5 ساعات
الرئيس المصري: نرحب بالهدنة بين أمريكا وإيران ونرفض الاعتداءات على الدول العربية
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي (الرئاسة المصرية)
القاهرة- رحّب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بالهدنة الحالية في المنطقة، مؤكدًا أنها خطوة مهمة لاحتواء التصعيد والصراع الدائر.
وجدد السيسي رفض بلاده الكامل وإدانتها لما وصفه بـ"الاعتداءات غير المبررة" على دول الخليج العربي وعدد من الدول العربية، مشددًا على أهمية احترام سيادة الدول واستقرارها، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأكد ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو فرض واقع جديد على الأرض، معتبرًا أن ذلك يمثل مساسًا بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما شدد السيسي على ثوابت الموقف المصري الداعم للحفاظ على وحدة السودان وعدم تقسيمه، في ظل التحديات التي يشهدها.
واختتم بالتأكيد أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية لدعم الاستقرار الإقليمي واحتواء التوترات في المنطقة عبر الحلول السياسية.
وفشلت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، رغم محاولات دفع المحادثات نحو إطار عمل مشترك.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أسفرت عن تفاهمات في عدد من القضايا، إلا أن خلافات حول "قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي".
وأوضح بقائي أن "هذه الجولة تعد الأطول هذا العام، حيث استمرت ما بين 24 و25 ساعة من المفاوضات المكثفة"، مشيرا إلى أن تعقيد الملفات المطروحة وظروف التفاوض أسهما في إطالة أمدها، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف أن "الدبلوماسية لا تنتهي وتبقى أداة أساسية لحماية المصالح الوطنية"، مؤكدا ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية في أوقات الحرب والسلم.
من جهته، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن "المفاوضات مع إيران لم تحقق اتفاقا مرضيا للطرفين"، مشيرا إلى أن الوفد الأمريكي سيعود إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فانس، في مؤتمر صحفي من إسلام آباد، أن "المفاوضات استمرت لعدة ساعات دون التوصل إلى توافق نهائي"، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى رؤية التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
Loading ads...
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مصر تواجه البرازيل استعدادا لكأس العالم 2026
منذ ثانية واحدة
0
