ساعة واحدة
ثورة المدرجات تُعلن انتصار إنفانتينو.. وتنسف رواية المشككين في مونديال 2026
الأربعاء، 17 يونيو 2026

أعرب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن رضاه الكامل عن النسخة الموسّعة من كأس العالم 2026، التي تحتضنها ثلاث دول للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا و104 مباريات.
ولم يُخفِ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو فخره بما شهده من أجواء استثنائية، مؤكدًا أن البطولة تجسّد رؤيته بجعل كرة القدم لعبة عالمية بحق.
وشهد أمس الثلاثاء الماضي حدثًا فارقًا، إذ سجّلت الملاعب رقمًا قياسيًا جديدًا في الحضور الجماهيري ليوم واحد في تاريخ كأس العالم؛ أربع مواجهات احتضنتها مدن نيويورك وبوسطن وكانساس سيتي وسان فرانسيسكو، استقطبت حشودًا هائلة من العشاق، في مشهد عكس حجم التفاعل والشغف الذي أطلقته النسخة الحالية.
وجاء هذا اليوم التاريخي متزامنًا مع الظهور الأول لعدد من أبرز نجوم اللعبة، يتقدمهم كيليان مبابي وإرلينج هالاند وساديو ماني، إلا أن نجومية المدرجات خطفت الأضواء، بعدما قدّمت الجماهير لوحات من الحماس والانتماء أكدت أن اللاعب رقم 12 هو بطل المشهد الحقيقي.
وفي رسالة حملت دلالات واضحة، قال فيفا في بيان له: "سيُخلّد يوم 16 يونيو 2026 في تاريخ كأس العالم لكرة القدم. لا نجد الكلمات الكافية لشكر جماهيرنا على ما أضفوه من حيوية وحماس وإثارة. نسخة 2026، الأكثر شمولًا في التاريخ، تواصل إثبات مدى حب العالم لرياضتنا، وكيف توحّد كرة القدم الشعوب".
ويأتي هذا النجاح الجماهيري ليؤكد صواب القرار الذي اتُخذ قبل سنوات بتوسيع البطولة من 32 إلى 48 منتخبًا، فالانتقال إلى النظام الجديد لم يكن سهلًا، وواجه انتقادات في البداية، غير أن الواقع الميداني أثبت العكس".
وكانت منتخبات تُصنّف سابقًا في خانة "المتفرجين" باتت اليوم تُشكّل تحديًا حقيقيًا للقوى التقليدية، وتفرض معادلات جديدة على المنافسة، كما حدث في مواجهات شهدت مفاجآت أمام منتخبات مرشحة للقب مثل إسبانيا.
Loading ads...
بهذا الزخم، لا تكتفي كأس العالم 2026 بتحطيم الأرقام، بل تعيد تعريف مفهوم "المونديال" نفسه: بطولة أكثر عدالة، أكثر تنافسية، وأكثر جماهيرية من أي وقت مضى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




