مذكرة تفاهم سورية - تركية لإنشاء منطقة حرة بإدلب - الهيئة العامة للجمارك
- وقّعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة مذكرة تفاهم مع شركة BOMACO التركية لإنشاء منطقة حرة في إدلب، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير البنية التجارية واللوجستية، وفق نظام البناء والتشغيل ثم النقل (BOT). - يشمل المشروع إنشاء ميناء جاف ومرافق صناعية وتجارية، مما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة في إدلب. - تسعى تركيا وسوريا لرفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار، مع التركيز على اتفاقية التجارة الحرة والتكامل الاقتصادي والتنمية الإقليمية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
وقّعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة التابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم مع شركة BOMACO التركية لإنشاء وتشغيل منطقة حرة في محافظة إدلب، خلال مراسم أُقيمت في مبنى المحافظة بحضور مسؤولين من الجانبين السوري والتركي.
ومثّل المؤسسة في التوقيع مديرها العام أحمد الضامن، فيما مثّل الشركة التركية سارهان بالابان، وذلك في إطار توجه يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتطوير البنية التجارية واللوجستية في المحافظة.
وتنص المذكرة على تنفيذ المشروع وفق نظام البناء والتشغيل ثم النقل (BOT)، حيث تتولى الشركة إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية وأعمال التخطيط والتنفيذ الخاصة بالمشروع.
كما يشمل المشروع إنشاء منطقة حرة متكاملة وميناء جاف يضم مرافق صناعية وتجارية وخدمية وبنية لوجستية داعمة لحركة النقل والتبادل التجاري، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة في إدلب.
قال وزير التجارة التركي عمر بولاط، اليوم الثلاثاء، إن"تركيا وسوريا تتطلعان إلى رفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 5 مليارات دولار (222.99 مليار ليرة تركية) ثم إلى 10 مليارات دولار".
وبين أنه خلال الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين تركيا وسوريا (JETCO)، ناقش الجانبان جميع أنواع الحلول والآليات، بما في ذلك اتفاقية التجارة الحرة، وزيادة التجارة الثنائية التي بلغت 3.7 مليارات دولار العام الماضي، إلى 5 مليارات دولار ثم 10 مليارات دولار، وفق ما نقلته صحيفة "ديلي صباح" التركية.
Loading ads...
وأشار بولاط إلى أن "توقيع اتفاقية تعاون بين سوريا وتركيا، تشكل خريطة طريق شاملة للتكامل الاقتصادي، والتنمية الإقليمية، وعملية إعادة الإعمار بين دولتين متجاورتين وشقيقتين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





