2 ساعات
شخصيات فلسطينية وإسرائيلية من المجتمع المدني تلتقي في فرنسا لإحياء حل الدولتين
الجمعة، 12 يونيو 2026

بحضور وزراء خارجية ومسؤولون كبار من عشرات الدول، تجتمع منظمات مجتمع مدني إسرائيلية وفلسطينية في فرنسا لإحياء حل الدولتين.
ويعقد المؤتمر مع مرور عام على إعلان نيويورك المدعوم من الأمم المتحدة، والذي وضع خارطة طريق نحو إقامة دولة فلسطينية ودفع نحو 12 دولة، منها فرنسا وبريطانيا وكندا، إلى الاعتراف بدولة فلسطينية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحفيين الخميس: "بالنظر إلى الوضع الحالي في المنطقة، والذي يشهد صراعات لا نهاية لها على ما يبدو وسقوط الكثير من الضحايا المدنيين ودائرة عنف، ومع تعثر تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة... نعتقد أن هذا المؤتمر أصبح الآن أكثر أهمية وإلحاحا من أي وقت مضى".
وسيختتم الاجتماع "بدعوة للعمل" من ثماني نقاط تحث على وقف دائم لإطلاق النار ووقف بناء المستوطنات وإعادة إعمار غزة وإجراء إصلاحات للحكم وتعزيز الدعم الدولي للمجتمع المدني. وستسلم الدعوة إلى قادة مجموعة السبع الذين سيجتمعون في جبال الألب الفرنسية من الاثنين.
وجاء في خطة العمل التي اطلعت عليها رويترز أن "المنطقة لا تزال تعاني من التمزق. غزة مدمرة وإسرائيل لا تزال تحت التهديد. ويستمر إرهاب المستوطنين وتوسع المستوطنات والضم الفعلي والتهديدات الموجهة للسلطة الفلسطينية في تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية".
وقالت: "لا يزال الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء يعيشون في خوف وانعدام أمن وصدمة. نعود لأن هذا الصراع، مع انعقاد قمة مجموعة السبع في إيفيان، مهدد بالتهميش مرة أخرى. لا تزال نافذة الحل مفتوحة، لكنها تضيق".
"محو كل ما هو فلسطيني"... تقرير يتهم إسرائيل بـ"التطهير العرقي" للبدو في الضفة الغربية
Loading ads...
ويقول دبلوماسيون إن التوسع هدفه تقويض فرص قيام دولة فلسطينية. ومن أبرز المخاوف خطة إسرائيل لبناء مستوطنة شرقي القدس، والمعروفة باسم (مخطط إي1)، والتي من شأنها أن تقسم الضفة الغربية وتفصلها عن القدس الشرقية مما يؤدي إلى تفتيت الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة عليها. وأعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج يوم الثلاثاء فرض عقوبات منسقة جديدة ضد شبكات إسرائيلية ضالعة في تمويل وتمكين وتنفيذ أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة. ورفضت إسرائيل والولايات المتحدة حضور الاجتماع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



