يعد لويس غيرستنر، أحد أبرز القادة التنفيذيين في تاريخ قطاع التكنولوجيا؛ إذ ارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا بنهضة شركة «آي بي إم» خلال واحدة من أكثر مراحلها تعقيدًا.
تولى غيرستنر قيادة «العملاق الأزرق» في أبريل 1993م، قادمًا من رئاسة «آر جيه آر نابيسكو»، ليكون أول رئيس تنفيذي من خارج المنظومة الداخلية للشركة.
وبفضل خبراته المتراكمة في «أمريكان إكسبريس» و«ماكنزي»، استطاع وضع رؤية عملية أعادت رسم مستقبل الشركة وسط تحديات مالية وتقنية كبرى.
شكلت إستراتيجيات لويس غيرستنر، نقطة تحول جوهرية في مسار «آي بي إم». حيث قاد عملية انتقال تاريخية من التركيز على تصنيع الأجهزة إلى الريادة في خدمات الأعمال والحلول البرمجية. واعتمد على سياسات صارمة شملت ترشيد الإنفاق، وبيع الأصول غير الأساسية، وإعادة بناء الثقافة التنظيمية.
هذه المقاربة أعادت ثقة المستثمرين، وعززت الأداء المالي، وأسهمت في رفع سعر أسهم الشركة بنحو 800% عند تقاعده عام 2002. في إنجاز يعد من أبرز قصص التحول المؤسسي عالميًا.
ولم يقتصر تأثير لويس غيرستنر على عالم الأعمال فحسب، بل امتد إلى التعليم والمجتمع والعمل الخيري. فقد أطلق مبادرات لتطوير التعليم العام باستخدام تقنيات «آي بي إم».
وألف كتابه الشهير «من قال إن الأفيال لا تستطيع الرقص؟» الذي أصبح مرجعًا في القيادة والتغيير المؤسسي. كما أسس «مؤسسات غيرستنر الخيرية» الداعمة للطب الحيوي والتعليم والبيئة. ليجسّد نموذج القائد الذي جمع بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية والتأثير المستدام.
فلسفة لويس غيرستنر في النجاح
ينقل موقع «رواد الأعمال» مجموعة من أشهر أقواله التي تعكس رؤيته العميقة لعالم الأعمال:
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






