3 أشهر
الداخلية قبضت على غالبيتهم.. قلق أوروبي من فرار عناصر "داعش" في سوريا
السبت، 24 يناير 2026
الداخلية قبضت على غالبيتهم.. قلق أوروبي من فرار عناصر "داعش" في سوريا
سجن الشدادي عقب انسحاب "قسد" وسيطرة الجيش السوري عليه (رويترز)
تلفزيون سوريا ـ وكالات
- الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه البالغ إزاء تقارير فرار مقاتلين أجانب من تنظيم "داعش" من مراكز الاحتجاز في سوريا، ويؤكد مراقبته لنقل المعتقلين إلى العراق.
- وزارة الداخلية السورية تعلن عن دخول وحدات الجيش والمهام الخاصة إلى مدينة الشدادي بعد هروب 120 عنصراً من "داعش" من سجن خاضع لسيطرة "قسد".
- العمليات الأمنية السورية تسفر عن القبض على 81 عنصراً من الفارين، مع استمرار الجهود لملاحقة البقية وضمان الأمن والاستقرار.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إن التقارير التي تفيد بفرار مقاتلين أجانب من تنظيم "الدولة" (داعش) من مراكز الاحتجاز في سوريا تشكّل مصدر "قلق بالغ"، مؤكداً في الوقت ذاته مراقبته لعملية نقل المعتقلين إلى العراق.
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني: "إن عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط الاشتباكات الجارية تثير قلقاً بالغاً".
وأضاف العنوني، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية "أ ف ب": "نحن نتابع الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين من المعتقلين إلى العراق، ومن بينهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب".
القبض على 81 عنصراً من "داعش" أطلقت سراحهم "قسد"
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية السورية، في 20 من كانون الثاني الجاري، أن وحدات من الجيش السوري، برفقة وحدات المهام الخاصة التابعة للوزارة، دخلت إلى مدينة الشدادي في ريف محافظة الحسكة، عقب حادثة الهروب التي شهدها سجن الشدادي الخاضع لسيطرة تنظيم "قسد".
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الحادثة أسفرت، بحسب إفادة أحد المصادر، عن "فرار نحو 120 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي كانوا محتجزين داخل السجن". وأكدت أن الوحدات المختصة باشرت فور دخولها المدينة تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل الشدادي ومحيطها، بهدف ملاحقة العناصر الفارّة وضمان حفظ الأمن والاستقرار.
Loading ads...
وأضافت أن العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على 81 عنصراً من الفارّين، في حين تتواصل الجهود المكثفة لملاحقة بقية العناصر الهاربة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




