إصابة ستيفن كاري بمرض القرنية المخروطية
اشتهَر ستيفن كاري، أحد أبرز نجوم الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين (NBA)، ببراعته في التسديد، لكن رؤيته لم تكن بالوضوح الذي قد يتوقعه متابعوه. فقد كشَف اللاعب الأميركي، البالغ من العمر 38 عامًا، أنه اعتاد رؤية صور ضبابية ومُشوَّهة، من دون أن يدرك أن وراء ذلك مشكلة في عينَيه. فهل أثَّرت إصابة ستيفن كاري بمرض القرنية المخروطية على أدائه في الملعب ودقة تسديداته وكيف اكتشِفت إصابته؟
اعتاد كاري رؤية الأشياء مُشوَّشة وتكيَّف مع ذلك، فلم يدرك أن تشوُّش بصره قد يشير إلى وجود مشكلة. وفي عام 2018، لاحظ المدير العام لنادي غولدن ستايت ووريورز (Golden State Warriors) آنذاك خلال متابعة بث إحدى مباريات الفريق أن كاري يُضيِّق عينَيه وهو جالس على مقاعد البدلاء، فحثَّه على فحص بصره. وكشَف اللاعب سابقًا أنه اعتاد تضييق عينيه حتى أصبح الأمر طبيعيًا بالنسبة إليه.
وأظهَر فحص البصر إصابة ستيفن كاري بمرض القرنية المخروطية (Keratoconus)، وهي حالة نادرة تؤدي إلى تشوُّش الرؤية وتشوُّه الصور. وأوضح كاري أنه علم بعد التشخيص أن الحالة قد تتفاقم تدريجيًا وتؤدي إلى تدهور البصر مع الوقت، وأن آثار هذا التدهور قد تصبح غير قابلة للعكس إذا ساءت الحالة.
كان ستيفن كاري مصابًا بمرض القرنية المخروطية حين ساعد نادي غولدن ستايت ووريورز على إحراز بطولة الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين في عام 2018، رغم أنه كان يرى صورًا ضبابية ومُشوَّهة. وأوضح لاحقًا أن العدسات اللاصقة ساعدته على تجاوز فترة تراجع أدائه في التسديد. ولا يزال يَستخدمها حاليًا، ويخضع لفحص بصره كل 6 أشهر لمتابعة حالته.
القرنية المخروطية (Keratoconus) هي مرض يُصيب العين يتغيَّر فيه شكل القرنية التي تتحدَّب تدريجيًا وتتحوَّل من شكلها الكروي إلى شكل يشبه المخروط، مما يؤدي إلى انخفاض حدة البصر. والقرنية هي العدسة الخارجية الشفافة للعين، ويشبه شكلها الطبيعي القبة أو نصف الكرة. ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا المرض غير معروف، ولكن توجد بعض العوامل الوراثية والبيئية التي قد تزيد احتمال الإصابة به، منها:
قد تشمل أعراض القرنية المخروطية ما يلي:
تشمل الخيارات العلاجية لمرض القرنية المخروطية ما يلي:
Loading ads...
المصادر: sportingnews webmd
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




