شهر واحد
سلام: اتفاق الإطار مع إسرائيل يهدف إلى الانسحاب الكامل واستعادة سيادة لبنان
الجمعة، 26 يونيو 2026
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام - الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام
- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن "اتفاق الإطار" مع إسرائيل يهدف إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، واستعادة سيادة الدولة، مما يتيح عودة السكان وإعادة الإعمار، مشيدًا بالدعم الأميركي والدولي لتحقيق هذا الاتفاق.
- حزب الله، عبر النائب حسن فضل الله، يرفض الاتفاق، محذرًا من أن تنفيذه قد يؤدي إلى حرب أهلية، ومؤكدًا أن الحزب سيعارض أي خطوات عملية لتنفيذ بنوده، متمسكًا بمقاومته وسلاحه.
- فضل الله يعتبر أن السلطة اللبنانية فاقدة للشرعية، وأن التفاوض مع إسرائيل تم مع جهة لا تملك الشرعية، مشددًا على استمرار حالة العداء مع إسرائيل.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن "اتفاق الإطار" الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل برعاية أميركية يهدف إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، واستعادة سيادة الدولة عليها، بما يتيح عودة السكان إلى مناطقهم وإطلاق ورشة إعادة الإعمار.
وقال سلام، في منشور عبر منصة "إكس"،الجمعة، إن ما يترتب على لبنان بموجب هذا الاتفاق، والمتمثل في بسط سلطة الدولة عبر قواتها المسلحة على كامل الأراضي اللبنانية، "ليس سوى ما سبق أن توافق عليه اللبنانيون في اتفاق الطائف، وأعاد قرار مجلس الأمن رقم 1701 التأكيد على ضرورة تنفيذه".
وأشار إلى أن "إعلان وقف العمليات العدائية" لعام 2024، الذي أقرته الحكومة السابقة، نص بوضوح في مقدمته على أن القوى الشرعية وحدها مخولة بحمل السلاح، محدداً هذه القوى على سبيل الحصر، لافتاً إلى أن البيان الوزاري لحكومته، الذي نالت على أساسه ثقة البرلمان، جدد التأكيد على هذه الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها أن الدولة وحدها صاحبة قرار الحرب والسلم.
وتوجه سلام بالشكر إلى الولايات المتحدة الأميركية، والدول العربية، وأصدقاء لبنان في العالم، على الجهود التي أسهمت في التوصل إلى الاتفاق.
وختم بالتعبير عن تطلعه إلى بدء إسرائيل تنفيذ انسحابها من الأراضي اللبنانية، بما يتيح "العودة الآمنة والكريمة" للأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، ويفتح الباب أمام إطلاق عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة.
Loading ads...
وفي هذا السياق، أكد النائب عن كتلة "الوفاء للمقاومة" حسن فضل الله، الجمعة، رفض حزب الله لاتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، محذراً من أن السلطات اللبنانية لن تتمكن من تنفيذه "إلا إذا ذهبت بدعم أميركي إلى حرب أهلية"، ومتوعداً بالتصدي لأي خطوات عملية لتنفيذ بنوده. وجاءت تصريحات فضل الله عقب إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان وإسرائيل، في إطار مساعٍ تهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله. وقال فضل الله، في تصريحات لقناة "الميادين"، إن السلطة اللبنانية "فاقدة للشرعية الدستورية والميثاقية، ولا تملك أدوات فرض الإملاءات"، معتبراً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "تفاوض مع من لا يملك"، وأن "حالة العداء مع إسرائيل ستبقى، ومن يصافح العدو هو شريك بجرائمه". وأضاف أن حزب الله "لن يسمح للسلطة بتدمير لبنان"، مؤكداً أن أي إجراءات تتخذها الحكومة لتنفيذ الاتفاق ستواجه بالتصدي، وأن الحزب "سيتمسك بمقاومته وبسلاحه أكثر من أي وقت مضى"، مشدداً على أن معارضة الحزب "جدية ولن تسمح بتنفيذ التعهدات على الأرض".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

