Syria News

الخميس 19 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مجموعة Prabal Gurung خريف 2026-2026: عندما تتحول الأزياء إلى... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
2 ساعات

مجموعة Prabal Gurung خريف 2026-2026: عندما تتحول الأزياء إلى قصة عن الوطن والهوية

الخميس، 19 فبراير 2026
مجموعة Prabal Gurung خريف 2026-2026: عندما تتحول الأزياء إلى قصة عن الوطن والهوية
استكشاف معنى الوطن والانتماء في مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 لبرابال غورونغ
في بداية عرض مجموعة Prabal Gurung خريف وشتاء 2026-2027، لم تكن الرؤية واضحة تمامًا. انسدلت طبقة خفيفة من الضباب أو الحجاب البصري فوق منصة العرض، كما لو أن المصمم أراد تأخير اللحظة الأولى التي يرى فيها الجمهور الملابس بوضوح، لم يكن ذلك مجرد تأثير بصري، بل كان بمثابة مدخل رمزي إلى عالم المجموعة، التي حملت عنوانًا تساؤليًا "Home Is Where؟ أين يكون الوطن؟ أو كما يمكن ترجمتها ضمنيًا: هل البيت حقًا هو المكان الأكثر أمانًا؟
هذا السؤال لم يكن مجرد فكرة شعرية، بل كان محورًا عاطفيًا وفلسفيًا للمجموعة بأكملها، بالنسبة لغورونغ، لا يتعلق مفهوم الوطن بالمكان فقط، بل بالذاكرة والهجرة والهوية والانتماء، وهي أفكار متشابكة ظهرت على هيئة أقمشة شفافة، دانتيل دقيق، وخياطة دقيقة بدت وكأنها تحمل تاريخًا شخصيًا وجماعيًا في آن واحد.
في هذا الموسم، لم يسع غورونغ إلى استعادة الماضي بدافع الحنين، بل حاول إعادة قراءته، كانت المجموعة أقرب إلى تأمل بصري في معنى الانتماء، حيث تتحول الملابس إلى وسيلة للتعبير عن التجارب الإنسانية العميقة: الرحيل، الوصول، والبقاء.
الجذور الأولى: استلهام من نيبال
كانت نقطة البداية الأساسية لهذه المجموعة هي ذكريات غورونغ في Nepal، حيث نشأ وسط بيئة ثقافية وروحية غنية ومتنوعة، لم تكن هذه العودة إلى الطفولة مجرد استعادة سطحية للرموز الثقافية، بل كانت محاولة لاستحضار الإحساس الروحي الذي شكّل هويته.
في نيبال، تتعايش تقاليد دينية وروحية متعددة، من المعابد البوذية والهندوسية إلى طقوس الشامان، هذا التنوع الروحي انعكس في المجموعة من خلال عناصر بصرية دقيقة بدت وكأنها تحمل طاقة تأملية، مثل الأقمشة الشفافة التي تنساب حول الجسد، أو الطبقات التي تغطي الوجه جزئيًا، مانحةً الإطلالات إحساسًا بالغموض والسكينة في الوقت نفسه.
لم تكن هذه العناصر نسخًا حرفية من الأزياء التقليدية، بل إعادة تفسير معاصرة لها، فبدلًا من تقديم ملابس فولكلورية، اختار غورونغ تحويل هذه المراجع إلى لغة تصميم حديثة، حيث تتداخل الروحانية مع الأناقة الحضرية.
الحجاب كرمز بصري
كانت الأوشحة المصنوعة من الدانتيل أو الشيفون من أبرز عناصر المجموعة، بعضها كان يغطي الوجه بالكامل تقريبًا، بينما كان البعض الآخر ينزلق بخفة حول العينين أو يتدلى بخيوط دقيقة تشبه الشراشيب.
لم تكن هذه الحجابات مجرد زينة، بل بدت وكأنها تمثل طبقات الهوية التي يحملها الإنسان معه أينما ذهب، فهي تخفي وتكشف في الوقت نفسه، تمامًا كما تفعل الذاكرة.
في بعض الإطلالات، كانت الحجابات شفافة بالكاد تُرى، بينما كانت في إطلالات أخرى أكثر كثافة، مما خلق تباينًا بصريًا بين الوضوح والغموض. هذا التلاعب بالشفافية كان من أكثر عناصر المجموعة شاعرية، حيث بدا وكأن الملابس تتحرك بين الحلم والواقع.
الشيفون والحركة
الشيفون كان من الأقمشة الأساسية في المجموعة، وقد استُخدم بطريقة تعكس الحركة والانسيابية، استُلهمت هذه الحركة من الساري المرفوع أثناء الرقص أو السير، حيث يتحول القماش إلى امتداد للجسد.
لكن غورونغ لم يقدم الشيفون بأسلوب تقليدي، بل جعله أكثر هيكلية من خلال القصات المدروسة والطبقات المتعددة، في بعض الفساتين، كانت الطبقات تنساب فوق بعضها البعض، مما يخلق تأثيرًا بصريًا يشبه الأمواج.
هذه الحركة لم تكن مجرد عنصر جمالي، بل كانت تعبيرًا عن الحرية والتنقل، وهي أفكار مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتجربة الهجرة.
الذاكرة الثانية: المدرسة الكاثوليكية
إلى جانب ذكريات نيبال، استحضر غورونغ جانبًا مختلفًا تمامًا من ماضيه، سنواته في مدرسة داخلية كاثوليكية بريطانية:
هناك، تعلم التطريز وصناعة الدانتيل على يد الراهبات، وهي تجربة تركت أثرًا عميقًا في أسلوبه، في هذه المجموعة، عاد الدانتيل ليظهر كعنصر أساسي، لكن ليس فقط كزخرفة، بل كبنية تصميمية.
ظهر الدانتيل على السترات المفصلة بدقة، حيث أضاف لمسة من النعومة إلى الخياطة الحادة، كما استُخدم في فساتين ذات ظهور مكشوفة، حيث بدا وكأنه طبقة ثانية من الجلد.
هذا الاستخدام للدانتيل خلق توازنًا بين الصرامة والرقة، وهو توازن يعكس التوتر بين الماضي والحاضر.
رغم الطابع الشاعري للمجموعة، ظلت الخياطة الدقيقة عنصرًا أساسيًا فيها، كانت السترات والمعاطف مصممة بخطوط واضحة تحدد شكل الجسد، مما منح الإطلالات إحساسًا بالقوة والثبات.
في بعض القطع، بدت الخياطة وكأنها درع يحمي الجسد، وهو مفهوم يتماشى مع فكرة الصمود التي تكررت في المجموعة.
حتى المعاطف المبطنة حملت طابعًا يشبه الزي الديني، لكنها تحولت هنا إلى ملابس خارجية حديثة تمنح إحساسًا بالاحتواء والحماية بدلًا من الرسمية أو الصرامة.
بين الماضي والحاضر
أحد أبرز عناصر القوة في المجموعة كان التوتر بين الماضي والحاضر، لم يحاول غورونغ حل هذا التوتر، بل احتضنه وجعله جزءًا من التصميم.
فالدانتيل التقليدي ظهر إلى جانب قصات حديثة، والأقمشة الروحية ظهرت ضمن إطلالات سهرة معاصرة، هذا المزج خلق إحساسًا بأن الملابس تنتمي إلى أكثر من زمن في آن واحد.
في بعض الإطلالات، كان هذا التوتر واضحًا جدًا، بينما كان في إطلالات أخرى أكثر انسجامًا، حيث اندمجت العناصر المختلفة بسلاسة.
الأزياء المسائية كلغة أساسية
رغم الطابع المفاهيمي للمجموعة، ظلت أزياء السهرة جزءًا أساسيًا من هوية غورونغ. الفساتين الطويلة، القصات المنسدلة، والتفاصيل الدقيقة كانت كلها حاضرة، لكنها جاءت هذه المرة بطابع أكثر تأملًا.
لم تكن هذه الفساتين صاخبة أو مبهرجة، بل بدت هادئة وقوية في آن واحد، كانت الألوان تميل إلى العمق، مثل الأسود والأزرق الداكن والأحمر الغامق، مع لمسات من الألوان الفاتحة التي أضافت توازنًا بصريًا.
الصمود كفكرة مركزية
إذا كان هناك مفهوم واحد يمكن أن يلخص هذه المجموعة، فهو الصمود، الصمود في مواجهة التغيير، الصمود في مواجهة الغربة، والصمود في مواجهة عدم اليقين.
هذا الصمود ظهر في الخياطة القوية، في الطبقات المتعددة، وفي التوازن بين الشفافية والصلابة.
حتى أكثر القطع رقة بدت وكأنها تحمل قوة داخلية، كما لو أن الجمال هنا ليس مجرد مظهر، بل حالة وجود.
عندما تنجح الرموز
في بعض الأحيان، كانت الرموز في المجموعة واضحة جدًا، لكنها كانت في أفضل حالاتها عندما اندمجت مع التصميم بشكل طبيعي.
عندما حدث هذا الانسجام، بدت الملابس وكأنها تحمل قصة دون أن تحتاج إلى شرح، كانت قوية بهدوء، ومؤثرة دون مبالغة.
تشير مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 إلى أن مستقبل غورونغ قد يكمن في هذا الاتجاه الأكثر تأملًا.
بدلًا من التركيز فقط على الجماليات، يبدو أنه مهتم أكثر باستكشاف المعاني الكامنة وراء الملابس.
هذا لا يعني التخلي عن الأناقة، بل توسيعها لتشمل أفكارًا أعمق.
الأمل كخيط أخير
في النهاية، ربما كان الأمل هو العنصر الأكثر حضورًا في هذه المجموعة. ليس الأمل بمعناه البسيط، بل الأمل كقوة تدفع الإنسان للاستمرار رغم كل شيء.
كانت مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 تذكيرًا بأن الموضة يمكن أن تكون أكثر من مجرد ملابس، يمكن أن تكون وسيلة لفهم الذات والعالم.
Loading ads...
وفي عالم مليء بالأسئلة، ربما يكون هذا هو أقوى ما يمكن أن تقدمه الموضة، ليس الإجابات، بل القدرة على طرح الأسئلة بطريقة جميلة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مسلسل إفراج الحلقة 1.. تارا عماد تغني بصوتها لأول مرة

مسلسل إفراج الحلقة 1.. تارا عماد تغني بصوتها لأول مرة

مجلة سيدتي

منذ 41 دقائق

0
مسلسل كان ياما كان الحلقة الثانية.. تصاعد أزمة يسرا اللوزي مع ابنتها واختفاء مفاجئ يقلب الأحداث

مسلسل كان ياما كان الحلقة الثانية.. تصاعد أزمة يسرا اللوزي مع ابنتها واختفاء مفاجئ يقلب الأحداث

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0
مسلسل أولا الراعي الحلقة 1: مطاردات تنهي حياة ابن موسى

مسلسل أولا الراعي الحلقة 1: مطاردات تنهي حياة ابن موسى

موقع ليالينا

منذ ساعة واحدة

0
الأميرة رجوة تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

الأميرة رجوة تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0