6 ساعات
"تحول استراتيجي لنزع فتيل الحرب".. بزشكيان يأمر بفتح قنوات التفاوض النووي مع واشنطن
الجمعة، 6 فبراير 2026

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان1"تحول استراتيجي لنزع فتيل الحرب".. بزشكيان يأمر بفتح قنوات التفاوض النووي مع واشنطناستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : 15:09 2026-02-02|آخر تحديث : 15:11 2026-02-02|
بزشكيان أصدر توجيهات رسمية صريحة لبدء محادثات -سواء كانت مباشرة أو عبر وساطات
في تطور سياسي لافت من شأنه أن يعيد رسم الخارطة الجيوسياسية للمنطقة، ويغير مسار الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، كشفت تقارير إعلامية إيرانية رسمية، يوم الإثنين، عن صدور قرار رئاسي حاسم من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يقضي بفتح باب المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية لحل ملف البرنامج النووي العالق.
توجيه رئاسي لكسر الجمود
وفي التفاصيل، أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، المقربة من دوائر القرار في طهران، بأن بزشكيان قد أصدر توجيهات رسمية صريحة لبدء محادثات -سواء كانت مباشرة أو عبر وساطات- مع الجانب الأمريكي.ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي مطلع قوله إن "الرئيس مسعود بزشكيان أمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة"، مؤكدا أن الطرفين "سيجريان مباحثات حول الملف النووي".ورغم عدم تحديد موعد دقيق لانطلاق هذه الجولة، إلا أن اللغة المستخدمة تشير إلى رغبة إيرانية ملحة في تجاوز حالة "الانسداد السياسي".
إجماع داخلي ورسالة للخارج
وما يعزز مصداقية هذا التوجه، هو حالة الإجماع الإعلامي داخل إيران؛ حيث لم تنفرد "فارس" بالخبر، بل أوردت صحيفة "إيران" الحكومية اليومية، وصحيفة "شرق" الإصلاحية، الأنباء ذاتها. ويرى مراقبون أن هذا التناغم بين وسائل الإعلام المحافظة والإصلاحية يعكس وجود "ضوء أخضر" من أعلى هرم السلطة في إيران للمضي قدما في هذا المسار، وذلك في محاولة لاستباق أي تصعيد قد يؤدي إلى خيارات عسكرية لا تحمد عقباها.
دوافع القرار: بين العقوبات وتهديد الحرب
Loading ads...
ويأتي هذا القرار في توقيت حساس للغاية، حيث تواجه طهران ضغوطا متزايدة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي لوحت مرارا بأن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة"، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.كما أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة الناجمة عن العقوبات، والتوترات الإقليمية المشتعلة، قد دفعت بالقيادة الإيرانية الجديدة برئاسة بزشكيان إلى تبني نهج "براغماتي" يسعى إلى تفكيك الأزمات عبر الدبلوماسية بدلا من المواجهة المفتوحة.ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل دولية واسعة، خاصة في العواصم الأوروبية التي طالما دعت إلى إحياء الاتفاق النووي، في حين تتجه الأنظار الآن إلى واشنطن لمعرفة مدى استجابتها لهذه المبادرة، وما إذا كانت ستضع شروطا مسبقة للجلوس على طاولة المفاوضات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

3 نجوم يسيطرون على قائمة الأعلى أجرا في آخر 20 عاما
منذ ثانية واحدة
0

