2 ساعات
بـ 3 مليارات ريال.. «STC» تفوز بعقد مشروع «Silklink» في سوريا
الأحد، 15 فبراير 2026

كشفت شركة الاتصالات السعودية STC عن فوزها بعقد لتنفيذ مشروع Silklink للبنية التحتية للاتصالات في سوريا. وذلك عبر شراكة إستراتيجية مع الصندوق السيادي السوري، وبقيمة تصل إلى 3 مليارات ريال.
وأوضحت STC، في إفصاح رسمي لسوق الأسهم السعودية “تداول”، أن فوزها بالعقد جاء عقب منافسة قوية ضمت معظم شركات الاتصالات الإقليمية. وهو ما يعزز مكانتها كممكّن رقمي إقليمي، ويؤكد قدرتها على تنفيذ مشاريع اتصالات كبرى وفق أعلى المعايير التقنية.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار سعي الشركة إلى تعزيز حضورها الإقليمي والدولي. من خلال الاستثمار في مشاريع إستراتيجية تسهم في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتدعم الربط بين الأسواق المختلفة. بما يتماشى مع توجهاتها التوسعية طويلة المدى.
ووفقًا لما نقله موقع مباشر يهدف مشروع Silklink إلى تعزيز البنية التحتية للاتصالات في سوريا، وربطها إقليميًا ودوليًا. من خلال إنشاء شبكة ألياف ضوئية تمتد لأكثر من 4,500 كيلو متر، بما يسهم في دعم حركة البيانات والاتصال بين سوريا والدول المجاورة.
كما يشمل المشروع تطوير مراكز بيانات متقدمة، إلى جانب إنشاء محطات هبوط للكابلات البحرية الدولية. وهو ما يعزز من قدرة الشبكة على استيعاب الزيادة المتوقعة في الطلب على خدمات الاتصالات ونقل البيانات.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في رفع سعات نقل البيانات، وتحسين موثوقية الشبكة. إضافة إلى توفير خدمات اتصال متطورة للمشغلين داخل سوريا والمنطقة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الرقمية المقدمة.
دعم التحوّل الرقمي وجودة الخدمات
وعلى صعيد متصل يتوقع أن يدعم مشروع Silklink تطبيقات التحول الرقمي، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء. فضلًا عن الإسهام في رفع جودة الإنترنت، وتحسين كفاءة البنية الرقمية السورية بشكل عام.
كما يعزز المشروع من جاهزية البنية التحتية لاستيعاب التقنيات الحديثة، ويمكّن المشغلين من تقديم خدمات رقمية متقدمة تلبي متطلبات المستخدمين. سواء على مستوى الأفراد أو القطاعات الاقتصادية المختلفة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تسارعًا في التحول الرقمي. ما يجعل من تطوير شبكات الاتصالات عنصرًا محوريًا لدعم النمو الاقتصادي، وتعزيز التكامل الرقمي الإقليمي.
إستراتيجية «STC» والشراكة الاستثمارية
ويمثل مشروع Silklink امتدادًا لإستراتيجية STC في الاستثمار بالبنية التحتية الرقمية العابرة للحدود. وبناء منظومة ربط إقليمي بين الأسواق العربية والآسيوية والأوروبية. بما يعزز دورها القيادي في قطاع التحول الرقمي.
وتجدر الإشارة إلى أن الشراكة المعلنة تمنح stc حصة 75% من المشروع، مقابل 25% للصندوق السيادي السوري. وهو ما يعكس ثقة الشركاء في خبرات الشركة وقدراتها التنفيذية في مشاريع الاتصالات الكبرى.
وبذلك تواصل STC ترسيخ موقعها كمحرك رئيس لنمو قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية في المنطقة. عبر مشاريع إستراتيجية تسهم في تحقيق نمو مستدام، وتعزيز البنية التحتية الرقمية على المستويين الإقليمي والدولي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




