Syria News

الأحد 27 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من غزة إلى الجوار.. فتاوى الحاخامات بإهدار الدم والاستيطان |... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
29 دقائق

من غزة إلى الجوار.. فتاوى الحاخامات بإهدار الدم والاستيطان

الأحد، 27 سبتمبر 2026
أنتجت الحرب الإسرائيلية على غزة بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 خطابا دينيا تجاوز، في نماذج موثقة، تبرير العمليات العسكرية إلى نزع صفة المدنيين عن سكان القطاع الفلسطيني، والدعوة إلى قتل النساء والأطفال ووقف الغذاء والدواء، ثم ربط الاحتلال والاستيطان في غزة ولبنان وسوريا بـ"فرائض" دينية.
ويكشف تتبع هذه الفتاوى والمواعظ شبكة تمتد من حاخامات التيار الحردلي -القومي الديني المتشدد داخل الصهيونية الدينية- إلى مدارس دينية عسكرية وشخصيات مرتبطة سياسيا بحزبي "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش و"عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير.
يقدم الحاخام إلياهو مالي، رئيس المدرسة الدينية العسكرية "يشيفات شيرات موشيه" في يافا، المثال الأكثر مباشرة على تحويل الحرب إلى حكم ديني. ففي مؤتمر لمدارس "هسدير" في مارس/آذار 2024 وصف حرب غزة بأنها "حرب فريضة"، واستند إلى مبدأ "لا تُبقِ نسمة حية"، وحين سئل صراحة عما إذا كان ذلك يشمل المسنين والأطفال أجاب بأن الحكم "نفسه".
ونقلت الصحفية نينا فوكس في يديعوت أحرونوت في 8 مارس/آذار 2024 أن مالي ربط موقفه بفكرة أن أطفال جولات القتال السابقة يصبحون مقاتلي الجولة التالية. وتكتسب أقواله دلالة إضافية لأن مدارس "هسدير" تجمع الدراسة الدينية بالخدمة العسكرية، وينتقل طلابها لاحقا إلى وحدات الجيش.
ولم يكن خطاب مالي حالة منفردة. فبعد 5 أيام من هجوم السابع من أكتوبر، وقع عشرات الحاخامات من الصهيونية الدينية رسالة دعت الحكومة إلى عدم جعل الاعتبارات المتعلقة بالسكان المدنيين للعدو قيدا على القتال. وكان بين الموقعين الحاخام دوف ليئور والحاخام شموئيل إلياهو والحاخام إلياهو رحاميم زيني.
ولا يعني ذلك أن هذه المواقف تمثل المؤسسة الحاخامية الإسرائيلية كلها أو جميع تيارات الصهيونية الدينية، لكنها صدرت عن شخصيات ذات صلة بالاستيطان والمدارس الدينية والعسكرية، وهو ما يمنحها تأثيرا يتجاوز الموعظة الفردية.
في 14 ديسمبر/كانون الأول 2023، نشرت الصحفية ليئور شاليف في القناة 12 تحقيقا عن حاخامات استخدموا مفهوم "عماليق" في الحديث عن سكان غزة، وربطوا الحرب بفكرة الإبادة الواردة في الروايات التوراتية.
ومن بينهم الحاخام موشيه رات، الحاصل على الدكتوراه في الفلسفة وصاحب مؤلفات دينية، الذي كتب أن أحداث السابع من أكتوبر جعلت فكرة "محو عماليق" أكثر قابلية للفهم، وتحدث عن أن الرحمة بالأطفال والرضع يمكن أن تعيق الحرب. وعندما سئل عمن يقصد بعماليق في الواقع الراهن، قال إنه يتحدث عن سكان غزة.
وعرض التحقيق نفسه درسا للحاخام عوفاديا يوسف، رئيس المعهد الديني "تفئيرت أوهيل موشيه" في بيت شيمش، وحفيد الحاخام الراحل عوفاديا يوسف والأب الروحي لحزب شاس الحريدي. وتحدث يوسف عن الفلسطينيين بوصفهم "عماليق"، وعن دخول غزة و"قتل النساء والأطفال". كما وثق التحقيق أقوال الحاخام أبراهام هليفي، الذي تحدث عن الانتقام و"محو عماليق".
يظهر الخطاب نفسه لدى الحاخام شموئيل إلياهو، الحاخام الأكبر لمدينة صفد وأحد أبرز حاخامات التيار الحردلي. وينقل المؤرخ والباحث الإسرائيلي درور غرينبلوم، في دراسة نشرتها مجلة "كريؤوت يسرائيل" في يناير/كانون الثاني 2025 عن استجابة الصهيونية الدينية الحردلية للحرب، قول إلياهو في درس ديني في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 إنه "لا يوجد لديهم أبرياء".
ويضع غرينبلوم هذه الأقوال ضمن تصور أوسع لدى قطاعات من التيار الحردلي يرى الحرب جزءا من صراع ديني وتاريخي بين الخير والشر، ويربطها بالرؤية القومية-المسيانية (الخلاصية أو المسيحانية) وبمركزية "أرض إسرائيل" في المشروع الديني والسياسي.
وفي مايو/أيار 2025 انتقل شموئيل إلياهو من النقاش بشأن مشروعية استهداف السكان إلى الدعوة لوقف كامل للمساعدات عن غزة، بما يشمل الغذاء والوقود والدواء والكهرباء، معتبرا أن حرمان القطاع منها وسيلة للضغط على حماس من أجل إطلاق الأسرى.
تتقاطع المرجعية الحاخامية مع السياسة بوضوح لدى الحاخام عميحاي إلياهو، وزير التراث والقيادي في حزب عوتسما يهوديت وابن شموئيل إلياهو.
ففي 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 سئل في إذاعة "كول براما" عن إسقاط قنبلة نووية على غزة فقال إنها "إحدى الطرق"، وتحدث عن عدم وجود معنى لفكرة "غير المشاركين" في الحرب، قبل أن يعود ويقول إن حديثه عن السلاح النووي كان مجازيا.
لكن إلياهو ربط في المقابلة نفسها نتيجة الحرب بالأرض أيضا، فتحدث عن العودة إلى مستوطنات "غوش قطيف" (التي تم الانسحاب منها في 2005 من غزة) وأخذ "ثمن إقليمي" من غزة، بما يعكس انتقال الخطاب من إباحة القوة ضد السكان إلى تصور يتضمن إعادة الاستيطان اليهودي في القطاع.
تظهر الصلة بين الدين والاحتلال بصورة أوضح في فتاوى الحاخام دوف ليئور، الحاخام السابق لمستوطنة كريات أربع وأحد أبرز مراجع الصهيونية الدينية.
ففي الأول من يونيو/حزيران 2026 استقبل ليئور نشطاء حركة "رواد الباشان"، التي تسعى لإقامة استيطان داخل الأراضي السورية، وأعلن أن دخولهم والاستيطان هناك يحقق "فريضة استيطان أرض إسرائيل"، وقال إن نشاطهم يسهم في تقريب "الخلاص".
ولا يمثل ذلك موقفا منفصلا عن رؤيته الفقهية القديمة. ففي دروس منشورة له عن "استيطان أرض إسرائيل واحتلالها"، شرح ليئور أن الفريضة تتضمن الإقامة في الأرض والسيادة عليها، وأن أحد مكوناتها هو "الاحتلال" بالحرب بوصفه تكليفا جماعيا عندما تتوافر القدرة.
وهكذا لا ينظر هذا الخطاب إلى السيطرة العسكرية باعتبارها ترتيبا أمنيا مؤقتا فقط، وإنما يربطها بإمكانية تثبيت وجود يهودي دائم على الأرض.
وفي الاتجاه نفسه، دعا الحاخام يتسحاق غينزبورغ، رئيس مدرسة "عود يوسف حاي" الدينية في مستوطنة يتسهار بالضفة الغربية، في 25 سبتمبر/أيلول 2024 إلى اعتبار الحرب في الشمال "حرب فريضة".
وطالب غينزبورغ بضرب العدو بكل القوة، وقال إنه لا ينبغي تأخير العمل العسكري بسبب وجود سكان مدنيين يوفرون -بحسب تعبيره- غطاء للمقاتلين، ثم انتقل خطوة أبعد بالدعوة إلى احتلال مناطق من لبنان وإقامة استيطان يهودي فيها، مقدما ذلك باعتباره استكمالا للنصر.
وخلال 2026 أخذت هذه الأفكار بعدا ميدانيا. فقد كشف غاي أسيف في تحقيق نشرته يديعوت أحرونوت في 24 يوليو/تموز أن مجموعات مثل "رواد الباشان" و"استيقظي يا شمال" تسعى لإقامة وجود استيطاني في سوريا وجنوب لبنان، وتحظى بدعم حاخامات من بينهم ليئور وغينزبورغ وإلياهو زيني (عم رئيس الشاباك الحالي ديفيد زيني) ويسرائيل أريئيل. وأشار التحقيق إلى أن الجيش يرى في محاولات عبور الحدود خطرا على الجنود والمدنيين.
ولا تكشف استطلاعات الرأي عن إجماع إسرائيلي على هذه المواقف، لكنها تظهر حاضنة أقوى لها بين القطاعات الدينية واليمينية.
ففي استطلاع للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية أجري في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أيد 68 % من اليهود المتدينين إعادة الاستيطان في غزة، مقابل 21 %من العلمانيين، وأيد 72 %من المتدينين إقامة حكم عسكري إسرائيلي في القطاع. وفي المقابل، عارض 58.5 % من مجموع الإسرائيليين إعادة الاستيطان في غزة.
تكشف الصورة أن السابع من أكتوبر لم ينشئ هذه التصورات من الصفر، لكنه وفر لها مجالا أوسع للانتقال من الكتب والمدارس الدينية والمنابر الحاخامية إلى الحرب والسياسة والحركات الاستيطانية.
Loading ads...
وتبرز دلالة المسار في اجتماع ثلاثة مستويات: خطاب ديني ينزع الحماية عن المدنيين، وتأصيل فقهي يمنح الاحتلال والاستيطان معنى دينيا، وشبكات سياسية واستيطانية تحاول ترجمة هذه الأفكار إلى وجود دائم على الأرض.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأمن السوري يقبض على المسؤول عن تعذيب الطفل حمزة الخطيب في درعا

الأمن السوري يقبض على المسؤول عن تعذيب الطفل حمزة الخطيب في درعا

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
الشرطة البريطانية تعتقل 5 أشخاص بشبهة التخطيط لاستهداف قاعدة جوية

الشرطة البريطانية تعتقل 5 أشخاص بشبهة التخطيط لاستهداف قاعدة جوية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
جدل في فرنسا حول حظر شبكات التواصل على القاصرين

جدل في فرنسا حول حظر شبكات التواصل على القاصرين

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
بيل غيتس ينضم إلى المطالبين بفرض ضوابط على الذكاء الاصطناعي

بيل غيتس ينضم إلى المطالبين بفرض ضوابط على الذكاء الاصطناعي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
preview