عام واحد
عُمان تُدرج شخصيتين جديدتين ضمن برنامج "اليونسكو" العالمي
الجمعة، 31 أكتوبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
اليونسكو تحتفي بشخصيتين عُمانيتين أثرتا في الأدب واللغة العربية
نجحت سلطنة عُمان، اليوم الجمعة، في إدراج شخصيتين عُمانيتين جديدتين ضمن برنامج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"؛ للاحتفاء بالذكرى الخمسينية أو المئوية للأحداث التاريخية والشخصيات المؤثرة عالميّاً.
وضمت القائمة الشاعر عبد الله بن علي الخليلي بمناسبة مرور 100 عام على ولادته، واللغوي والنحوي محمد بن يزيد الأزدي (المبرّد) بمناسبة مرور 1200 عام على مولده، ليرتفع بذلك عدد الشخصيات العُمانية المدرجة في البرنامج الدولي إلى تسع شخصيات، وفق وكالة الأنباء العُمانية.
#سلطنة_عُمان تنجح في إدراج شخصيتين عُمانيتين جديدتين ضمن برنامج #اليونسكو للاحتفاء بالذكرى الخمسينية أو المئوية للأحداث التاريخية والشخصيات المؤثرة عالميًّا، وهما: الشاعر عبدالله بن علي الخليلي، والعالم اللغوي والنحوي والشاعر العُماني محمد بن يزيد الأزدي الملقّب بـ المبرّد، وذلك… pic.twitter.com/bYXsVHRWRd
— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) October 31, 2025
وجاء الإعلان خلال أعمال الدورة الـ43 للمؤتمر العام لليونسكو، المنعقدة في مدينة سمرقند الأوزبكية، بين 30 أكتوبر و13 نوفمبر 2025، بمشاركة وفود من مختلف الدول الأعضاء.
ويُعد الشاعر عبد الله الخليلي، المولود في ولاية سمائل عام 1922، أحد أبرز شعراء عمان في القرن العشرين، ولقّب بـ"أمير البيان" لفصاحته وبلاغته.
وخلّف الخليلي 9 دواوين شعرية من أبرزها: الخيال الوافر وفارس الضاد وبين الفقه والأدب، إلى جانب أعمال مسرحية وأدبية تركت أثراً في المشهد الثقافي العُماني حتى وفاته عام 2000.
أما العالم محمد بن يزيد الأزدي المعروف بـ"المبرّد"، فيُعد من أبرز نحاة اللغة العربية في العصر العباسي، ومن مؤلفاته الشهيرة الكامل في اللغة والأدب والمقتضب، وهو ثاني أهم كتاب نحوي بعد مؤلف سيبويه.
وقد أسهم المبرّد في تطوير علم البلاغة وتوسيع آفاق التأويل اللغوي والنصي في التراث العربي الإسلامي.
Loading ads...
يشار إلى أن سلطنة عُمان أدرجت سابقاً 7 شخصيات عُمانية بارزة ضمن برنامج "اليونسكو"، من بينهم الخليل بن أحمد الفراهيدي، وابن الذهبي، وأبو مسلم البهلاني، وأحمد بن ماجد، ما يعكس حضور السلطنة المتزايد في المشهد الثقافي العالمي ودعمها للتراث العربي والإسلامي المشترك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





