وزير الدولة القطري يؤكد دعم قطر الكامل لأي مسارات لحل النزاعات بالوسائل السلمية.
أجرى وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبدالعزيز الخليفي، اتصالين هاتفيين منفصلين، اليوم الجمعة، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الأفغانية مولوي أمير خان متقي.
وبحث الوزير القطري خلال الاتصالين، سُبل خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، بحسب بيانين رسميين لوزارة الخارجية القطرية.
وزير الدولة بوزارة الخارجية @Dr_Al_Khulaifi يجري اتصالا هاتفيا مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستانيالدوحة | 27 فبراير 2026أجرى سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم، اتصالا هاتفيا مع، سعادة السيد محمد اسحاق دار، نائب… pic.twitter.com/ix2tLOcgva
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) February 27, 2026
وجدد المسؤول القطري دعم دولة قطر الكامل لأي مسارات لحل النزاعات بالوسائل السلمية، داعياً الطرفين إلى ضبط النفس وفتح قنواتٍ للحوار لمنع اتساع المواجهات التي تهدد المدنيين وتزعزع الاستقرار في المنطقة.
وأكد الخليفي حرص الدوحة، على أي مساعي دولية وإقليمية تُسهم في تهيئة مناخ مناسب للتفاوض والتسوية، وذلك بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين باكستان وأفغانستان، راح ضحيتها عشرات الضحايا من الجانبين.
وشدد وزير الدولة القطري على أهمية استمرار التشاور مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإيجاد مخرجات سياسية تضع حدّاً للتصعيد، وتسهيل تدفق المساعدات وحماية المدنيين، مؤكداً استعداد الدوحة للمساهمة في أي جهود وساطة لاحقة.
وزير الدولة بوزارة الخارجية @Dr_Al_Khulaifi يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال في أفغانستانالدوحة | 27 فبراير 2026تلقى سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم اتصالا هاتفيا، من سعادة السيد مولوي أمير خان… pic.twitter.com/E2RtIpfTdf
وخلال الساعات الماضية، شنت القوات الباكستانية ضربات جوية على مواقع حكومية ومسلّحة داخل أفغانستان، بما في ذلك ضربات طالت كابول ومناطق في قندهار وباكتيكا، في تصعيد وصفه مسؤول باكستاني بأنه "حرب مفتوحة".
من جانبها أعلنت سلطات كابول عن وقوع قتلى وجرحى وردّت بضربات جوية وطائرات مسيّرة على أهداف داخل باكستان، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى حرب شاملة بين البلدين الجارين.
Loading ads...
وفي أكتوبر 2025، نجحت وساطة مشتركة بين قطر وتركيا، في إقناع باكستان وأفغانستان على وقف إطلاق النار وإجراء محادثات فورية بين الجانبين لتجنب التصعيد، وذلك بعد مواجهات عنيفة أوقعت ضحايا من الجانبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





