آخر تحديث: 15:48 (توقيت مكة)
خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساس ليصل إلى 36% اليوم الخميس، بما يتماشى مع التوقعات، بعد أن أبقاه دون تغيير في الاجتماعات الخمسة السابقة، وسط ترقب تأثير حرب إيران على التضخم.
وفي استطلاع لرويترز، توقع 22 خبيرا اقتصاديا خفض الفائدة، بينما توقع اثنان فقط عدم حدوث أي تغيير في تكاليف الاقتراض.
ويتوقع خبراء الاقتصاد أيضا خفضا آخر في سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي المقرر في ديسمبر/كانون الأول المقبل، ليصل سعر الفائدة الأساسي بنهاية العام إلى 35%.
وقال البنك المركزي التركي -اليوم الخميس- إن أرقام التضخم الأحدث والمؤشرات الأساسية تؤكد تباطؤ الاتجاه الأساسي للتضخم.
وفي بيان صدر عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية، برئاسة محافظ البنك المركزي يشار فاتح قره خان، قال البنك إن الطلب المحلي لا يزال ضعيفا، لكن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة لا يزال يشكل خطرا يهدد بارتفاع التضخم.
وأكدت اللجنة مواصلتها السياسة النقدية المشددة حتى تحقيق استقرار الأسعار، وشددت على أن قراراتها ستستهدف توفير الظروف النقدية والمالية اللازمة لخفض التضخم إلى هدف 5% على المدى المتوسط.
وتراجع معدل التضخم السنوي في تركيا خلال سبتمبر/أيلول الماضي إلى 29.73% من مستوى 31.51% في أغسطس/آب السابق له.
ومنذ اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي، أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة عند 37%.
واتخذ المركزي التركي إجراءات أخرى لتعزيز السيولة، رفعت سعر الفائدة على الإقراض لليرة التركية لليلة واحدة إلى الحد الأقصى البالغ 40% حتى أغسطس/آب، بهدف الحد من تأثير الحرب على الاقتصاد.
والشهر الماضي، تعرض قطاع صناديق الاستثمار في تركيا لأزمة بعد أن أمرت الجهات التنظيمية بتصفية 131 صندوقا، بلغت أصولها أكثر من 20 مليار دولار خلال 3 سنوات فقط.
Loading ads...
واتخذت السلطات إجراءات في 17 سبتمبر/أيلول بعد الاضطرابات التي شهدتها سوق الصناديق، إذ زاد البنك المركزي تمويل إعادة الشراء ورفع حدود اقتراض البنوك إلى عشرة أمثال لدعم السيولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





