ساعة واحدة
باراك أوباما ينضم لحملة الحزب الديمقراطي للانتخابات النصفية ويوجه انتقادات لاذعة للجمهوريين والرئيس ترامب
الأحد، 25 أكتوبر 2026
وجه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما انتقادات لاذعة إلى دونالد ترامب خلال تجمعين انتخابيين في أوهايو وميشيغن لدعم مرشحي الحزب الديموقراطي قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر.
ويسعى الديموقراطيون لاستعادة السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس، أو كليهما اللذين يسيطر عليهما حاليا الحزب الجمهوري.
ويحتفظ الرئيس الأسبق بشعبية كبيرةفي أوساط القاعدة الديموقراطية، وهو حريص على استثمارها لدعم مرشحي حزبه في الانتخابات الحاسمة. وفي الولايتين، حمل أوباما ( عاما65) عاما إدارة ترامبمسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة، وهي إحدى القضايا الرئيسية التي تشغل الناخبين في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الوقود.
وقال أوباما في أوهايو يوم أمس السبت (24 تشرين الأول/ أكتوبر 2026) "بعد عامين من الفوضى والفساد وانعدام الكفاءة، وهي أمور لم نرَ مثلها في العصر الحديث، لديكم الفرصة لتقولوا +لقد طفح الكيل+" مضيفا "نحن نصوت من أجل التغيير هنا في ولاية أوهايو". وتابع "اختار الرئيس الحالي اتخاذ سلسلة من القرارات السيئة. والأهم من ذلك، أنه قرر شن حربغير ضرورية لم يطلبها أحد".
وفي وقت لاحق، في ولاية ميشيغن، شارك أوباما في حملة دعم لعبد السيد الذي ينتمي إلى الجناح اليساريللحزب والذي يخوض سباقا محتدما مع الجمهوري مايك روجرز للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ. وقال "تخيلوا الثنائي القوي المكون من عبد وإليسا"، مشيرا إلى السيناتورة الديموقراطية الحالية إليسا سلوتكين.
وأوضح "لديكم رجل مسلم وامرأة يهودية يدافعان عنكم في مجلس الشيوخ الأمريكي. هذا أمر يمكنكم في ولاية ميشيغن أن تفخروا به". ودعا الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم في أقرب وقت ممكن، لا سيما أن التصويت المبكر بدأ في هذه الولايتين.
وتظهر استطلاعات الرأي في ولاية أوهايو تقدما طفيفا للديموقراطيين لكن من المتوقع أن تكون النتائج متقاربة. وعلى المستوى الوطني، تشير استطلاعات الرأي أيضا إلى أن الديموقراطيين قد يستعيدون السيطرة على مجلس النواب، لكنهم يواجهون منافسة أشد بكثير في السباق نحو مجلس الشيوخ.
كما انتقد أوباما مشاريع ترميم وتجديد نفذها ترامب في أنحاء العاصمة الأمريكية، من بينها عملية الترميم الفاشلة لبركة "ريفلكتينغ بول" في "ناشيونال مول"، وإنشاء قاعة احتفالات ضخمة في البيت الأبيض، وإضافة زخارف مذهبة إلى المكتب البيضوي خلال فترته الرئاسية الثانية. وقال ساخرا "لقد جعل البيت الأبيض يبدو كأن صدام حسين افتتح فيه فرعا لـ+تشيزكيك فاكتوري+"، في إشارة إلى سلسلة المطاعم الأمريكية الشهيرة بديكوراتها المبالغ فيها.
من جهته أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت أن شركة صناعة السيارات الألمانية "آودي" تعتزم استثمار 4,2 مليار دولار لإنشاء أول مصنع لها في الولايات المتحدة والذي سينتج 200 ألف مركبة سنويا. وأكدت الشركة الألمانية الاستثمار في بيان، مشيرة إلى أن المصنع سيوفر حوالى 4500 فرصة عمل.
وقال ترامب في تجمع انتخابي بمدينة بيري في ولاية جورجيا، قبل 10 أيام من الانتخابات "يسرني إعلان استثمار ضخم في مجال تصنيع السيارات في ولاية جورجيا العظيمة من جانب شركة رائعة". وأضاف "التزمت شركة آودي للتو استثمار 4,2 مليار دولار في ولاية جورجيا، للبدء الشهر المقبل في إنشاء مصنع ضخمسينتج 200 ألف سيارة سنويا. هذا أمر لا يصدق".
Loading ads...
وذكرت الشركة التابعة لمجموعة "فولكسفاغن" في بيان أنه من المقرر بدء أعمال البناء العام المقبل على أن يبدأ الإنتاج مطلع ثلاثينات القرن الحالي. وأوضحت أن "الاستثمار المخطط له يهدف إلى تأكيد التزام طويل الأمد تجاه الولايات المتحدة، وترسيخ أمريكا الشمالية كركيزة رئيسية ثالثة ضمن شبكة الإنتاج العالمية لآودي، إلى جانب أوروبا والصين". وسينتج المصنعسيارات رياضية متعددة الاستخدامات فاخرة، مصممة خصيصا لتلبية متطلبات العملاء في أمريكا الشمالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





