هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 22.04.2026 | 02:47 GMT
عن محادثات سرية أجرتها وزارة الخارجية الأمريكية مع قادة كوبيين، كتبت ناديجدا ميلنيكوفا، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
شهدت العلاقات الأمريكية الكوبية المتوترة انفراجة. فبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري، التقى ممثلون عن وزارة الخارجية الأمريكية بمسؤولين كوبيين في هافانا.عُقد اجتماع، بحسب "أكسيوس" لأول مرة، في العاشر من أبريل/نيسان الجاري في العاصمة الكوبية هافانا. ووفقًا للمعلومات المتوفرة، تضمنت المحادثات السرية قائمة من المطالب الأمريكية، من بينها احترام الحريات الديمقراطية والاقتصادية، وربما إجراء إصلاحات.هناك تصور لدى الإدارة الأمريكية بأن المفاوضات يجب أن تجري دون الرجوع إلى الحكومة الكوبية الرسمية، كما قال "أكسيوس"، في أواخر فبراير/شباط، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين. وترى واشنطن أن كاسترو، البالغ من العمر 94 عامًا، لا يزال يتمتع بنفوذ فعلي. لذا، ينبغي إقامة علاقات مع حفيده، "راوليتو"، الذي يُنظر إليه كممثل للكوبيين ذوي التوجهات التجارية. وكانت مفاوضات سرية تجري آنذاك بين وزير الخارجية ماركو روبيو و"راوليتو".في هذا السياق، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل عن خطط لإعادة هيكلة واسعة النطاق للجهاز الحكومي.وقد أشار مدير مركز الدراسات الإيبيرية الأمريكية في جامعة سان بطرسبورغ، فيكتور خيفيتس، إلى أن المطالب الأمريكية لا تغطي سوى نطاق محدود من القضايا. وقال: "ينشغل الأمريكيون بقضايا محددة تتعلق بنفوذهم، كإعادة الممتلكات الأمريكية، وغياب أي نفوذ خارجي. ولا أظنهم يفرضون حتى من يتولى السلطة ومن لا يتولاها؛ ويسعى دياز كانيل نفسه إلى إيجاد حل وسط بين المطالب الأمريكية، وضرورة الإصلاح الاقتصادي الحقيقي، والحفاظ على بعض إرث الثورة الكوبية.. لا أحد في كوبا ينكر الحاجة إلى الإصلاح، لكن السؤال هو: ما نوعه، وبأي سرعة؟".
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



