أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، استمرار الجيش الأميركي في توجيه ضربات للنظام الإيراني، مشيرًا إلى أن “الموجة الكبرى” والمفاجأة الرئيسية لم تحدث بعد، محذرًا الشعب الإيراني من البقاء في المنازل في هذه الظروف الحرجة. ولم يستبعد ترامب احتمال إرسال قوات برية أميركية إلى إيران إذا اقتضت الحاجة.
ترامب يتوعد إيران
وفي تصريح لشبكة “CNN”، يوم الاثنين، قال ترامب: “نقوم بضربهم بشكل كبير. أعتقد أن كل شيء يسير على ما يرام. لدينا أكبر جيش في العالم ونستخدمه”. وتناول في مقابلته مجموعة واسعة من الموضوعات، من بينها مدة الحرب المحتملة، ردود إيران، وخطط الخلافة المحتملة للقيادة في البلاد.
وعند سؤاله عن مدة الحرب، أشار ترامب: “لا أريد أن تطول كثيراً. كنت أعتقد دائماً أنها ستستمر أربعة أسابيع، لكننا نسير أسرع من المخطط”. كما أوضح أن الولايات المتحدة تتخذ خطوات لمساعدة الشعب الإيراني في استعادة السيطرة على بلادهم، لكنه شدد على ضرورة بقاء الجميع في المنازل بسبب خطورة الوضع، مضيفًا: “لم نضربهم بشكل جدي بعد. الموجة الكبرى لم تصل بعد، لكنها ستبدأ قريباً”.
إرسال قوات برية أميركية محتمل
وفي مقابلة أخرى مع صحيفة “نيويورك بوست”، لم يستبعد ترامب إرسال قوات برية أميركية إلى إيران إذا دعت الضرورة، مشيرًا إلى أن عملية “الغضب الملحمي” التي أودت بحياة عشرات كبار المسؤولين في طهران سارت أسرع من المتوقع. وقال: “أنا لست مترددًا بشأن إرسال قوات برية. ربما لن نحتاج إليها، لكن إذا لزم الأمر لن أرفض”.
وأوضح ترامب أن أكبر مفاجأة حتى الآن كانت هجمات إيران على الدول العربية في المنطقة، معبّراً عن دهشته من استعداد هذه الدول للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران. وأضاف: “لقد فوجئنا بهجمات إيران، لكننا أبلغنا حلفاءنا في المنطقة بأننا سنتعامل معها. الآن هذه الدول تريد القتال والهجوم بشكل نشط، بينما كان من المتوقع أن تكون مشاركتهم محدودة”.
مقتل كبار المسؤولين الإيرانيين
وأشار إلى أن إيران استهدفت فندقاً ومبنى سكنياً، ما أثار غضب قادة دول المنطقة، الذين ظلوا مراقبين لفترة طويلة، وقال: “دول المنطقة عاشت تحت سماء مظلمة لسنوات، لذلك لم يكن يمكن أن يكون هناك سلام”.
وعند الحديث عن خلافة القيادة في إيران، قال ترامب: “لا نعرف من هو القائد. لا نعرف من سيختارونه. ربما يحالفهم الحظ ويأتون بشخص يعرف ما يفعل”. وأضاف أن الهجمات الأولية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة أدت إلى مقتل 49 من كبار المسؤولين الإيرانيين، مما أضعف القيادة في البلاد. وأضاف: “كانوا متغطرسين بعض الشيء لتجمع الجميع في مكان واحد. ظنوا أنهم غير قابلين للتحديد. هل كانوا كذلك؟ لا، لم يكونوا”.
وتطرق ترامب إلى محاولات التفاوض مع القادة الإيرانيين، قائلاً: “لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق معهم”، وأوضح أن أي مقترح جديد كان يُقابل بالتراجع عن المقترحات السابقة، كما رفضوا وقف تخصيب اليورانيوم. وأكد أن التحرك العسكري الحالي مشروع: “هذه هي الطريقة للتعامل مع النظام في إيران. لم نعد بحاجة للقلق بشأن الاتفاقيات”.
وتحدث عن طول الصراع التاريخي، مستعرضاً ما يقارب خمسين عاماً من الصراعات والخسائر، بقوله: “ارجعوا 37 عاماً، في الواقع 47 عاماً، تقريباً 50 عاماً، وانظروا ما حدث وكل هذه الوفيات، الجنود الذين يمشون بلا أقدام، بلا أيدٍ، وجوههم متفحمة”.
Loading ads...
وشدد على أن العمليات العسكرية الأخيرة جزء من حملة طويلة المدى لإزالة تهديد إيران، مشيرًا إلى مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، ووصفه بأنه “جنرال عنيف وقاسٍ للغاية”، مؤكداً أنه لولا ذلك ربما لم يكن لإسرائيل وجود اليوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


