Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
رحبت المسند بالتعاون الإنساني بين قطر ومصر لإيصال المساعدات الغذائية والطبية الأساسية، بما فيها حليب الأطفال، إلى في قطاع غزة
عقد في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الاثنين، فعالية بالتعاون مع دولة قطر لبحث تلبية الاحتياجات الانسانية العاجلة لقطاع غزة.
وبحسب بيان الخارجية القطرية، ترأس المؤتمر وزيرة الدولة للتعاون الدولي القطرية مريم المسند ووزيرة التضامن الاجتماعي المصرية مايا مرسي.
وقالت المسند في كلمتها "إن الجهود القطرية - المصرية المشتركة كانت، ولا تزال، متواصلة منذ الأيام الأولى للحرب على غزة، في وقت عانى فيه الشعب الفلسطيني الجوع والحرمان، نتيجة النقص الحاد في المواد الغذائية والمياه والأدوية والمأوى".
كما رحبت بالتعاون الإنساني بين قطر ومصر لإيصال المساعدات الغذائية والطبية الأساسية، بما فيها حليب الأطفال، إلى قطاع غزة، مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أكثر من عامين من المعاناة والألم.
وأضافت أيضاً: "في إطار التزامنا المستمر، قمنا الأسبوع الماضي بإرسال مساعدات إنسانية عبر جسر بري، استجابة للاحتياجات العاجلة وللتخفيف من معاناة أشقائنا في قطاع غزة، وذلك عبر أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، واليوم نعلن عن وصول هذه المساعدات إلى الأراضي المصرية، تمهيداً لدخولها إلى قطاع غزة".
وتابعت: "نحن سعداء بما أسفرت عنه قمة شرم الشيخ للسلام من نتائج إيجابية، ونأمل أن تكون منطلقاً لمزيد من التوافقات المستقبلية التي تبني آمال أشقائنا في قطاع غزة، وتسهم في التوصل إلى حل شامل وعادل ومستدام للقضية الفلسطينية، متطلعين إلى التزام جميع الأطراف بما تحقق من تفاهم مشترك لما فيه الخير للجميع".
وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية القطرية وصول المساعدات الإنسانية عبر الجسر البري إلى الأراضي المصرية تمهيداً لدخولها قطاع غزة.
وخاضت قطر ومصر بالإضافة إلى الولايات المتحدة، أشواطاً طويلة في الوساطة بين حماس و"إسرائيل" سعياً لوقف نزيف الدم في قطاع غزة، ووضع حدّ للمأساة التي يتعرض لها الفلسطينيون جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع المستمر منذ أكتوبر 2023.
Loading ads...
وكان لقطر دور بارز في الوساطة، التي كلفتها كثيراً، حيث تعرضت الدوحة لقصف إسرائيلي في 9 سبتمبر الماضي، استهدف منطقة كتارا التي يقع فيها المقر الذي يقيم فيه أعضاء وفد حركة "حماس" المفاوض في الدوحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






