Loading ads...
المربع نت – في مغامرة لافتة لعشاق الرحلات الطويلة والسيارات العملية، وثق الرحالة السعودي مالك السلطان رحلة برية استثنائية انطلقت من قلب المملكة العربية السعودية وصولًا إلى أقصى شمال النرويج، بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية. الرحلة التي امتدت لآلاف الكيلومترات عبر دول ومناخات مختلفة، جاءت لتؤكد من جديد على مفهوم السفر البري كأحد أكثر أشكال المغامرة تحديًا وإلهامًا.الرحلة لم تكن مجرد انتقال جغرافي، بل تجربة إنسانية وتقنية في آن واحد، حيث واجه الرحالة طرقًا سريعة ممتدة، وحدودًا متعددة، ثم انتقل تدريجيًا إلى طرق جبلية ثلجية ودرجات حرارة قاسية، وصولًا إلى مشاهد الشفق القطبي التي تُعد من أندر الظواهر الطبيعية وأكثرها سحرًا.تويوتا هايلكس في اختبار حقيقي للقدرة والتحمّلاعتمد مالك السلطان في رحلته على تويوتا هايلكس، واحدة من أكثر سيارات البيك أب شهرة واعتمادية عالميًا. وخلال آلاف الكيلومترات، خضعت السيارة لاختبار عملي حقيقي شمل القيادة في أجواء صحراوية، وأمطار غزيرة، وطرق أوروبية سريعة، ثم بيئات ثلجية شديدة البرودة في شمال القارة.شاهد أيضًا: اللافت في التجربة هو ثبات الأداء دون تسجيل أعطال مؤثرة، مع اعتماد كبير على بساطة الميكانيكا، وقدرة نظام الدفع والتحمل الهيكلي للسيارة في مواجهة الثلوج والطرق الزلقة. هذه التجربة تعكس سبب الشعبية الكبيرة لهايلكس في مناطق العالم القاسية، سواء للاستخدامات العملية أو المغامرات الطويلة.الشفق القطبي ورسالة الرحلة لعشّاق السفر البريتوثيق الرحلة تضمن مشاهد بصرية مبهرة، كان أبرزها الظهور الواضح للشفق القطبي في سماء شمال النرويج، في لحظة جمعت بين قسوة الطبيعة وجمالها الخالص. هذه اللحظة شكلت تتويجًا لرحلة طويلة، ورسالة مباشرة لعشاق السفر مفادها أن التخطيط الجيد والسيارة المناسبة قادران على تحويل المستحيل إلى تجربة واقعية.اقرأ أيضًا: تويوتا تؤكد رسمياً تطوير كوبيه رياضية جديدة بمحرك وسطيرحلة مالك السلطان ليست مجرد قصة سفر، بل مثال حي على أن السيارات المصممة للاعتمادية ما زالت قادرة على صنع الفارق خارج المدن والطرق المعبدة. ويبقى السؤال المفتوح لعشاق المغامرات: لو قررت خوض تجربة مشابهة، أي سيارة ستكون خيارك الأول؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






