ساعة واحدة
الأوضاع الإنسانية تتفاقم مع استمرار حرب اليمن.. أين تتركز المعارك؟
الخميس، 22 أكتوبر 2026

التضاريس المحيطة بتعز تشكل تحديًا أمام الطرفين لتحقيق تقدم عسكري - غيتي
تجددت الاشتباكات في تعز ومنطقة ذو باب قرب باب المندب، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية، بالتزامن مع إعلان الحوثيين تنفيذ 4 عمليات استهدفت مواقع في السعودية.
تتواصل المواجهات العسكرية على جبهات عدة في اليمن، مع تجدد الاشتباكات في محيط مدينة تعز وريفها الجنوبي الشرقي، وامتدادها إلى منطقة ذو باب قرب مضيق باب المندب، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية وصعوبة وصول الجرحى إلى المستشفيات.
ويتزامن ذلك مع إعلان الحوثيين تنفيذ 4 عمليات عسكرية استهدفت، وفق روايتهم، مواقع ومنشآت في السعودية.
وقال مراسل التلفزيون العربي في تعز، معاذ منصر، إن الساعات الماضية شهدت مواجهات متقطعة على بعض الجبهات، ومعارك عنيفة على جبهات أخرى، خصوصًا في المحور الغربي للمدينة، حيث تتبادل القوات الحكومية والحوثيين الهجمات، من دون تغيير يُذكر في خريطة السيطرة الميدانية.
وأوضح منصر أن التضاريس المحيطة بتعز تشكل تحديًا أمام الطرفين لتحقيق تقدم عسكري، مشيرًا إلى استمرار المواجهات في منطقتي الصراري والشقب في الريف الجنوبي الشرقي، حيث تتحدث مصادر محلية وميدانية عن صعوبة الأوضاع الإنسانية.
وأضاف المراسل أن وصول الجرحى من تلك المناطق إلى مستشفيات المدينة قد يستغرق ساعتين على الأقل، ما يزيد من مخاطر وفاتهم قبل تلقي العلاج.
وأضاف أن الاشتباكات تجددت في منطقة ذو باب، قرب مضيق باب المندب، حيث تحدثت مصادر ميدانية عن مواجهات بين القوات الحكومية والقوات التابعة للحوثيين في محيط معسكر العرضي.
ولفت إلى أن إعلان القوات المشتركة وقوات العمالقة السيطرة على المعسكر في وقت سابق، ثم تجدد الحديث عن المعارك فيه، يعكس استمرار حالة الكر والفر وصعوبة احتفاظ الأطراف بالمواقع التي تعلن السيطرة عليها.
وتترافق المواجهات مع تدهور الأوضاع المعيشية في تعز ومناطق القتال، في ظل استمرار إغلاق الطرق ونقص السلع والمشتقات النفطية، إلى جانب النزوح وسقوط ضحايا مدنيين.
من جهته، قال مراسل التلفزيون العربي من الحديدة، صدام حسن، إن الأوضاع في المدينة هادئة، باستثناء التطورات على جبهات القتال القريبة من ذباب وباب المندب.
وأضاف أن الحوثيين أعلنوا تنفيذ 4 عمليات عسكرية خلال الساعات الـ48 الماضية، استهدفت، وفق روايتهم، أهدافًا في السعودية، بينها وزارة الدفاع في الرياض، وشركة أرامكو في ينبع، ومطار الملك فهد في الدمام، ومطار أبها الدولي.
وذكرت السلطات التابعة للحوثيين أن العمليات حققت أهدافها وأثرت في حركة الملاحة بالمطارات المستهدفة، مؤكدة استمرارها في تنفيذ الهجمات ردًا على الغارات الجوية السعودية.
كما تحدثت صنعاء عن استمرار استهداف التحشيدات العسكرية في محافظة مأرب ومواقع على الحدود اليمنية السعودية، في إطار التصعيد المتواصل بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أشار مراسل التلفزيون العربي إلى بيان صادر عن وزارة الخارجية التابعة للحوثيين بشأن حادثة استهدفت يختًا هنديًا كان على متنه أشخاص من الجنسية الهندية.
واتهم البيان السعودية بالمسؤولية عن الحادثة، وربطها بحوادث أخرى قالت صنعاء إنها استهدفت صيادين في منطقة ساحل الكدحة، محذرًا من تداعيات التصعيد على حركة الملاحة البحرية.
وأكدت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين، أن لا خطر على الملاحة الدولية في البحر الأحمر من جهة اليمن، محذرة دول العالم مما وصفته بمحاولات سعودية لعسكرة البحر الأحمر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتعدد ساحات المواجهة، بين جبهات القتال داخل اليمن والهجمات التي تعلن صنعاء تنفيذها ضد أهداف سعودية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد برًا وبحرًا.
على الصعيد الإنساني، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان إن القتال أجبر نحو 260 ألف شخص في اليمن على النزوح من منازلهم منذ بداية أغسطس/ آب.
وأضاف أن نحو نصف النازحين لجأوا إلى محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وتابع: حتى اليوم، تحققنا من سقوط 251 ضحية مدنية، بينهم 57 قتيلا و194 مصابا، ويمثل الأطفال نصف القتلى.
Loading ads...
وفي محافظة تعز، حذرت السلطة المحلية من كارثة صحية وشيكة تهدد حياة الأطفال الخدج وحديثي الولادة، جراء نقص الوقود والأدوية في مستشفيات مدينة تعز، بسبب الحصار الحوثي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





