شهر واحد
بريطانيا تؤكد دعم جهود العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي التعذيب في سوريا
الجمعة، 26 يونيو 2026
بريطانيا تؤكد دعم جهود العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي التعذيب في سوريا
- أكدت المملكة المتحدة دعمها المستمر للعدالة الانتقالية في سوريا، مشددة على أهمية محاسبة المسؤولين عن التعذيب والانتهاكات كركيزة لمستقبل البلاد. - تدعم المملكة المتحدة "لجنة العدالة والمساءلة الدولية" (CIJA) في جمع الأدلة على الجرائم المرتكبة في سوريا، مما يسهم في إعداد ملفات القضايا وإجراء المحاكمات. - تتواصل الجهود لمحاكمة رموز النظام السابق، مثل عاطف نجيب ووسيم الأسد، ضمن مساعي تعزيز الشفافية واستقلال القضاء ومنع الإفلات من العقاب.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكدت المملكة المتحدة استمرار دعمها لجهود العدالة الانتقالية في سوريا، مشددةً على أن تحقيق العدالة للناجين من التعذيب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يمثلان ركيزة أساسية لمستقبل البلاد.
وقالت البعثة البريطانية إلى سوريا، في منشور عبر منصة "فيسبوك" بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، إن المملكة المتحدة تقف إلى جانب الناجين في سوريا، مؤكدة أن محاسبة الجناة تشكل جزءاً أساسياً من مسار العدالة.
وأوضحت البعثة أن الدعم البريطاني لـ"لجنة العدالة والمساءلة الدولية" (CIJA) يسهم في جمع الأدلة على الجرائم المرتكبة في سوريا وحفظها، وإعداد ملفات القضايا، بما يمهد لإجراء التحقيقات والمحاكمات، مشيرةً إلى أن عدداً من هذه الملاحقات القضائية بدأ بالفعل.
وأكدت المملكة المتحدة أن جهود الحكومة السورية والهيئات الوطنية المعنية بالعدالة الانتقالية والمفقودين، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة، لا تزال تمثل عنصراً أساسياً في تحقيق العدالة للأسر والناجين من الانتهاكات.
تواصل وزارة العدل العمل على توثيق الجرائم والانتهاكات المرتكبة خلال المرحلة السابقة، وجمع الأدلة وإحالة المتورطين إلى القضاء، ضمن جهود تهدف إلى منع الإفلات من العقاب وتعزيز مبادئ الشفافية واستقلال القضاء.
Loading ads...
وفي سياق المحاسبة القضائية، تتواصل محاكمة عدد من رموز النظام المخلوع، إذ تعد محاكمة عاطف نجيب أولى المحاكمات العلنية لشخصية أمنية بارزة، إلى جانب محاكمة وسيم الأسد، المتهم بقيادة مجموعات مسلحة وارتكاب انتهاكات خلال سنوات الثورة، ومفتي النظام السابق أحمد بدر الدين حسون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

