ساعة واحدة
"دبلوماسية الزي العسكري".. ترمب يدفع بجنرالاته لواجهة المفاوضات مع إيران وأوكرانيا
الجمعة، 13 فبراير 2026

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب1"دبلوماسية الزي العسكري".. ترمب يدفع بجنرالاته لواجهة المفاوضات مع إيران وأوكرانيااستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : 19:20 2026-02-07|
تحويل السياسة الدبلوماسية التقليدية رأسا على عقب
في خطوة غير تقليدية، استعان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقادة عسكريين في جهود دبلوماسية رفيعة المستوى، حيث شارك قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، في المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة في سلطنة عمان، بينما تولى وزير الجيش دان دريسكول دورا محوريا في مفاوضات إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.وحسب شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، يعد إشراك القادة العسكريين في هذه المحادثات خطوة نادرة، إذ ظهر كوبر بزيه العسكري الرسمي، في إشارة واضحة إلى تعزيز الولايات المتحدة لقدراتها العسكرية في المنطقة، وإظهار الجدية والصرامة في التعامل مع طهران.
وأوضحت تحليلات الخبراء أن الهدف من مشاركة القادة العسكريين ليس فقط تقديم الخبرة الفنية، بل أيضا توجيه رسائل ضمنية للجانب الإيراني عن استعداد الولايات المتحدة لاستخدام القوة إذا لزم الأمر. وقال مايكل أوهانلون، محلل الشؤون الدفاعية، إن مشاركة كوبر تهدف إلى "إظهار العزم والترهيب" أكثر من تعزيز قوة فريق التفاوض نفسه.وفي المقابل، سلط الضوء على أهمية خبرة دريسكول العسكرية في إدارة مفاوضات السلام مع أوكرانيا، إذ عمل على الحفاظ على قنوات الحوار بين المسؤولين الأوكرانيين وإدارة ترمب خلال فترات الراحة بين الجلسات، بعد أن شارك سابقا في جولات تفاوضية عدة منذ لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
الدبلوماسية التقليدية
Loading ads...
وقالت إليسا إيورز، خبيرة الأمن القومي السابقة، إن خطوة ترمب تعكس "تحويل السياسة الدبلوماسية التقليدية رأسا على عقب"، حيث تم الاعتماد على العسكريين لتولي مهام كانت في السابق حكرا على الدبلوماسيين المحترفين.وأشار خبراء آخرون إلى أن إشراك قادة عسكريين في مثل هذه المفاوضات سبق أن شهدته المحادثات النووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، لكنه يبقى غير معتاد في عصرنا الحالي.ويستمر الطرفان الأمريكي والإيراني في المحادثات الهادفة إلى تهدئة التوترات الإقليمية حول البرنامج النووي لطهران، فيما تتواصل جهود الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية متوازية، بهدف الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تصعيد الصراعات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





