوضح محللون أن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو تنفيذ عمليات ضد القادة وعلى رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي.بدوره شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على أن "التهديدات الأمريكية ضد طهران تهدد استقرار المنطقة".ونقلت الرئاسة الإيرانية عنه قوله إن "التهديدات الأمريكية تستهدف تقويض أمن المنطقة ولن تؤدي إلا لمزيد من عدم الاستقرار"، جاء ذلك بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً بالتدخل عسكرياً على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران.صدر الصورة، Getty Imagesهل يخشى الخليج انهيار إيران أكثر من بقائها؟وقال بزشكيان، بحسب قناة العالم الإيرانية إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية رحبت ولا تزال، ضمن إطار القوانين الدولية ومع الحفاظ على كامل حقوق الشعب، بأي مسار يؤدي إلى السلام والاستقرار ومنع الصراع والحرب، لأن غايتنا تحقيق الحق والعدالة وتمكين جميع شعوب العالم من العيش جنباً إلى جنب في أمن وسلام".صدر الصورة، Getty Imagesوأكد ولي العهد السعودي، على بذل كل الجهود من جانب بلاده في سبيل إرساء الاستقرار والأمن الإقليميين والمضي بدول المنطقة نحو الازدهار والنمو، وضمان مصالح شعوبها. وشدد على أن بلاده تعتبر "أي اعتداء أو تهديد أو إثارة توتر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمراً غير مقبول".وشدد ابن سلمان على أن الممكلة "لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها".وخلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أبدى آل ثاني دعم قطر لجميع الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.من جانبها كانت الإمارات قد أبدت قبل يومين أيضاً التزامها، بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن.صدر الصورة، EPAوذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب تلقّى تقارير استخباراتية عدة تشير إلى تراجع موقف الحكومة الإيرانية و"ضعف" قبضتها على السلطة.ونقلت الصحيفة عن السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام قوله، إنه ناقش وضع إيران مع ترامب خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أن "الهدف هو إنهاء النظام"، وأضاف: "قد يتوقفون عن القتل اليوم، لكن إذا ظلوا في السلطة الشهر المقبل، فسيعودون للقتل".وفي وقت نقلت فيه فرانس برس أن طهران أعلنت عن "وجود قناة اتصال مفتوحة" بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، على الرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن وسائل إعلام إيرانية قالت إن تواصل طهران لا يزال عبر دول وسيطة لإجراء المشاورات.وبحسب تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية وعربية فإن الإدارة الأمريكية تشترط لتحقيق أي مفاوضات مع طهران الالتزام بثلاثة شروط أساسية: "التخلص من اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران، والحد من مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى، ووقف دعم القوى التي تعتبرها واشنطن وكلاء لطهران في منطقة الشرق الأوسط".إيران تعلن تنفيذ حُكم إعدامأعلنت السلطات القضائية الإيرانية، الأربعاء، أنها نفذت حكم الإعدام برجل أوقف في أبريل/نيسان 2025 وأُدين بالتجسس لصالح إسرائيل.وذكرت وكالة ميزان التابعة للسلطات القضائية أن "حميد رضا ثابت إسماعيل بور، المدان بنقل معلومات لأحد عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد"، شُنق فجراً.وكانت منظمات حقوقية أفادت في وقت سابق بأن 12 شخصاً أُعدموا بتهم مماثلة بعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران الماضي، وعبّرت عن قلقها من أن يواجه متظاهرون أيضا خطر الإعدام.وتحدثت "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، عن مقتل 6126 شخصاً، بينهم 5777 متظاهراً، و86 قاصراً، و214 من أفراد قوات الأمن، و49 من المارة.وأوضحت الوكالة أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة قتل محتملة خلال الاحتجاجات. وأفادت باعتقال ما لا يقل عن 41880 شخصاً.وقالت هرانا "تواصل الأجهزة الأمنية اتباع نهج يرتكز على الاعتقالات الجماعية والترهيب والسيطرة على الرواية"."جاهزية إيران الدفاعية" صدر الصورة، EPAنشرت قناة العالم الإيرانية، تأكيد قائد القوات البرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي جهانشاهي، على أن "دعم الشعب الإيراني وقوة القوات المسلحة هما سبب هزيمة العدو".ولفت جهانشاهي إلى أن "الأحداث الأخيرة هي استمرار لحرب الـ12 يوماً، حيث حاول العدو شن حرب معرفية وإثارة الشغب والفوضى عبر عملائه داخل البلاد وخارجها".بدوره أعلن المساعد السياسي لقائد البحرية في حرس الثورة الإسلامية، محمد أكبر زاده، أن إيران "تتلقى حالياً معطيات من مضيق هرمز"، وأن أمن هذه المنطقة "يعتمد على القرارات التي تتخذها طهران"، بحسب ما أفادت قناة (العالم) الإيرانية.كما أعلن أكبر زاده أن "الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى الحرب، لكنها في أتمّ الجاهزية لمواجهة العدو"، مضيفاً أنه "إذا فُرضت علينا الحرب، فسيكون الرد أكثر حزماً من ذي قبل".وأضاف أكبر زاده أن جاهزية إيران الدفاعية، ولا سيما في مجال الدفاع الجوي، "مرتفعة جداً"، مؤكداً أن جميع كبار القادة والمسؤولين في البلاد، يشددون على أنه في حال اندلاع حرب، فإن "إيران ستواصل تقدمها".وحذّر أكبر زاده من أن "الأمريكيين وحلفاءهم لن يحققوا أي مكاسب من الحرب التي أشعلوها"، مضيفاً "إذا كان أمنهم الغذائي وأمن الطاقة والتجارة مضموناً حتى الآن عبر هذا المسار، فإن بإمكاننا اليوم تحويل هذا الأمن نفسه إلى تهديد لهم".وتابع أكبر: "أُبلغت الدول المجاورة بأنها دول صديقة لإيران، لكن إذا استُخدمت أجواؤها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية ضد إيران فستُعدّ دولاً معادية"، موضحاً أن ردود فعل هذه الدول كانت إيجابية، وأنها نقلت هذا القلق إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.صدر الصورة، U.S. Central Commandبدورها أعلنت القوات الجوية الأمريكية، عن إطلاق تمرين جاهزية شامل يهدف إلى "إظهار قدرتها على نشر القوة الجوية القتالية، وتوزيعها، والحفاظ عليها ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".في إطار هذا التمرين، "ستنشر القوات الأمريكية فرقاً في عدة مواقع طارئة لاختبار سرعة الإعداد والإقلاع والهبوط، مع الاعتماد على فرق دعم صغيرة وفعّالة". كما ستُنفذ جميع الأنشطة بموافقة الدولة المضيفة وبالتنسيق مع السلطات المدنية والعسكرية للطيران، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام السيادة.أكدت القوات الجوية الأمريكية التزامها بالدفاع الإقليمي وتعزيز الأمن بالتعاون مع الدول الشريكة، مشيرة إلى أن التمرين يهدف إلى "تعزيز السلام، وردع العدوان، وتقليل المخاطر، وضمان الثقة للدول الشريكة".من المتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع عقوبات على نحو "20 فرداً وكياناً إيرانياً بموجب قواعده الخاصة بحقوق الإنسان"، وفق ما أفادت وكالة رويترز.ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الوضع في إيران خلال اجتماع مرتقب في بروكسل يوم الخميس، ومن المتوقع أن يعتمدوا خلاله العقوبات الجديدة.وقد تشمل الإجراءات الجديدة، بحسب رويترز، قيوداً على تصدير المكونات التي يمكن لإيران استخدامها في إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ، في حين لا يزال طرح فرض عقوبات على عدد من الأفراد والكيانات الإيرانية لدعمهم روسيا مطروحاً على الطاولة.شهادات المتظاهرين في طهران في حديث لبي بي سي مع عدد من المتظاهرين الإيراينيين، قالت باريسا وهي شابة تبلغ 29 عاماً من طهران: "أصدقائي جميعهم مثلي. كلنا نعرف شخصاً قُتل في الاحتجاجات". ووافقها الرأي مهدي، 24 عاماً، مؤكداً أنه "لم يرَ شيئاً يقترب حتى من هذا المستوى من الحشود وعمليات القتل والعنف التي مارستها قوات الأمن".وذكرت سحر لبي بي سي، 27 عاماً، أن صديقها "أصيب برصاصة في رقبته أثناء محاولته مشاهدة الأحداث من نافذة منزل". بدوره، أكد برهام، 27 عاماً، استخدام قوات الأمن "المكثف" للرصاص "مستهدفين وجوه وعيون المتظاهرين".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الجيش السوداني: كسرنا حصار الدعم السريع على كادقلي

الجيش السوداني: كسرنا حصار الدعم السريع على كادقلي

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 3 دقائق

0
موسكو تعرض تمديد معاهدة "نيو ستارت" النووية - موقع 24

موسكو تعرض تمديد معاهدة "نيو ستارت" النووية - موقع 24

موقع 24

منذ 10 دقائق

0
قوات الأمن السورية تدخل القامشلي.. تنفيذا لاتفاق دمشق وقسد

قوات الأمن السورية تدخل القامشلي.. تنفيذا لاتفاق دمشق وقسد

سكاي نيوز عربية

منذ 10 دقائق

0
تقرير: أرباح هائلة جنتها شركات عسكرية إسرائيلية من حرب غزة

تقرير: أرباح هائلة جنتها شركات عسكرية إسرائيلية من حرب غزة

سكاي نيوز عربية

منذ 10 دقائق

0