Syria News

الأحد 1 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أيام حاسمة بالمفاوضات: ترمب متفائل بحذر وطهران ترى تغيراً بن... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
37 دقائق

أيام حاسمة بالمفاوضات: ترمب متفائل بحذر وطهران ترى تغيراً بنبرة واشنطن

الأحد، 1 نوفمبر 2026
أيام حاسمة بالمفاوضات: ترمب متفائل بحذر وطهران ترى تغيراً بنبرة واشنطن
يشهد المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران تحرّكاً جديداً في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري وتفادي استئناف الضربات الأميركية على إيران، وسط مؤشرات متباينة بشأن فرص نجاح المفاوضات، وترقب لاحتمال استئناف العمليات العسكرية الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفية للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر.
وبينما يبدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب تفاؤلاً حذراً حيال مسار المفاوضات، لا تزال واشنطن تبقي الخيار العسكري مطروحاً، في وقت تستعد فيه دول حليفة لها في المنطقة لاحتمال تجدد القتال.
وفي المقابل، تتحدث طهران عن تغير في نبرة الإدارة الأميركية، بعد تلقي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي رسالة من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في أحدث تحرك مباشر لإعادة فتح مسار التفاوض، فيما لم تقدم إيران بعد رداً رسمياً عليها.
وقال ترمب، السبت 31 أكتوبر، إن المفاوضات مع إيران "تسير على نحو جيد"، لكنه شكك في إمكانية الاعتماد على الجانب الإيراني، قائلاً إن طهران تبرم اتفاقات ثم تتراجع عنها. وأضاف أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها للتوصل إلى اتفاق.
وفي تصريحات للصحافيين، أشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده لا تزال بحاجة إلى التعامل مع "موقع أو موقعين داخل إيران"، لافتاً إلى أن استهدافهما قد يستغرق نحو 10 دقائق.
وأضاف: "لدينا هذه الإمكانية، ولدينا خطة لذلك. ويمكنكم على الأرجح الاطلاع على موقع جبل الفأس، إذ يتعين التعامل معه أيضاً. ويمكننا إنجاز ذلك كله بسرعة كبيرة".
وفي سياق الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، أجرى ترمب اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح السبت، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة.
وجاء الاتصال بعد أيام من اجتماع عقده ترمب في البيت الأبيض مع كبار قادته العسكريين، لبحث خيارات استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في المنطقة، وفقاً للصحيفة التي أشارت إلى أن الرئيس الأميركي يكثف أيضاً مساعيه لحشد الناخبين الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفية، وسط تداعيات الحرب على أسعار الوقود وحماس أنصار الحزب الجمهوري.
وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد نقلت، في تقرير سابق، عن دبلوماسيين مطلعين على التحذيرات الأميركية، أن واشنطن طلبت من دول في الشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات 3 نوفمبر، وكذلك لاحتمال تعرضها لرد إيراني.
وقال الدبلوماسيان إن المسؤولين الأميركيين حذّروا حلفاءهم من أن العمليات المحتملة قد تستمر عدة أيام، وأن الرد الإيراني قد يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة، مؤكدين أن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن هجمات جديدة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إن ترمب لم يحسم قراره بشأن استئناف الهجمات، لكنه يفضل إنهاء الصراع بالوسائل الدبلوماسية.
وأضاف روبيو، خلال استضافته وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا، أن الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مع إيران لا تزال مستمرة، قائلاً: "هناك محادثات متعددة. فالمحادثات لم تتوقف فعلياً قط"، لكنه أكد ثقة الرئيس الأميركي في قدرة القوات الأميركية على تنفيذ عمل عسكري إذا اقتضت الضرورة.
وفي طهران، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، إنه لم يرد بعد على رسالة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، مشيراً إلى أن "نبرة" الرسالة تغيرت بشكل كامل.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن رضائي قوله: "لقد قرأت الرسالة، ولم أرد عليها بعد.. لقد تغيرت النبرة تماماً، وهذا بالطبع مؤشر جيد للغاية"، وأضاف: "دعونا نتقدم الآن".
وكان فانس بعث برسالة إلى رضائي، شدد فيها على أن أي مفاوضات لتجنب ضربات عسكرية أميركية "تتطلب مناقشات بشأن المسألة النووية"، وفقاً لمسؤول أميركي تحدث لموقع "أكسيوس".
وذكر الموقع أن الرسالة، التي ركزت على إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، تمثل أرفع مستوى من التواصل الأميركي مع إيران منذ عدة أشهر، وتأتي في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترمب استئناف عمليات قتالية واسعة في إيران بعد انتخابات التجديد النصفية المقررة الأسبوع المقبل.
وعلى الصعيد العسكري، أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، توجيهاً للقوات المسلحة بالاستعداد للرد على أي تهديد، قائلاً إن "أي مستوى أو نوع من التهديد يجب أن يواجه برد فوري ومؤثر وبدون قيود جغرافية".
وجاء التوجيه خلال لقاء خامنئي بكبار قادة القوات المسلحة، الذين أبلغوه بارتفاع مستويات الجاهزية على ساحل الخليج العربي وفي مضيق هرمز وبحر عُمان، وكذلك على الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية لإيران، وفقاً لبيان نشره موقعه الرسمي.
وأعلن الجيش الإيراني في وقت لاحق اتخاذ خطوات لتعزيز جاهزيته العسكرية.
وفي تصريحات نقلتها "رويترز"، قال رضائي إنه لا يمكن إجراء محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني ما لم تقبل واشنطن مطالب طهران. كما أشار إلى أن بلاده تدرس إمكانية إلغاء الحظر الذي تفرضه منذ فترة طويلة على امتلاك الأسلحة النووية إذا استؤنفت الأعمال القتالية، لكنه أكد عدم اتخاذ قرار في هذا الشأن.
وبالتزامن مع التحرّكات الأميركية، أجرى مفاوضون إيرانيون محادثات مع وسطاء قطريين في الدوحة، السبت، عقب مناقشات استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران الجمعة، بحسب مصدر مطلع نقلت عنه "رويترز"، قال إن التحركات يجري تنسيقها عبر اتصالات منتظمة مع واشنطن.
وذكر المصدر أن الوسطاء القطريين طرحوا، قبل نحو أسبوع، خطة مدتها سبعة أيام تتخذ خلالها الولايات المتحدة وإيران خطوات يومية لبناء الثقة تمهيداً لمفاوضات أوسع نطاقاً لإنهاء الحرب. لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً قال إن طهران لم تعتبر المقترح مرضياً.
وفيما يتعلق بتفاصيل المقترحات، أفاد موقع "أكسيوس" في تقرير سابق، بأن الوسطاء يبحثون صيغة تسمح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية. وتشمل الأفكار المطروحة منح إيران إعفاءات تسمح باستئناف بيع النفط، والإفراج عن جزء من أصولها المجمدة لشراء الغذاء والاحتياجات الإنسانية.
وفي المقابل، تطرح إيران خطتها الخاصة الممتدة سبعة أيام منذ سبتمبر، والتي لم يقبلها ترمب حتى الآن، وتدعو واشنطن إلى رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول المجمدة، والموافقة على مسار عبر مضيق هرمز تدعمه طهران، على أن يعاد فتح المضيق بعد ذلك.
Loading ads...
ويتركز الخلاف بين الطرفين، بحسب "أكسيوس"، على ترتيب هذه الخطوات؛ إذ تريد واشنطن معالجة الملف النووي قبل تقديم تنازلات اقتصادية، بينما تشترط طهران رفع الحصار وتخفيف الضغوط الاقتصادية قبل الدخول في مفاوضات أوسع.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بشخصية "دمبلدور" وبرفقة "دوبي".. شاهد جي دي فانس يحتفل بالهالوين

بشخصية "دمبلدور" وبرفقة "دوبي".. شاهد جي دي فانس يحتفل بالهالوين

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
الجيش الأمريكي يكشف عدد السفن التي أعاد توجيهها منذ الحصار على إيران

الجيش الأمريكي يكشف عدد السفن التي أعاد توجيهها منذ الحصار على إيران

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
ظنت أنها ستبدو وفاة طبيعية.. "عروس المرج" تعترف بخنق...

ظنت أنها ستبدو وفاة طبيعية.. "عروس المرج" تعترف بخنق...

رؤيا

منذ 8 دقائق

0
"استئناف الطفيلة": الحكم بالحبس على طالب عاكس زميلته...

"استئناف الطفيلة": الحكم بالحبس على طالب عاكس زميلته...

رؤيا

منذ 8 دقائق

0