ساعة واحدة
مدير الأمن العام يرعى افتتاح المبنى الجديد لمركز السلم المجتمعي التابع للأمن الوقائي
الأحد، 14 يونيو 2026

رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، يوم الأحد، افتتاح المبنى الجديد لمركز السلم المجتمعي في منطقة شفا بدران، والذي أنشئ بالتعاون مع الوكالة الألمانية للإنماء (GIZ)، بهدف تعزيز الجهود الوطنية في نشر الوعي المجتمعي، ومواجهة التطرف، وترسيخ قيم السلم المجتمعي والاعتدال.
وحضر حفل الافتتاح سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور بيرترام فون مولتكه، إلى جانب عدد من كبار ضباط شرطة ولاية بافاريا، وممثلي الوكالة الألمانية للإنماء، والشركاء الوطنيين والدوليين، بالإضافة إلى عدد من كبار ضباط الأمن العام.
وأكد اللواء المعايطة، خلال الحفل، أن افتتاح المبنى الجديد يمثل إنجازا نوعيا يجسد محاور الاستراتيجية الأمنية الشاملة لمديرية الأمن العام، ويعكس الجهود المشتركة الهادفة إلى حماية الإنسان والمجتمع وترسيخ مفهوم الأمن بمضامينه الحديثة والمتكاملة.
وأشار إلى أن المشروع يجسد رؤية أمنية متقدمة وشراكة دولية مثمرة مع جمهورية ألمانيا الاتحادية، أسهمت في ترجمة التوجيهات والرؤى الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مجتمعات أكثر وعيا وقدرة على مواجهة مختلف التحديات، لا سيما تلك المرتبطة بفضاءات الفكر والإعلام الرقمي.
من جانبه، أشاد السفير الألماني في الأردن الدكتور بيرترام فون مولتكه بالجهود التي تبذلها مديرية الأمن العام في تعزيز السلم المجتمعي ومواكبة التحديات الأمنية والفكرية الحديثة، مؤكدا أن المركز يجسد نهجا متقدما في الوقاية وبناء الوعي المجتمعي، وأن دعم ألمانيا لهذا المشروع يأتي في إطار الشراكة الوثيقة مع المملكة، وترسيخا للجهود المشتركة في مواجهة التطرف والتجنيد الإلكتروني وتعزيز الأمن والاستقرار.
بدوره، استعرض رئيس مركز السلم المجتمعي إيجازا شاملا حول المشروع، وأبرز مرتكزاته وأهدافه الاستراتيجية، والدور المحوري الذي سيضطلع به في دعم جهود المركز الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي والوقاية من التطرف والتجنيد الإلكتروني وترسيخ الشراكة المجتمعية الفاعلة.
Loading ads...
وتخلل الحفل عرض فيلم قصير استعرض واجبات ومهام المركز ومرافق المبنى الجديد وما يضمه من تجهيزات وإمكانات حديثة لدعم البرامج والمبادرات التوعوية والتدريبية، بما يعزز دور المركز ورسالته الوطنية في ترسيخ مفاهيم السلم المجتمعي ونشر ثقافة الاعتدال والتماسك المجتمعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





