مراسلون بلا حدود تحذر من تصاعد حملات التشهير والكراهية ضد صحافيين مغاربة قبيل الانتخابات – اليوم 24
السبت، 19 سبتمبر 2026

حذرت منظمة « مراسلون بلا حدود » من تصاعد حملات الكراهية والتشهير التي تستهدف عددا من الصحافيين المغاربة، وذلك قبل أيام من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر.
وقالت المنظمة، في بيان لها، إن هذه الحملات اشتدت منذ نهاية يوليوز الماضي، واستهدفت صحافيين مغاربة، عبر مقالات منشورة في مواقع إلكترونية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت المنظمة أنها رصدت عشرات الحسابات على منصات « فايسبوك » و »إنستغرام » و »تيك توك » التي تساهم في نشر هذه المضامين، موضحة أن بعض المنشورات تتضمن اتهامات بالارتباط بجهات أجنبية، وسخرية من المظهر والحياة الخاصة، فضلا عن صور مركبة باستخدام الذكاء الاصطناعي، من بينها محتويات ذات طابع جنسي.
وقال أسامة بوعقيلة، مدير مكتب « مراسلون بلا حدود » لشمال إفريقيا، إن هذه الحملات « مقلقة بشكل خاص » بسبب اتساع نطاقها وتزامن استهداف عدد من الصحافيين المعروفين باستقلاليتهم التحريرية مع اقتراب موعد انتخابي مهم.
وأضاف أن « تقويض سمعة الصحافي ليس ممارسة لحرية التعبير، بل شكل من أشكال الضغط الذي يمس بحرية الصحافة ».
ودعت المنظمة السلطات المغربية والمجلس الوطني للصحافة إلى ضمان سلامة الصحافيين المستهدفين، وتمكين وسائل الإعلام الوطنية والدولية من تغطية الانتخابات بحرية وأمان، كما طالبت الفاعلين السياسيين بالامتناع عن خطابات الترهيب، ودعت القضاء إلى التحقيق في التهديدات الموجهة إلى الصحافيين.
Loading ads...
كما أوصت المجلس الوطني للصحافة بالنظر في التجاوزات المحتملة للقواعد المهنية والأخلاقية للوسائل الإعلامية المعنية، وحثت السلطة التنفيذية على استئناف حوار بناء مع المنظمات المهنية والمدافعين عن حرية الصحافة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





