قُتل ستة أشخاص بينهم جندي في الجيش اللبناني، اليوم السبت، بغارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يأتي رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" و"حزب الله".
وأعلن الدفاع المدني اللبناني مقتل جندي من الجيش اللبناني في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفررمان في قضاء النبطية، فيما أسفرت غارة أخرى على بلدة باريش بقضاء صور عن مقتل خمسة أشخاص.
وشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مدينة النبطية وبلدات النبطية الفوقا وكفرتبنيت وحبوش، إضافة إلى محيط مرتفعات الريحان وجبل الرفيع، بينما استهدفت مسيرة إسرائيلية بلدة سحمر في البقاع الغربي شرقي البلاد.
من جانبها قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المفاوضات المقبلة بين لبنان و"إسرائيل" ستتناول تحديد مناطق تجريبية في جنوب لبنان سيتولى الجيش اللبناني مسؤولية الانتشار فيها، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوتر على الحدود.
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة، يوم الأربعاء الماضي، توقيع اتفاق إيران يتضمن العمل على وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، ومن ضمنها الساحة اللبنانية، في إطار مبادرة دفعت بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتواء التوتر الإقليمي.
وتصاعدت المواجهات بشكل لافت، خلال اليومين الماضيين، حيث شن جيش الاحتلال واحدة من أعنف موجات القصف على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بعد مقتل أربعة جنود إسرائيليين بينهم قائد الكتيبة 52 في معارك مع "حزب الله" جنوب لبنان.
Loading ads...
وأسفرت الغارات الإسرائيلية، يوم أمس الجمعة، عن مقتل 47 شخصاً وإصابة 97 آخرين، وفق السلطات اللبنانية، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد قد يهدد جهود التهدئة التي تسعى واشنطن إلى تثبيتها بين الأطراف المعنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






