38 دقائق
مكبلة اليدين ومعصوبة العينين.. جندي إسرائيلي يتباهى باعتقال الصحفية مرح عوض
الأحد، 1 نوفمبر 2026

سادت حالة من الغضب والاستنكار العارم، الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول صورة تُظهر الصحفية الفلسطينية مرح محمد زعاقيق (عوض) مكبلة اليدين ومعصوبة العينين بشريط لاصق، عقب مداهمة منزلها واعتقالها من قِبل قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمالي الخليل، في مشهد وصفه صحفيون وحقوقيون بأنه "مستفز واستعراضي"، ويوثّق فيه الاحتلال بنفسه انتهاكاته بحق الطواقم الصحفية.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن أحد جنود الاحتلال أقدم على نشر الصورة عبر حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، متبنيا سلوك التباهي بعمليات الاعتقال.
وتُظهر الصورة الصحفية مرح عوض خارج منزلها ليلًا وهي مقيدة ومعصوبة العينين ويمسك قيدها جندي مُلثم ومسلح، مما أثار موجة تنديد شديدة اعتبرت هذا السلوك مظهرا صارخا للإفلات التام من العقاب، وتحويل التنكيل بالصحفيين إلى مادة للاستعراض الرقمي دون أدنى مراعاة للقوانين أو الأعراف الدولية.
وفي الوقت الذي قررت فيه محكمة الاحتلال تأجيل النظر في محاكمة الصحفية مرح عوض إلى يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، لا تزال التفاصيل المتعلقة بمكان احتجازها وظروف اعتقالها مجهولة، وسط مخاوف حقوقية جادة بشأن الضمانات القانونية وحقوقها الكفيلة بالسلامة الشخصية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار نمط متكرر يعتمد توجيه اتهامات فضفاضة مثل "التحريض" ذريعةً لاحتجاز الصحفيين دون تقديم أدلة واضحة.
ويرى متابعون أن استهداف مرح عوض يمثل جزءا من حملة مسعورة وممنهجة تتسع رقعتها في الضفة الغربية بهدف ترهيب الصحفيين، وتقييد حريتهم، ومنعهم من نقل واقع الانتهاكات الميدانية.
Loading ads...
وقد تسببت الصورة في طرح تساؤلات قاسية بين الصحفيين والإعلاميين الذين عبروا عن استيائهم البالغ بالقول: "ماذا يُفترض بنا أن نفعل كصحفيين؟ لقد استنفد الاحتلال كل أسلوب قمعي ضدنا"، مشددين على أن تحويل عمليات الاحتجاز والتقييد إلى مشهد استعراضي يعكس محاولات كسر إرادة الطواقم الصحفية وتجريدها من الحماية التي تقرها المواثيق الدولية للعمل الإعلامي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




