شهر واحد
دمشق تؤكد حصول فرار جماعي من مخيم الهول الذي كان يؤوي عائلات أفراد من تنظيم "الدولة الإسلامية"
الأربعاء، 25 فبراير 2026

Loading ads...
أكدت وزارة الداخلية السورية الأربعاء، حدوث فرار جماعي من مخيم الهول، بعيد انسحاب القوات الكردية التي كانت تتولى إدارته. وقبل إغلاقه منذ أيام، كان المخيم يؤوي عائلات عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينهم أجانب. وتسلمت القوات الحكومية المخيم في 20 كانون الثاني/يناير، قبل التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي كانت تديره. وقال المتحدت باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، إن قوات سوريا الديمقراطية انسحبت من المخيم "بشكل مفاجئ وغير منسق ودون أي إخطار مسبق للوزارة أو لشركائنا في التحالف الدولي". وتابع "تم هذا الانسحاب قبل وصول الجيش بوقت فاق ست ساعات". وأفاد بأنه عند وصول الفرق المختصة "تبين حدوث حالات هروب جماعي نتيجة فتح المخيم بصورة عشوائية". وأشار المتحدث إلى أن بعض عناصر الحراسة أخلوا مواقعهم مع أسلحتهم، بينما أزيلت "حواجز داخلية ضمن المخيم، ما أدى إلى حالة من الفوضى"، قبل أن تتدخل قوات الأمن السورية لضبط الوضع. الجيش السوري يعلن مخيم الهول الذي يؤوي عائلات جهاديين "منطقة أمنية مغلقة" وضم المخيم نحو 23 ألفا و500 شخص، "70 في المئة" منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، ومعظمهم من السوريين والعراقيين، إضافة إلى نحو ستة آلاف و500 شخص من 44 جنسية، وفق البابا. ولفت المتحدث إلى أنه بعد دخول الموقع ظهر "أن هناك تباينا بين العدد المشاع والواقع على الأرض". وأكد أن السلطات بصدد إجراء إحصاء لعدد سكان المخيم وستعلن الأرقام قريبا. "مصير مجهول" ورصدت قوات الأمن "أكثر من 138 فتحة في سور المخيم الممتد على طول نحو 17 كيلومترا، ما "سهل عمليات الخروج غير المنظم عبر شبكات تهريب يبدو أنها تعرف تمام طبيعة المكان وأدارته السابقة"، بحسب البابا. وقال إن السلطات تتابع "أوضاع من غادروا المخيم بصورة غير منظمة". وأضاف أنها "أعادت غالبيتهم وسوت أوضاعهم القانونية"، من دون تحديد عددهم. سوريا: مقتل 11 جنديا والقوى الأمنية تنتشر داخل مخيم الهول غداة انسحاب الوحدات الكردية وكانت مصادر في منظمات إنسانية وشهود قد أفادت، في شباط/فبراير، بأن معظم الأجانب الذين كانوا في المخيّم غادروا بعدما انسحبت منه القوات الكردية. وقبل أيام، أعلنت السلطات السورية إغلاق المخيم الواقع في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا بعد إخلائه من آخر قاطنيه. وأفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير الإثنين بأن "مصير حوالي ثمانية آلاف و500 شخص محتجزين في مخيمات تضم عائلات رجال يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم ’الدولة الإسلامية‘...في شمال شرق سوريا لا يزال مجهولا". فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




