ساعة واحدة
مذكرتا جلب في فرنسا بحق ناشطتين فرنسيتين-إسرائيليتين بشبهة التواطؤ في "إبادة جماعية" بغزة
الجمعة، 6 فبراير 2026

Loading ads...
أقدم القضاء الفرنسي على إصدار مذكرتي جلب بشبهة "التواطؤ في إبادة جماعية" بحق ناشطتين فرنسيتين-إسرائيليتين يشتبه بمشاركتهما في تحركات هدفت إلى عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وصدرت هاتان المذكرتان في أواخر تموز/يوليو 2025 بحق المحامية نيلي كوفر-ناعوري من جمعية "إسرائيل إلى الأبد" وبحق راشيل تويتو من منظمة "تساف 9"، في سياق تحقيق قضائي فتح في أيار/مايو 2025 في باريس إثر شكاوى قدمتها منظمات غير حكومية، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الملف الإثنين، مؤكدا معلومات نشرتها صحيفة لوموند. وتختلف مذكرات الجلب عن مذكرات التوقيف في أنها تستهدف إحضار الشخص المعني للمثول أمام قاض من دون وضعه في حجز احتياطي، كما يمكن لقضاة التحقيق إصدارها من دون الحاجة إلى إذن من النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب. هل عرقل السفير الأمريكي في إسرائيل برقيات حذرت من "أرض خراب كارثية" في غزة؟ وتعود الأحداث محل التحقيق إلى الأول من كانون الثاني/يناير والسادس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2024 وأيار/مايو 2025، حين جرى منع عبور شاحنات محملة بالمساعدات إلى سكان قطاع غزة، ولا سيما عند معبري نيتسانا وكرم أبو سالم. في المقابل، شدد المحامي أوليفييه باردو، وكيل الدفاع عن كوفر-ناعوري، على أن تلك التحركات كانت "سلمية". ولفت إلى أنها "كانت ترمي إلى التنديد بسرقة حماس المساعدات الإنسانية المخصصة لغزة في حين كان الرهائن الإسرائيليون محتجزين". ويشتبه في أن الناشطتين تورطتا في "تحريض علني ومباشر على الإبادة الجماعية"، عبر الدعوة إلى منع "تموين سكان غزة" و"إسقاط الصفة الإنسانية عنهم"، وفقا للمصدر المقرب من الملف. كما أفاد مصدر آخر بأن "نحو عشرة أشخاص آخرين" قد يكونون معنيين بمذكرات الجلب. ورأت المحامية كليمانس بكتارت، التي تمثل منظمات "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" و"الحق" و"الميزان" بصفتها أطرافا مدنية في الشكوى، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن "هذه المرة الأولى التي تتطرق فيها جهة قضائية وطنية إلى وقائع تتعلق بالتواطؤ في إبادة جماعية عبر عرقلة دخول المساعدات الإنسانية"، معربة عن ترحيبها بهذه الخطوة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



