ساعة واحدة
الشحنة الأولى عقب سقوط النظام.. العراق يبدأ تصدير الإسمنت إلى سوريا
الأحد، 3 مايو 2026
جانب من حركة عبور صهاريج الفيول العراقي عبر منفذ اليعربية الحدودي - هيئة المنافذ البرية السورية
- أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية عن تصدير أول شحنة إسمنت إلى سوريا عبر منفذ الوليد–التنف، مما يعكس تطوراً في الأداء التنظيمي والرقابي للمنافذ الحدودية وتعزيز التنسيق الحكومي لدعم التجارة بين البلدين.
- يتمتع منفذ الوليد بجاهزية فنية وإدارية عالية، مما يسهل مرور البضائع، في ظل إعادة تشغيل المعابر البرية الرئيسية بين العراق وسوريا، مثل ربيعة–اليعربية والقائم–البوكمال.
- تسعى العراق وسوريا لتعزيز التبادل التجاري، حيث يمكن أن يرفع تشغيل منفذ ربيعة حجم التجارة بنسبة 20%، مع تحسين انسيابية البضائع وتقليل تكاليف النقل.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية تصدير أول شحنة من مادة الإسمنت إلى سوريا عبر منفذ الوليد–التنف، في خطوة تُعد الأولى منذ سقوط نظام الأسد المخلوع نهاية عام 2024.
وذكرت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع"، اليوم الأحد، أن عملية التصدير جرت بإشراف مباشر من رئيسها عمر عدنان الوائلي، من دون الكشف عن حجم الشحنة.
وأوضحت أن هذه الخطوة تعكس تطوراً في أداء المنافذ الحدودية من حيث الإجراءات التنظيمية والرقابية، إلى جانب تعزيز مستوى التنسيق بين الجهات الحكومية، بما يدعم تنشيط الحركة التجارية بين البلدين.
كما لفتت إلى أن منفذ الوليد يتمتع بمستوى متقدم من الجاهزية الفنية والإدارية، ما يعزز قدرته على تسهيل مرور البضائع خلال المرحلة المقبلة.
ويرتبط العراق وسوريا بثلاثة معابر برية رئيسية، هي: ربيعة–اليعربية، والقائم–البوكمال، والوليد–التنف، والتي أُعيد تشغيلها تدريجياً بعد التغيرات السياسية الأخيرة، في ظل توجه نحو توسيع التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
يأتي هذا التطور في إطار مساعٍ متواصلة لتعزيز التبادل التجاري بين العراق وسوريا، عقب إعادة تفعيل عدد من المعابر الحدودية خلال الفترة الماضية.
وكان رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي قد أشار، في تصريحات سابقة، إلى أن تشغيل منفذ ربيعة يمكن أن يرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة تصل إلى 20% في المرحلة الأولى، مع تحسين انسيابية البضائع وتقليل الضغط على المعابر الأخرى.
وبيّن أن تطوير البنية التشغيلية للمنافذ الحدودية سيسهم في خفض تكاليف النقل وتقليص زمن الشحن، فضلاً عن توفير مسارات بديلة لحركة التجارة، ما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق.
Loading ads...
وفي السياق، أعادت دمشق وبغداد افتتاح منفذ اليعربية–ربيعة مؤخراً، في خطوة تهدف إلى تنشيط التعاون الاقتصادي وزيادة حركة التبادل التجاري، وسط توقعات بانتعاش قطاعات النقل والخدمات المرتبطة به.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




