الاحتلال يتوغل شمالي القنيطرة وينصب حاجزاً مؤقتاً
الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في قرى ريف القنيطرة الشمالي
تلفزيون سوريا - القنيطرة
- توغلت دورية إسرائيلية في بلدتي رويحينة وشمالي أم العظام بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش السيارات والتدقيق في الهويات قبل الانسحاب نحو قاعدة العدنانية دون اعتقالات أو اشتباكات.
- نشر جيش الاحتلال لواء "الحشمونائيم" المتشدد في جنوب سوريا، حيث بدأ بتنفيذ أنشطة ميدانية بعد تدريبات عسكرية لجمع معلومات استخباراتية بهدف إزالة التهديدات الأمنية.
- يأتي هذا الانتشار بعد انتهاء مهام لواء الاحتياط رقم 55 في سوريا، بعد أكثر من 100 يوم من النشاط الميداني.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
توغلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من ثلاث سيارات، اليوم الجمعة، في بلدتي رويحينة وشمالي أم العظام في ريف القنيطرة الأوسط.
وبحسب موقع "درعا 24" فإن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين بلدتي أم العظام والمشيرفة، حيث قامت بتفتيش السيارات المارة والتدقيق في هوياتهم الشخصية قبل أن تنسحب من المنطقة.
كما غادر رتل الاحتلال الموقع لاحقاً متجهاً نحو القاعدة العسكرية المستحدثة في منطقة العدنانية، من دون ورود معلومات عن وقوع اعتقالات أو اشتباكات.
الاحتلال ينشر لواء عسكري متشدد في الجنوب السوري
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي نشر قوات من لواء "الحشمونائيم" ، الذي يضم جنودا من التيار الحريدي المتدين، في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لهذا اللواء في تلك المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره أمس الخميس: إن قوات المشاة التابعة للواء باشرت تنفيذ أنشطة ميدانية بعد خضوعها لسلسلة تدريبات عسكرية، شملت عمليات تفتيش وصفها بـ"المحددة الهدف"، جرى خلالها جمع معلومات استخباراتية، بزعم إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، ولا سيما سكان الجولان.
وأضاف البيان أن اللواء سيواصل العمل في "ساحات مختلفة"، مع التأكيد على توفير الظروف التي تتيح للجنود الحريديم الحفاظ على نمط حياتهم الديني في أثناء الخدمة العسكرية.
Loading ads...
ويأتي هذا الانتشار بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي، في 28 كانون الأول/ديسمبر 2024، انتهاء مهام لواء الاحتياط رقم 55 في سوريا، بعد أكثر من 100 يوم من النشاط الميداني المتواصل، مشيرًا إلى اختتام مهامه في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

