أعرب الفنان بشير عبده، والد سعد لمجرد، عن رفضه الحكم الصادر ضد ابنه بالسجن لمدة 10 سنوات من محكمة الاستئناف الفرنسية، مشدداً على أن هناك الكثير من الأدلة التي قدمها فريق الدفاع في المحكمة، مشيراً إلى أنهم يعيشون في عائلته ويمرون بفترة صعبة الآن.
ونشر والد سعد لمجرد صورة له من أمام المحكمة عبر حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد فيها أن ابنه تعرض للظلم، واصفاً الحكم الصادر ضده بـ"الجائر"، وذلك في القضية التي وُجهت له فيها تهمة الاغتصاب للشابة الفرنسية لورا بريول في 2018.
وكتب بشير عبده: "ولدي سعد مظلوم مظلوم بكل ما في الكلمة من معنى، حكم جائر رغم كل الأدلة الواضحة التي قدمها فريق الدفاع أمام قاضي المحكمة والنيابة العامة".
وأوضح أن أسرة سعد لمجرد في حالة صدمة بعد صدور الحكم، وتعيش مرحلة صعبة، قائلاً: "حالياً أنا وزوجتي للا نزهة، وزوجة سعد ووالدتها، وصديقه عصام وشمة، حالنا جميعاً لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى"، مشيراً إلى أن جميعهم يرون الحكم ظالماً.
جاء تعليق والد سعد لمجرد بعد الحكم القضائي الصادر من محكمة الاستئناف الفرنسية بسجنه لمدة 10 سنوات في القضية التي وُجهت له فيها تهمة الاغتصاب والتعدي بالضرب على الفرنسية لورا بريول مع إيداعه السجن.
جاء الحكم على سعد لمجرد بزيادة العقوبة، حيث صدر الحكم في البداية ضده في عام 2023 بالسجن لمدة 6 سنوات قبل أن يعيد تقديم الاستئناف على الحكم، لتقرر المحكمة تشديد العقوبة.
وكانت النيابة العامة قد طلبت سجنه لمدة 8 سنوات، بتهمة الاغتصاب المقترن بالظرف المشدد، وهو وجوده تحت تأثير الكحول، وأمرت المحكمة بإيداعه السجن فوراً.
وفي المقابل، أوضحت محامية سعد لمجرد، ماري بورغوبورو، أن الفنان المغربي تمسك ببراءته خلال جلسات المحكمة، ولن يتراجع عنها، مشيرة إلى أن الخطوات القادمة ستتمثل في تقديم الطعن أمام محكمة النقض، مشددة على أن موكلها على يقين من براءته.
وفي المقابل، أرجع محامي الفتاة الفرنسية لورا بريول تشديد المحكمة لعقوبة السجن ضد سعد لمجرد من 6 إلى 10 سنوات إلى أسلوب التشكيك الذي اتبعه والضغط من قبل فريق الدفاع خلال الجلسات المغلقة.
صدر الحكم الأخير بعد الطعن في القرار السابق الصادر بحق سعد، إذ كانت محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان الفرنسية قد أصدرت بحقه في وقت سابق عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات، قبل أن تُعاد دراسة القضية من جديد أمام محكمة الاستئناف، التي أصدرت قرارها عقب جلسات ومداولات قضائية لاحقة.
يذكر أن لورا بريول هي فتاة فرنسية تبلغ من العمر 20 عاماً، وقت الواقعة التي بدأت في 2018 عندما كانت تعمل في ملهى ليلي وتعرفت على الفنان المغربي الذي عرض عليها تناول بعض المشروبات في غرفته في الفندق الذي يقيم فيه في منطقة الشانزليزيه.
وبحسب روايتها لما حدث في المحكمة، أنه اعتدى عليها بالضرب، لكنها حاولت مقاومته ودفعه بعيداً، إلا أنه ضربها عدة مرات قبل أن يقوم بالتعدي عليها، مشيرة إلى أنها تمكنت من مغادرة الغرفة بعدها، وأفاد عدد من موظفي الفندق برؤيتها وهي تبكي وفي حالة من الاضطراب، بحسب الشهادات في المحكمة.
Loading ads...
وكان سعد لمجرد قد قضى 5 أشهر في الحبس الاحتياطي في بداية القضية، قبل الإفراج عنه ووضعه تحت الرقابة القضائية بالسوار الإلكتروني، وظل طوال هذه المدة خاضعًا لقيود قضائية حتى صدر الحكم بالسجن لمدة 10 سنوات ضده.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






