2 ساعات
أمريكا تطبق بروتوكول "السوبر بول" الأمني لحماية ملاعب مونديال 2026 وتحييد المسيرات
الجمعة، 12 يونيو 2026

كشف أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم كأس العالم، عن تطبيق بروتوكول "السوبر بول" الأمني الصارم على جميع مباريات البطولة، مع فرض مظلة حماية تكنولوجية كاملة بنسبة 100% لتحييد خطر الطائرات المسيرة فوق الملاعب ومهرجانات المشجعين.
وأشار جولياني، خلال جلسة حوارية نظمها "المجلس الأطلسي" في واشنطن، إلى أن الإدارة الأمريكية وضعت هندسة أمنية استثنائية تقوم على دمج شامل بين الوكالات الفيدرالية والسلطات المحلية، حيث تعتمد المنظومة على أطواق أمنية متعددة وفحص التذاكر والهويات في محطات النقل العام قبل صعود الجماهير، لتصفية المخاطر على مسافة آمنة من المنشآت الرياضية.
وأكد أن نجاح هذه النسخة، التي تضم 48 منتخبا للمرة الأولى وتتزامن مع احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، يرتكز بالدرجة الأولى على شعور الجماهير والوفود بالأمان، وستشمل خطة مواجهة المسيرات تأمين الملاعب ومهرجان واحد للمشجعين على الأقل في كل مدينة من المدن الـ11 المستضيفة طيلة فترة البطولة البالغة 39 يوما، عبر نموذج "قوات المهام المشتركة" بين مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والشرطة المحلية.
وفي مواجهة التحديات اللوجستية لبطولة تقام لأول مرة في ثلاث دول مشتركة، أوضح جولياني أن السلطات عالجت أكثر من 5 ملايين تصريح سفر إلكتروني لمشجعي الدول المعفاة من التأشيرة، كما نجحت في خفض مدد انتظار تأشيرات السياحة في أمريكا الجنوبية؛ إذ انخفضت فترة الموعد في الأرجنتين من 300 يوم إلى يومين فقط، وفي البرازيل من 700 يوم إلى أقل من أسبوعين لضمان التدفق القانوني.
وردا على التحديات المرتبطة بالقيود المفروضة على بعض الوفود نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية، شدد جولياني على الصرامة الاستخباراتية لبلاده قائلا: "لقد استقبلنا 35 منتخبا حتى الآن، ولم يرفض دخول أي لاعب أو مدرب، لكن التشدد شمل بعض المسؤولين لأسباب أمنية وجيهة، لن نسمح لأي عناصر تخريبية، أو أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، باستغلاء غطاء كأس العالم لدخول أراضينا".
وأجريت هذه المقابلة قبل أن تطفو على السطح قضية استبعاد الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن وحرمانه من تأشيرة الدخول، وهي الحادثة التي فجرت عاصفة من الجدل الدولي، ولم تجد "الفيفا" أمامها مخرجا لتبريرها سوى التذرع بالسياسات الأمنية الداخلية التي تطبقها الدول بشكل سيادي.
Loading ads...
وأوضح نجل رودي جولياني، عمدة نيويورك الأسبق، أن واشنطن استحدثت "مركز التنسيق الأمني الدولي" بالبيت الأبيض لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الملحقين الأمنيين لجميع الدول المتأهلة، بهدف فهم الأنماط السلوكية المختلفة للمشجعين وتأمين فعاليات البطولة بشكل شامل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





