ساعة واحدة
استشهاد المحامي مهند أحمد الروضان العبيدي في تفجير محيط القصر العدلي بدمشق
السبت، 4 يوليو 2026

نعت الفعاليات العشائرية والاجتماعية في سوريا، المحامي مهند أحمد الروضان العبيدي (أبو علاء)، الذي ارتقى شهيداً إثر العمل الإرهابي الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي بالعاصمة دمشق أمس الخميس.
والشهيد العبيدي ينحدر من مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي، وهو أحد أبناء عشيرة "البو حردان" التابعة لقبيلة "العبيد". وقد خلف خبر استشهاده حالة من الحزن والأسى بين أهله وذويه وزملائه في الوسط الحقوقي، حيث عُرف بسيرته الطيبة وتفانيه في عمله.
نعي مجلس قبائل أحفاد السلطان جبر
أصدر "مجلس قبائل أحفاد السلطان جبر" بياناً رسمياً قدم فيه خالص التعازي لقبيلة العبيد وعشيرة البو حردان، وجاء في نص النعي:
"بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يتقدم مجلس قبائل أحفاد السلطان جبر، ممثلاً برئيس المجلس وأعضائه وجميع قبائل (القضاة، البوعميرة، الجغايفة، البوخطاب، الشويخ، اللهيب، والبونجاد)، بخالص العزاء والمواساة لقبيلة العبيد وعشيرة البو حردان، بوفاة فقيدهم المحامي مهند أحمد الروضان العبيدي (أبو علاء)، الذي قضى نحبه نتيجة العمل الإرهابي الغاشم في دمشق".
Loading ads...
واختتم المجلس بيانه بالدعاء للشهيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، مستشهداً بالآية الكريمة: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

