في عالم الاحتراف، غالبا ما تكون الإصابات أو تراجع المستوى هي الأسباب الكامنة وراء اعتزال الرياضيين، لكن بالنسبة للنجم البريطاني "دامسون إدريس"، كان السبب مختلفا تماما وفريدا من نوعه؛ حيث كان "الإلهام الزائد عن الحد" هو الدافع لتعليق حذائه قبل أن تبدأ مسيرته الاحترافية فعليا، والفاعل لم يكن سوى أسطورة كرة القدم الحية، ليونيل ميسي.
كشف الممثل البريطاني الشاب، في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام عالمية وعلى رأسها صحيفة "ماركا" الإسبانية، عن كواليس تخليه عن حلم الطفولة. إدريس، الذي نشأ على حب كرة القدم ومارسها بشغف حتى سن الثامنة عشرة، وجد نفسه أمام حقيقة قاسية عندما شاهد ميسي يصول ويجول في الملاعب الأوروبية وهو في الثالثة والعشرين من عمره.
يقول إدريس بنبرة تحمل مزيجا من الطرافة والواقعية: "كنت أحلم بأن أصبح لاعبا محترفا، لكن عندما رأيت ما يفعله ميسي على العشب، أدركت في لحظة خاطفة أنني مهما تدربت ومهما بذلت من جهد، فلن أصل أبدا إلى عشر معشار هذا المستوى. ميسي كان جيدا أكثر من اللازم، لدرجة جعلتني أقرر التوقف فورا".
الهروب إلى السينما ولقاء منتظرلم تكن هذه "الصدمة الواقعية" نهاية الطريق لإدريس، بل كانت نقطة التحول التي قادته إلى هوليوود. فبدلا من أن يكون لاعبا عاديا في دوريات الظل، أصبح نجما عالميا يشارك كبار النجوم مثل "براد بيت" في أحدث أعماله السينمائية "F1"، الذي يستكشف فيه عالم سباقات الفورمولا 1.
ورغم نجاحه السينمائي الباهر، لا يزال إدريس يحمل في قلبه أمنية خاصة، وهي لقاء ميسي وجها لوجه. وبحسب تعبيره، فهو يجهز جملة واحدة ليقولها لـ "البرغوث" الأرجنتيني: "سأخبره أنه المسؤول المباشر عن اعتزالي، وأنه السبب في أنني الآن ممثل ولست لاعب كرة قدم".
بين إنتر ميامي والملعب الأولمبييأتي هذا الاعتراف الطريف في وقت يترقب فيه العالم الظهور الأخير لميسي في مونديال 2026 مع نادي إنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني، وهي الرحلة التي يتابعها إدريس بإعجاب لا ينطفئ.
لكن المفارقة تكمن في أن علاقة النجم البريطاني بالمستطيل الأخضر لم تنقطع تماما؛ إذ يستعد للعودة إلى الملاعب في 31 مايو المقبل، ليس كمحترف هذه المرة، بل للمشاركة في مباراة "سوكر إيد" (Soccer Aid) الخيرية على الملعب الأولمبي في لندن.
Loading ads...
ستكون تلك اللحظة بمثابة استعادة رمزية لحلم الطفولة الذي أوقفه سحر ميسي، ليعود إدريس إلى اللعبة التي أحبها، ولكن هذه المرة بصفته "نجم شباك" يدرك تماما أن مكانه الصحيح تحت أضواء الكاميرا، وليس تحت ضغط المقارنة بموهبة ميسي الفطرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





