Syria News

الثلاثاء 20 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قميص البرازيل وساعتا المرشحين.. معركة الرموز قبل الحسم الانت... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

قميص البرازيل وساعتا المرشحين.. معركة الرموز قبل الحسم الانتخابي

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
قميص البرازيل وساعتا المرشحين.. معركة الرموز قبل الحسم الانتخابي
لولا وفلافيو بولسونارو خلال مناظرتهما التلفزيونية في ساو باولو، قبل أسبوع من جولة الحسم - غيتي
تتداخل الحشود والرموز والاتهامات في الأيام الأخيرة للانتخابات البرازيلية. وبين استطلاعات متقاربة وملايين الأصوات البيضاء والباطلة، يبقى إقناع الناخبين وتحفيز المشاركة جزءًا أساسيًا من معركة الحسم.
قميص المنتخب، ساعتان، ومجسم صاروخ.. تفاصيل دخلت المعركة الانتخابية في البرازيل. لكن من يحسم السباق: الحشود والمناظرات أم الناخبون الذين لم يمنحوا أحد المرشحين أصواتهم؟
من ساو برناردو دو كامبو إلى ريو دي جانيرو مرورًا بساو باولو، تحتدم المنافسة بين لولا وفلافيو بولسونارو في الشوارع وعلى الشاشات، فيما تترك الاستطلاعات نتيجة الاقتراع مفتوحة.
في ساو برناردو دو كامبو، المدينة القريبة من ساو باولو التي ارتبط اسمها طويلًا بالمسيرة النقابية والسياسية للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، كان عدد من مؤيدي منافسه اليميني فلافيو بولسونارو يتجمعون الأحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول. ارتدوا قمصان المنتخب البرازيلي الصفراء، التي أصبحت إحدى علامات الاستقطاب السياسي، على مقربة من مجمع هيل هاوس السكني في شارع فرانسيسكو بريستس مايا، حيث أقام لولا لسنوات.
دفع الاستخدام المكثف لألوان العلم وقميص المنتخب في فعاليات اليمين المعسكر اليساري إلى السعي لاستعادتها، حتى لا تبقى مرتبطة حصريًا بالبولسونارية. وفي هذا السياق، انتشرت خلال الجولة الثانية حملة "الأخضر والأصفر لنا"، التي دعا إليها النائب أندريه جانونيس، وشارك فيها لولا وسياسيون وفنانون ومؤيدون نشروا صورهم بألوان البرازيل.
هكذا أصبح القميص جزءًا من المعركة الانتخابية.
من يحق له أن يتحدث باسم البرازيل؟ ومن يستطيع أن يقدم نفسه المدافع الأصدق عن علمها وهويتها ومصالحها؟
قبل أسبوع من الجولة الثانية المقررة في 25 أكتوبر، كثّف المعسكران تحركاتهما. ففي ساو باولو، حشد أنصار فلافيو بولسونارو في شارع باوليستا يوم 18 أكتوبر، بعد تجمع لأنصار لولا في المكان نفسه يوم 11 منه. وفي ريو دي جانيرو، شهد شاطئ كوباكابانا تجمعًا فنيًا وشعبيًا مؤيدًا للولا يوم المناظرة.
لا يتعلق الأمر بعدد المشاركين وحده، أو بما تستطيع الكاميرات التقاطه من امتداد الحشود. فالصور والمقاطع التي تُنتَج في الشارع تصبح بدورها جزءًا من المعركة الانتخابية على المنصات الرقمية.
مؤيدو فلافيو بولسونارو في شارع باوليستا.. الحشد الميداني يمدّ الحملات الرقمية بصورها ورسائلها - رويترز
خلال تجمع باوليستا، حملت مجموعة من المشاركين مجسمًا أبيض قابلًا للنفخ على شكل صاروخ، كُتبت عليه بالإنجليزية عبارة "TRUMP NUKE BRAZIL"، أي: "ترمب، اقصف البرازيل نوويًا". وأظهرت الصور المنشورة للمجسم هذه العبارة وسط التجمع، من دون أن يثبت ذلك تبني المرشح أو حملته لها. وقد أثار المشهد انتقادات من سياسيين يساريين، فيما لم تكن حملة فلافيو قد علّقت عليه عند نشر تقرير موقع "يو أو إل".
وقبل ذلك بأسبوع، سجلت الكاميرات صعود مشاركين في التجمع المؤيد للولا فوق السقف الزجاجي لمدخل محطة "تريانون–ماسب" في شارع باوليستا. وبحسب بيان شركة مترو ساو باولو الذي نقلته "سي إن إن برازيل"، تضررت ثمانية ألواح زجاجية، وسُجلت كتابات وملصقات في منشآت ثلاث محطات على الخط الأخضر. وأفادت الشركة بأنها قدمت بلاغًا وستتيح تسجيلات المراقبة للمساعدة في تحديد المسؤولين.
هكذا تبدو المعركة دائرة على مستويين متداخلين: الشارع بوصفه مساحة لإظهار القوة، والإعلام بوصفه مساحة لتفسير المشهد وتوجيهه ضد الخصم. وفي هذا السياق، اكتسبت المناظرة التلفزيونية الأولى بين لولا وفلافيو، التي بثتها شبكة "باند" مساء 18 أكتوبر، أهميتها في الأسبوع الأخير قبل الاقتراع.
طغى تبادل الاتهامات على أجزاء واسعة من المناظرة، وضاق معه الحيز المتاح لشرح البرامج الانتخابية. وقد تكررت مطالبة كل مرشح خصمه بتقديم توضيحات بشأن قضايا تتعلق به أو بأفراد من عائلته.
فقد طالب لولا فلافيو بتوضيحات بشأن مبلغ 134 مليون ريال برازيلي مرتبط بالتفاوض على تمويل فيلم عن والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، مع المصرفي دانيال فوركارو. والمبلغ هو قيمة التمويل الذي تناولته الرسائل والتسجيلات المنشورة بشأن الفيلم، وليس مبلغًا ثبت أن فلافيو تسلمه شخصيًا. وكان الأخير قد أقر بالتواصل لطلب التمويل، نافيًا تقديم امتيازات مقابله.
في المقابل، طالب فلافيو لولا بتوضيحات بشأن شبهات تتعلق بابنه فابيو لويس، المعروف باسم "لولِينيا"، مستندًا إلى تصريحات سيدة الأعمال روبرتا لوخسينغر. ورد لولا بأن ابنه أتاح بياناته المصرفية والهاتفية للتحقيق، ثم تحدى منافسه أن يفعلا الأمر نفسه مع بياناتهما وبيانات أفراد من عائلتيهما. بقي ذلك سجالًا حول اتهامات وتحقيقات، لا أحكامًا قضائية تثبت ما تبادله المرشحان من اتهامات.
أما الاقتصاد، فكان ميدانًا للتنافس على تعريف معاناة الأسر البرازيلية. ركز فلافيو على تكاليف المعيشة وديون العائلات، فيما دافع لولا عن حصيلته الاقتصادية وسياسة زيادة الحد الأدنى للأجور فوق التضخم، وقارن أداء حكومته بما شهدته البلاد خلال رئاسة جايير بولسونارو.
ويحضر الأب في السباق رغم غيابه عن ورقة الاقتراع، بعد الحكم عليه بالسجن 27 عامًا وثلاثة أشهر في قضية محاولة الانقلاب والجرائم المرتبطة بها. وهو حكم يجعل العودة إلى إرثه السياسي جزءًا من المواجهة بين لولا ونجله.
وفي الصحة العامة، تناول النقاش نظام الصحة الموحد "سوس" (SUS). دافع لولا عن الخدمة العامة وانتقد إدارة الجائحة في عهد بولسونارو، بينما طرح فلافيو توسيع استخدام الطب عن بُعد وإنشاء سجل طبي إلكتروني موحد يربط معلومات المرضى وفحوصهم.
وفي الأمن، قدم فلافيو نفسه بوصفه المرشح الأكثر تشددًا تجاه الجريمة المنظمة، داعيًا إلى تصنيف جماعات إجرامية بوصفها تنظيمات "إرهابية مرتبطة بالمخدرات" وتشديد العقوبات. أما لولا، فدافع عن نهج حكومته وأهمية تنسيق عمل الدولة الاتحادية والولايات في مواجهة الجريمة.
ولم تغب السياسة الخارجية. فقد ظهرت الخلافات بشأن العلاقة بالولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب، والاتجاه الذي ينبغي أن تسلكه البرازيل دوليًا. واتهم لولا عائلة بولسونارو بالخضوع للمصالح الأميركية، وربط النقاش بالسيادة على الموارد والمعادن الحيوية. ورد فلافيو بالدفاع عن التعاون الدولي في مكافحة الجريمة، ونفى العمل لفرض رسوم أميركية على الشركات البرازيلية.
لم تنتهِ المناظرة مع إطفاء الأضواء في الاستوديو. ففي اليوم التالي، انتقلت المعركة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انشغل المستخدمون بتفاصيل أخرى التقطتها وسائل الإعلام، وأصبحت مادة للسخرية والمقارنة السياسية.
ومن أبرز تلك التفاصيل ساعتَا المرشحين. فقد نسب موقع "بودير 360" ساعة لولا إلى خط "أوميغا كونستليشن"، وساعة فلافيو إلى خط "كاسيو جي–شوك". لكن المقارنة السعرية التي نشرها استندت إلى طرازات مشابهة، من دون توثيق أن الساعتين المستخدمتين هما الطرازان المعروضان للبيع نفسيهما.
ومع ذلك، وجد هذا التفصيل مكانًا في السجال، في مجتمع تتصدر فيه القدرة الشرائية والديون وأسعار الغذاء النقاش العام. وبموازاته، استمرت مراجعة الأرقام والادعاءات التي أطلقها المرشحان، ومحاولات كل معسكر تقديم روايته عما جرى على الشاشة.
وفي المقابل، اتسع انتشار المناظرة رقميًا. فبحسب رصد نشرته الصحافية مونيكا بيرغامو في "فوليا دي ساو باولو"، بلغ مجموع المشاهدات على يوتيوب 36.2 مليونًا حتى بداية بعد ظهر 19 أكتوبر: 31.7 مليونًا على قناة "باند جورناليزمو"، و4.5 ملايين على قنوات إذاعات المجموعة. وهو مجموع مشاهدات عبر عدة قنوات، ولا يعني أن عدد الأشخاص الذين شاهدوا المناظرة بلغ هذا الرقم.
المناظرات.. ذاكرة العودة إلى الانتخابات المباشرة
تحمل المناظرات التلفزيونية في البرازيل دلالة خاصة، لارتباطها بعودة المنافسة الرئاسية المباشرة بعد الحكم العسكري الذي امتد من 1964 إلى 1985.
ففي 17 يوليو 1989، نظمت شبكة "باند" أول مناظرة رئاسية تلفزيونية في تاريخ البلاد، بمشاركة تسعة مرشحين، بينهم لولا، خلال الحملة التي سبقت أول انتخابات رئاسية مباشرة منذ 1960. مثّل اللقاء مساحة يواجه فيها المرشح خصومه ويرد على أسئلتهم أمام الجمهور، في لحظة كانت البلاد تعيد بناء مؤسساتها الديمقراطية.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت المناظرات جزءًا أساسيًا من المشهد الانتخابي. غير أن أهميتها لا تعني أن كل مواجهة تلفزيونية تغيّر اتجاه التصويت، خصوصًا في سباق تتماسك فيه قواعد المرشحين ويتركز التنافس على الهوامش المتبقية.
قبل المناظرة، كانت الاستطلاعات تشير إلى منافسة شديدة التقارب. فقد أظهر استطلاع داتافوليا، الذي أُجريت مقابلاته يومي 13 و14 أكتوبر، حصول فلافيو على 47% من نوايا التصويت، مقابل 45% للولا، ضمن هامش خطأ يبلغ نقطتين مئويتين. وبعد استبعاد الأصوات البيضاء والباطلة والمترددين، بلغت النسبتان 51% و49% على التوالي.
وفي 19 أكتوبر، نُشر استطلاع "بي تي جي/نيكسوس"، وقدّر حصة فلافيو من الأصوات الصحيحة بـ50.3%، مقابل 49.7% للولا. والفارق، البالغ 0.6 نقطة مئوية، يقع ضمن هامش الخطأ البالغ نقطتين.
لكن توقيت النشر لا يجعل هذا الاستطلاع قياسًا لأثر المناظرة: فقد أُجريت مقابلاته بين 16 و18 أكتوبر، أي إن فترة جمع البيانات سبقت المناظرة أو تزامنت مع يوم إجرائها، ولم تكن جولة مقابلات لاحقة لها.
لذلك، لا يقتصر السؤال على من يتقدم بنقطة أو نقطتين. فالحسم يتصل أيضًا بمن يستطيع إقناع من لم يختاروا أحد المرشحين، وبمن ينجح في دفع أنصاره إلى المشاركة يوم الاقتراع.
في الجولة الأولى، لم تقتصر الانتخابات على الأصوات التي ذهبت إلى المرشحين. فقد أوردت المحكمة الانتخابية العليا، في حصيلتها المنشورة يوم 5 أكتوبر، تسجيل 2,300,781 صوتًا أبيض، بنسبة 1.84%، و3,674,149 صوتًا باطلًا، بنسبة 2.93%. ويبلغ مجموعهما 5,974,930 صوتًا، أي نحو ستة ملايين صوت.
ويضاف إلى ذلك الغائبون عن الاقتراع، الذين بلغت نسبتهم 21.08% من الناخبين المسجلين، بحسب القضاء الانتخابي البرازيلي. لكن هذه النسبة لا تكشف أسباب الغياب، ولا تتيح اعتبار جميع هؤلاء محتجين على العملية السياسية أو أشخاصًا اختاروا دفع غرامة بدل التصويت.
والغرامة لا تُفرض على كل غائب تلقائيًا. إذ تنص القواعد الانتخابية لعام 2026 على غرامة أساسية تصل إلى 3.51 ريالات برازيلية عن كل جولة يغيب عنها من يُلزم بالتصويت من دون تبرير مقبول، مع إمكان زيادتها بقرار قضائي بحسب الوضع الاقتصادي. ويُعفى من يثبت عجزه المالي، ولا تسري عقوبة الغياب على الفئات التي يكون التصويت اختياريًا لها.
هذه الأعداد قد تؤثر في النتيجة إذا تغيرت خيارات أصحابها أو مستوى مشاركتهم. لكنها ليست كتلة سياسية واحدة يمكن افتراض اتجاهها مسبقًا؛ وهو ما يجعل مهمة المرشحين أوسع من مجرد مخاطبة "ناخب محتج" متخيَّل.
يبقى باب المشاركة في جولة الحسم مفتوحًا أمام من غابوا عن الاقتراع الأول
يركز لولا في خطابه الانتخابي على دور الدولة في تقليص التفاوت الاجتماعي، وتحسين الأجور وحماية برامج الدعم، وتعزيز موقع البرازيل الدبلوماسي. أما فلافيو، فيركز على الأمن العام وتشديد التعامل مع الجريمة وانتقاد أداء الحكومة الاقتصادي، ضمن توجه أقرب إلى اليمين المحافظ.
لكن المقارنة بين المرشحين لا تختزل في ثنائية اليمين واليسار وحدها. فالمواطن الذي يواجه أعباء الغذاء، أو يخشى الجريمة، أو يعاني الديون، قد يقيّمهما وفق قدرتهما على تقديم حلول ملموسة، إلى جانب هويتهما السياسية. ولهذا تصبح المناظرات اختبارًا للقدرة على ربط الخطاب بتفاصيل الحياة اليومية.
وتتجه الأنظار إلى المناظرة التي أعلنت شبكة "تي في غلوبو" تنظيمها في 23 أكتوبر، قبل يومين من الاقتراع. وستمنح المرشحين فرصة أخيرة للمواجهة التلفزيونية وإعادة ترتيب رسائلهما أمام الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم.
ويكتسب موعد الجولة الثانية دلالة إضافية، إذ يوافق 25 أكتوبر، الذي يُ ستعاد في البرازيل بوصفه يوم الديمقراطية، في ارتباط بذكرى مقتل الصحافي فلاديمير هيرزوغ خلال الحكم العسكري عام 1975. وبعد أكثر من أربعة عقود على نهاية ذلك الحكم، تعود البلاد إلى الصندوق لتحدد اتجاهها المقبل.
في الشوارع، يتنافس المعسكران على الحشود. وعلى الشاشات، يتنازعان تعريف الفساد والنجاح الاقتصادي والوطنية. وفي البيوت، يحاول ملايين الناخبين الإجابة عن سؤال أكثر التصاقًا بحياتهم:
أيهما يستطيع أن يجعلها أفضل؟
هنا تتجاوز المعركة ساعة لولا، والمجسم الذي حملته مجموعة من مؤيدي فلافيو، وأرقام مشاهدة المناظرات. وتعود إلى السؤال الذي حمله القميص الأصفر والأخضر منذ البداية:
Loading ads...
لمن تنتمي البرازيل، وأي مستقبل يختاره ناخبوها؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زهران ممداني يمضي يوم ميلاده في متحف هارلم

زهران ممداني يمضي يوم ميلاده في متحف هارلم

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
إندونيسيا تنشر أكثر من 9 آلاف شرطي للتعامل مع احتجاجات بجاكرتا

إندونيسيا تنشر أكثر من 9 آلاف شرطي للتعامل مع احتجاجات بجاكرتا

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
"الحوثيون تمادوا".. بريطانيا تعلن نشر مقاتلات لحماية السعودية

"الحوثيون تمادوا".. بريطانيا تعلن نشر مقاتلات لحماية السعودية

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
الطول المناسب لكلمة المرور.. كيف تجمع بين الأمان وسهولة التذكر؟

الطول المناسب لكلمة المرور.. كيف تجمع بين الأمان وسهولة التذكر؟

التلفزيون العربي

منذ 4 دقائق

0