ساعة واحدة
رضا بلحيان يجد مكانه مع غاتوزو ويصبح "العقل المدبر" في وسط لاتسيو - هسبورت
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

يبدو أن الدولي المغربي رضا بلحيان وجد أخيراً المكان الذي يناسبه داخل تشكيلة لاتسيو الإيطالي، بعدما تمكن من استعادة بريقه تحت قيادة المدرب جينارو غاتوزو، الذي منحه دوراً جديداً أعاد من خلاله اكتشاف إمكانياته الحقيقية.
وأشار موقع “lalaziosiamonoi” أن الفترة التي قضاها الفريق تحت قيادة المدرب السابق ماوريتسيو ساري، لم يتمكن بلحيان من إيجاد مكان ثابت داخل منظومة الفريق، إذ لم يكن المدرب الإيطالي يراه مناسباً لشغل مركز لاعب الارتكاز وصانع اللعب، كما أن مشاركته في مركز لاعب الوسط كانت محدودة، حيث وجد نفسه خلف عدد من الخيارات الأخرى في ترتيب اللاعبين.
لكن وصول جينارو غاتوزو غيّر وضعية اللاعب المغربي بشكل واضح، بعدما قرر الاعتماد عليه كعنصر أساسي في وسط الملعب، ومنحه مهمة قيادة عملية بناء اللعب وربط الخطوط، ليظهر بلحيان بصورة مختلفة تماماً عما كان عليه في الفترة السابقة.
وأصبح لاعب الوسط المغربي يشغل دوراً محورياً في منظومة غاتوزو، مستفيداً أيضاً من وجود لاعبين إلى جانبه مثل دافيدي فراتيسي وكين تايلور، اللذين يقدمان له الدعم اللازم ويساعدانه على أداء مهامه في وسط الملعب بشكل أكثر فعالية.
وأوضح المصدر نفسه، أن التحول الذي عرفه بلحيان لا يعود إلى قرار غاتوزو وحده، إذ أظهر اللاعب نفسه رغبة كبيرة في استغلال الفرصة التي حصل عليها.
وكانت نقطة التحول الحقيقية خلال مباراة جنوى، عندما دخل بشكل مفاجئ وقدم مردوداً أقنع الطاقم التقني بقدرته على تقديم الإضافة. ومنذ تلك المواجهة، حصل بلحيان على ثقة غاتوزو بشكل أكبر، حيث بدأ ثلاث مباريات متتالية أساسياً، وخاضها جميعاً حتى صافرة النهاية، في مؤشر واضح على المكانة التي بات يحتلها داخل الفريق.
Loading ads...
وهكذا، يبدو أن بلحيان تمكن أخيراً من العثور على الدور الذي يناسب خصائصه، بعدما انتقل من لاعب يبحث عن مكانه في تشكيلة لاتسيو إلى عنصر أساسي في وسط الملعب، معتمداً على إمكانياته في صناعة اللعب وتنظيمه، وهي الأدوار التي يبدو أن غاتوزو وجد فيها الوصفة المناسبة للاستفادة من مؤهلات الدولي المغربي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





