يصادف يوم الاثنين، العيد الثاني والثلاثون لميلاد سمو الأميرة رجوة الحسين، عقيلة صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد. ويأتي هذا اليوم ليسلط الضوء على مسيرة أميرة جمعت بين الأصالة العربية والطموح العلمي العالمي.
ولدت سمو الأميرة رجوة في العاصمة السعودية "الرياض" في الثامن والعشرين من نيسان عام 1994.
نشأت سموها في كنف أسرة عريقة؛ فهي كريمة المرحوم -بإذن الله- خالد بن مساعد بن سيف بن عبد العزيز السيف، والسيدة عزة بنت نايف عبد العزيز أحمد السديري.
هذه النشأة في قلب المملكة العربية السعودية صقلت شخصيتها بالقيم العربية النبيلة التي تنعكس اليوم في دورها البارز كفرد من أفراد العائلة الهاشمية.
تلقت سمو الأميرة رجوة دراستها الثانوية في المملكة العربية السعودية، قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة الأميركية لمتابعة تعليمها العالي.
وبفضل شغفها بالإبداع والتصميم، التحقت سموها بكلية الهندسة المعمارية في جامعة "سيراكيوز" بنيويورك، حيث حصلت على شهادتها الجامعية من هذا الصرح الأكاديمي المرموق.
لم يقف طموح سموها عند الهندسة، بل سعت لتعزيز مهاراتها في التواصل البصري، حيث حصلت على شهادة متخصصة في الاتصالات المرئية من معهد الأزياء للتصميم والتجارة (FIDM) في الولايات المتحدة.
هذا المزيج الثقافي والعلمي جعل من سموها نموذجا للمرأة العربية المثقفة والطموحة.
شهد التاريخ الأردني الحديث في الأول من حزيران عام 2023 "فرح الحسين"، حينما عقد قران صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد على سمو الأميرة رجوة، في حفل بهيج جمع قادة العالم وأبناء الشعب الأردني.
ومنذ ذلك الحين، باتت سموها جزءا أصيلا من الأنشطة الوطنية والاجتماعية، ممثلة لصورة الأميرة التي تعمل بصمت ورقي.
وقد توجت هذه العلاقة المباركة بفرحة غمرت القلوب في الثالث من آب عام 2024، حين رزق سموهما بكريمتهما، سمو الأميرة إيمان بنت الحسين، لتضيف لقب "الأم" إلى سجل سموها الحافل، وترسخ معاني الترابط في الأسرة الهاشمية الكريمة.
Loading ads...
يحتفل الأردنيون اليوم بميلاد الأميرة رجوة، مستذكرين مواقفها النبيلة ودورها المساند لولي العهد في خدمة الوطن، متمنين لها دوام الصحة والسعادة في ظل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





