تتجه وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) نحو مرحلة جديدة وغير مسبوقة في استكشاف الفضاء، حيث لا تقتصر خططها على إرسال رواد فضاء في زيارات مؤقتة، بل تستهدف إنشاء موطن بشري دائم على سطح القمر بحلول عام 2036م.
ولتحقيق هذا الهدف، تبرز الطاقة النووية كخيار أساسي وواقعي لتأمين الطاقة بديلا عن الطاقة الشمسية.
يعد برنامج "أرتميس" (Artemis) حجر الأساس لهذه الرؤية الطموحة، حيث تم تقسيم المهمات المقبلة وفق جدول زمني محدد:
ولن تكون هذه القاعدة مجرد محطة علمية، بل ستشكل مركزا للأبحاث واستغلال الموارد الطبيعية، إضافة إلى كونها منصة مستقبلية لإطلاق الرحلات المأهولة نحو كوكب المريخ.
رغم أن المركبات الفضائية الحالية تعتمد على الألواح الشمسية، إلا أن طبيعة القمر تفرض تحديات تمنع الاعتماد عليها كليا:
تشير التصورات إلى أن المفاعل النووي القمري النموذجي سيكون بحجم سيارة كبيرة تقريبا، لكنه قادر على توليد طاقة تكفي لتشغيل مبنى مكاتب كامل. ومع ذلك، يواجه المهندسون عقبات تقنية مثل:
لا تقتصر هذه الطموحات على الولايات المتحدة وحدها؛ إذ تدخل دول أخرى في سباق محموم لتثبيت وجودها على القمر:
المشروع الروسي الصيني المشترك: تعمل الصين وروسيا معا على مشروع مشترك يستهدف نشر مفاعل نووي على سطح القمر بحلول عام 2035م.
Loading ads...
رأي الخبراء: يرى بعض الخبراء أن تصميم وتشغيل هذه المفاعلات قبل عام 2030م يمثل جدولا زمنيا شديد الطموح. ومع ذلك، يؤكد سايمون ميدلبورغ، المدير المشارك لمعهد مستقبل الطاقة النووية في جامعة بانغور البريطانية، أن الطاقة النووية هي الوسيلة الوحيدة القادرة على دعم قاعدة قمرية بصورة مستدامة، وأن وصولها للقمر حتمي سواء بجهود فردية أو تعاون دولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






