تراجعت الأسهم العالمية لليوم الثالث على التوالي، اليوم الجمعة، مع تفاقم موجة البيع في «وول ستريت»؛ ما أربك المستثمرين وسط تقلبات حادة طالت المعادن النفيسة والعملات المشفرة.
كذلك سجل مؤشر «إم إس سي آي» العالمي لكل الدول تراجعًا بنسبة 0.1%، بعدما تعافى من أدنى مستوياته خلال الجلسة لكنه ظل في طريقه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ منتصف نوفمبر.
كما هبط المؤشر الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.8% متجهًا لتكبد ثاني يوم متتالٍ من الخسائر. فيما تراجعت عقود «إس آند بي 500» المصغّرة بنسبة 0.3%، وانخفضت عقود «ناسداك» المصغّرة بنسبة 0.5%.
كذلك قال براشانت بهاياني؛ كبير مسؤولي الاستثمار لآسيا لدى «بي إن بي باريبا» لإدارة الثروات، إن هناك «تحولًا استثماريًا واسعًا»، موضحًا أن «ناسداك» يتخلف عن أداء «إس آند بي» وأسهم السلع الاستهلاكية الأساسية. مضيفًا أن السوق باتت تتساءل عن العائد الفعلي من استثمارات الذكاء الاصطناعي.
بينما تراجعت الأسهم في «وول ستريت» الخميس لليوم الثالث على التوالي. وسط مخاوف من أن تؤثر نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة في أرباح شركات البرمجيات؛ ما دفع مؤشر «إس آند بي 500» إلى تسجيل أداء سلبي منذ بداية العام مع تصاعد القلق بشأن سوق العمل.
كذلك أظهر مسح لشركة «تشالنجر جراي آند كريسماس» أن تسريحات الوظائف التي أعلنتها الشركات الأمريكية قفزت في يناير إلى أعلى مستوى للشهر نفسه خلال 17 عامًا.
العملات والمعادن
في حين تمكنت سوق العملات المشفرة من وقف موجة خسائر حادة مؤقتًا بعد تبخر نحو تريليوني دولار من قيمتها الخميس. إذ ارتفع «بيتكوين» بنسبة 2.4% إلى 64642.09 دولار بعد أن هبط في وقت سابق بنسبة 4.9% إلى 60008.52 دولار.
علاوة على ذلك صعد «إيثر» بنسبة 3% إلى 1901.54 دولار، مستعيدًا جزءًا من خسائره السابقة البالغة 5.1%.
كذلك حاولت المعادن النفيسة استعادة توازنها بعد تراجعات قوية. إذ ارتفعت الفضة بنسبة 0.5% إلى 71.61 دولار بعدما هبطت بنحو 10%. بينما صعد الذهب بنسبة 0.9% إلى 4815.19 دولار عقب انخفاض سابق بلغ 2.4%.
كما تم تعليق التداول لمدة ساعة على صندوق عقود الفضة الصيني «يو بي إس إس دي آي سي» في بداية الجلسة لحماية المستثمرين بعدما تراجع بالحد الأقصى 10% لعدة أيام، قبل أن يعاود الهبوط بالمقدار نفسه عند استئناف التداول.
بينما قال كريس ويستون؛ رئيس الأبحاث لدى «بيبرستون» في ملبورن، إن تفكيك مراكز استثمارية مزدحمة بشكل سريع أدى إلى تدفقات مالية ضخمة. محذرًا من احتمال ظهور ضحايا في السوق خلال وقت لاحق من العام، خصوصًا بين الشركات الأصغر خارج أسهم التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم «العظماء السبعة».
وتراجع مؤشر «إس آند بي 500» لقطاع البرمجيات والخدمات بنسبة 4.6%، فاقدًا نحو تريليون دولار من قيمته السوقية منذ 28 يناير في موجة بيع وُصفت بـ«كارثة البرمجيات». كما هبط سهم «أمازون» بنسبة 11.5% في تداولات ما بعد الإغلاق بعدما توقعت الشركة زيادة إنفاقها الرأسمالي بأكثر من 50% هذا العام.
آسيا وإندونيسيا
شهدت الأسواق الآسيوية تقلبات حادة مع بحث بعض المستثمرين عن فرص شراء عند مستويات منخفضة. وتراجع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي في بداية الجلسة بنسبة 5%؛ ما أدى إلى وقف التداول مؤقتًا قبل أن يقلص خسائره إلى 2.3% بحلول منتصف اليوم.
وفي المقابل ارتفع مؤشر «نيكاي 225» الياباني بنسبة 0.3%، وصعد مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.1%.
كما افتتحت الأسهم الإندونيسية على انخفاض بنسبة 2% بعد خفض وكالة «موديز» نظرتها المستقبلية للتصنيف الائتماني للبلاد، مشيرة إلى تراجع القدرة على التنبؤ بالسياسات. وذلك بعد أيام من تحذير «إم إس سي آي» من مشكلات تتعلق بالشفافية أدت إلى موجة بيع تجاوزت 80 مليار دولار.
بدأت الأسواق تراهن على تزايد احتمال خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في اجتماعه المقبل. رغم استمرار توقعات الغالبية بالإبقاء على السياسة دون تغيير.
فيما تشير عقود الفائدة إلى احتمال بنسبة 22.7% لخفض بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع الذي ينتهي في 18 مارس. مقارنة بـ9.4% قبل يوم واحد، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
واستقر مؤشر الدولار الأمريكي عند 97.92 نقطة. بينما انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.8 نقطة أساس إلى 4.18%.
كما ارتفع الين الياباني بنسبة 0.2% إلى 156.75 مقابل الدولار، في حين جذبت السندات الحكومية اليابانية طلبًا قويًا قبل الانتخابات المقررة الأحد.
وأخيرًا في أسواق الطاقة ارتفع خام «برنت» بنسبة 0.2% إلى 67.71 دولار للبرميل.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






