3 أشهر
الاحتجاجات في إيران: منظمة حقوقية تحصي 6 آلاف قتيل وتتحقق في 17 ألفا آخرين
الخميس، 29 يناير 2026

أعلنت منظمة حقوقية مقرها في الولايات المتحدة الثلاثاء أنها تحققت من مقتل أكثر من 6000 شخص في احتجاجات إيران وتواصل التحقق في مقتل أكثر من 17 ألفا آخرين. بدأت الاحتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر بسبب الضائقة الاقتصادية قبل أن تتحول إلى حراك مناهض للنظام، مع خروج مسيرات حاشدة إلى الشوارع يومي 8 و9 كانون الثاني/يناير، هي الأكبر في السنوات الأخيرة. واتهمت منظمات حقوقية السلطات بشن حملة قمع غير مسبوقة بإطلاق النار مباشرة على المتظاهرين. لكن زخم المظاهرات تراجع في الآونة الأخيرة. تغطية مباشرة لآخر التطورات في إيران وقالت منظمات غير حكومية ترصد حصيلة القتلى إنها تواجه صعوبات بسبب انقطاع الإنترنت منذ ثلاثة أسابيع تقريبا، مرجحة أن تكون أعداد القتلى أعلى بكثير مما تحققت منه.
حاملة الطائرات تصل الشرق الأوسط...هل اتخذ ترامب قرار ضرب إيران؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أنها تحققت من مقتل 6126 شخصا، بينهم 5777 متظاهرا و86 قاصرا و214 من أفراد قوات الأمن و49 من المارة. المظاهرات في إيران: ما الذي نعرفه عن أعداد ضحايا قمع النظام؟ شبكة واسعة من المصادر لكن المنظمة التي تعتمد على شبكة واسعة من المصادر داخل إيران وتتابع الاحتجاجات من كثب، أضافت أنها لا تزال تحقق في احتمال وقوع 17091 حالة وفاة أخرى. وأفادت أن السلطات اعتقلت ما لا يقل عن 41880 شخصا. ونددت المنظمة بـ"استمرار سياسات الرقابة على الاتصالات، وموجة الاعتقالات المتواصلة، وتزايد مخاوف الجرحى من التوجه إلى المراكز الطبية". وقالت منظمة "هرانا" إن "الأجهزة الأمنية تواصل اتباع نهج يرتكز على الاعتقالات الجماعية والترهيب وتوجيه سردية الأحداث". وأضافت أن التقارير عن الاعتقالات داخل المستشفيات "أثارت مخاوف جديدة بشأن حقوق الإنسان فيما يتعلق بالحق في الحصول على الرعاية الطبية".
إيران: قناة إيران انترناشونال في لندن تنقل الأحداث رغم الحظر الإعلامي في البلاد
Loading ads...
في أول حصيلة رسمية، أعلنت السلطات الإيرانية الأسبوع الماضي مقتل 3117 شخصا خلال الاحتجاجات. وميَّزت مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى الإيرانية بين "الشهداء"، وهم أفراد قوات الأمن أو مدنيون، وبين "المشاغبين" الذين قالت إنهم يتلقون الدعم من الخارج، ولا سيما من الولايات المتحدة. ومن بين حصيلة الوفيات الرسمية، أحصت المؤسسة 2427 "شهيدا". وذكرت قناة إيران الدولية، وهي قناة تلفزيونية ناطقة بالفارسية تنشط خارج إيران، قبل أيام أن أكثر من 36500 إيراني قُتلوا على يد قوات الأمن بين 8 و9 كانون الثاني/يناير، استنادا إلى تقارير ووثائق ومصادر على اتصال معها. ولم يتسنَّ التحقق من صحة ذلك. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



