2 أشهر
أكثر من 134 ألف نازح في شمال شرق سوريا خلال أيام وسط وقف نار هش
الجمعة، 23 يناير 2026

أعلنت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة (IOM) أن أكثر من 134 ألف شخص نزحوا في شمال شرق سوريا خلال أيام، نتيجة اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، رغم سريان وقف إطلاق نار هش.
ويأتي هذا التصاعد الحاد في أرقام النزوح في وقت لم يتوصل فيه الطرفان حتى الآن إلى حل سياسي، وسط استمرار حالة الترقب مع انقضاء يومين من المهلة التي منحتها القوات الحكومية لقوات لـ”قسد”، والبالغة أربعة أيام.
تزايد أعداد النازحين في الحسكة
قالت المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، في بيان صدر الخميس، إن عدد النازحين داخليا في محافظة الحسكة ارتفع بشكل لافت خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط، ليصل إلى نحو 134,803 أفراد، مقارنة بـ 5,725 شخصا جرى تسجيلهم يوم الأحد الماضي.
وأوضحت المنظمة أن موجة النزوح الأخيرة جاءت عقب اشتباكات متفرقة وتوترات أمنية رافقت اتفاقا هشا لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية السورية والقوات التي يقودها الأكراد، والتي انسحبت من مساحات واسعة من الأراضي في شمال شرق البلاد.
وأضاف البيان أن معظم النازحين الجدد اتجهوا نحو الريف الشمالي لمحافظة الحسكة، وسط مخاوف متزايدة من توسع رقعة الاشتباكات، لا سيما في المناطق القريبة من مقار عسكرية وسجون تديرها “قسد”.
78 في المئة من نازحي أحياء عادوا
وبحسب البيان، لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 18 كانون الثاني/يناير بين الحكومة السورية و”قسد” ساريا إلى حد كبير، ما أسهم في تحقيق استقرار نسبي في مدينة حلب.
وأضافت أن هذا الهدوء النسبي أتاح استمرار عودة النازحين، وإن بوتيرة أبطأ، إذ بلغت نسبة العائدين نحو 78 في المئة ممن نزحوا مع بداية الأعمال العدائية في المدينة.
غير أن المنظمة أشارت إلى أن تباطؤ وتيرة العودة يعكس مخاوف واسعة من الألغام والتهديدات الأمنية داخل المنازل والشوارع، وهو ما يحد من قدرة السكان على العودة الآمنة.
في المقابل، سجل شمال شرق سوريا، ولا سيما محافظتا الحسكة والرقة، حالات نزوح جديدة واسعة، دفعت آلاف العائلات إلى مراكز إيواء جماعية.
Loading ads...
وقدّرت المنظمة عدد المقيمين حاليا في هذه المراكز بنحو 41,186 نازحا، يعانون من نقص حاد في الغذاء والمأوى، ويحتاجون بشكل عاجل إلى مساعدات نقدية ومواد غير غذائية تشمل المراتب وأدوات الطبخ والبطانيات ووسائل الإضاءة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




