41 دقائق
ريال مدريد يفتح النار على تيباس.. هل أصبحت الليجا بحاجة إلى تغيير؟
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

تصاعدت حدة الخلاف بين ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، في ظل استمرار الجدل حول التحكيم والعلاقة المتوترة بين النادي وإدارة الليجا، وجاء ذلك بالتزامن مع مطالبة ريال مدريد برحيل تيباس، بعد تصريحات انتقد فيها موقف النادي من الأخطاء التحكيمية.
وتطرح الأزمة سؤالًا أكبر من مجرد خلاف بين طرفين: إلى أي مدى يمكن لرئيس رابطة الدوري الحفاظ على صورته كمسؤول عن المسابقة، عندما تصبح علاقته بأحد أكبر أنديتها موضع صدام علني ومستمر؟
لم يعد الخلاف بين ريال مدريد وخافيير تيباس مقتصرًا على البيانات المتبادلة أو النقاش حول التحكيم، بعدما انتقل إلى مستوى أكثر حدة مع مطالبة النادي الملكي بتغيير رئيس رابطة الدوري الإسباني.
وبحسب رويترز، جاء موقف ريال مدريد عقب تصريحات لتيباس قلل فيها من اتهامات النادي بشأن وجود تحيز تحكيمي، بينما أكد رئيس الليجا أن علاقته بريال مدريد ستظل «غير قابلة للإصلاح» طالما استمر فلورنتينو بيريز في رئاسة النادي.
وتمنح هذه التصريحات الأزمة بُعدًا مؤسسيًا، لأن الخلاف لم يعد يدور فقط حول قرار تحكيمي بعينه، وإنما حول الثقة في الجهة التي تدير المسابقة والعلاقة بينها وبين أحد أطرافها الرئيسية.
وفي الجانب الآخر، يرى جمهور ريال مدريد أن موقف تيباس تجاه ريال مدريد تجاوز حدود الاختلاف الطبيعي، معتبرًا أن رئيس الرابطة يفترض أن يحافظ على مسافة واحدة من جميع الأندية، كما انتقد طريقة تعامل الليجا مع الأخطاء التحكيمية مقارنة بما يحدث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتوجد بالفعل واقعة حديثة في البريميرليج تمنح هذه المقارنة أساسًا واقعيًا؛ إذ أقر هاورد ويب، المسؤول الأول عن التحكيم في إنجلترا، بوقوع خطأ في مراجعة هدف إيرلينج هالاند خلال ديربي مانشستر، بعدما فشل حكم الفيديو في احتساب تأثير إنزو فرنانديز، الذي كان في موقف تسلل، وأكد ويب أن الهدف كان يجب إلغاؤه، كما تم إبعاد طاقم الـVAR عن المباريات حتى ما بعد فترة التوقف الدولي.
لكن هذا لا يعني أن النموذج الإنجليزي يخلو من الأخطاء، بل يوضح اختلافًا في طريقة التعامل مع الأخطاء بعد وقوعها: الاعتراف بالخطأ وشرح آلية اتخاذ القرار بدلًا من استمرار الجدل حوله.
أما تيباس، فتشير المعلومات الرسمية لرابطة الليجا إلى أنه انتُخب من الجمعية العامة لمدة أربع سنوات، مع إمكانية إعادة انتخابه لفترات مماثلة.
Loading ads...
وبالتالي، فإن جوهر الأزمة الحالية لا يتعلق فقط بمصير تيباس أو موقف ريال مدريد منه، وإنما بالسؤال حول قدرة إدارة الليجا والأندية على إعادة بناء الثقة، خصوصًا في ملف التحكيم، ومنع الخلافات الشخصية والمؤسسية من التحول إلى جزء دائم من المشهد الكروي الإسباني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




