ساعة واحدة
صربيا.. فوتشيتش يقر بهزيمته أمام الحركة الطلابية في الانتخابات
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

فوتشيتش خلال إلقائه كلمة أقرّ فيها بالهزيمة في الانتخابات البرلمانية - غيتي
أقرّ فوتشيتش بهزيمته في الانتخابات البرلمانية بصربيا أمام القائمة المدعومة من الطلاب، بعد احتجاجات استمرت نحو عامين على خلفية الفساد.
أقر ألكسندر فوتشيتش، الذي استقال من منصب رئيس صربيا وخاض الانتخابات مرشحًا لرئاسة الوزراء عن قائمة "ألكسندر فوتشيتش-صربيا المتحدة" بقيادة الحزب التقدمي الصربي، بخسارة الانتخابات البرلمانية المبكرة التي شهدتها البلاد.
جاء ذلك، بعدما أظهرت تقديراته الأولية تقدم القائمة المدعومة من الحركة الطلابية، في تحول سياسي بارز عقب نحو عامين من الاحتجاجات المناهضة للفساد.
وعقب انتهاء عملية التصويت، قال فوتشيتش، إنهم لا يملكون بعد النتائج الرسمية للانتخابات.
وأضاف أنه بحسب "البيانات المؤكدة التي بحوزتنا، خسرنا هذه الانتخابات. فازت قائمة الطلاب، وسيكون لديها عدد نواب في البرلمان يفوق عدد نوابنا".
وأوضح فوتشيتش أنه ظهر أمام وسائل الإعلام "بصفته شخصًا يتحمل المسؤولية كما في كل مرة".
ومضى قائلًا: "أردت أن أخرج وأقول ذلك مبكرًا حتى لا تنتظروا طويلًا. سنقوم بما يقع على عاتقنا من موقع المعارضة، وسنواصل النضال".
وأدلى أكثر من 6.4 ملايين ناخب مسجل في صربيا بأصواتهم حتى الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي (1+ بتوقيت غرينتش)، لاختيار 250 عضوًا جديدًا في الجمعية الوطنية (البرلمان).
فوتشيتش يقر بهزيمته أمام الحركة الطلابية في الانتخابات - غيتي
وأعلنت لجنة الانتخابات الحكومية الصربية أن نسبة المشاركة بلغت 67.6% حتى الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي.
وكان فوتشيتش قد توقع، أثناء الإدلاء بصوته في بلغراد، مشاركة كثيفة، مؤكدًا أنه سيقبل النتيجة في حال خسارة معسكره.
جاءت الانتخابات المبكرة بعد نحو عامين من الاحتجاجات التي قادها الطلاب في أنحاء صربيا، إثر انهيار مظلة خرسانية في محطة السكك الحديدية بمدينة نوفي ساد، شمالي البلاد، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مقتل 16 شخصًا.
وأثارت الكارثة غضبًا شعبيًا واسعًا، وسط اتهامات بوجود فساد وإهمال في أعمال تجديد المحطة، وتحولت الاحتجاجات تدريجيًا إلى حركة أوسع تطالب بمحاسبة المسؤولين وتعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد.
احتفالات في صربيا بعد أن إعلان الحركة الطلابية فوز قائمة مرشحيها في الانتخابات - غيتي
وبلغت الاحتجاجات ذروتها في تجمعات حاشدة، كان أبرزها التجمع الذي شهدته بلغراد الخميس، قبل يوم الاقتراع، وشارك فيه نحو 150 ألف شخص، وفقًا لمرصد مستقل يتابع الاحتجاجات.
ومع اتساع قاعدة التأييد الشعبي، انتقلت الحركة الطلابية من المطالبة بتحقيق شفاف في كارثة نوفي ساد إلى الدعوة لانتخابات مبكرة، قبل أن تخوض المنافسة عبر قائمة انتخابية تضم مرشحين مدعومين منها.
وشاركت في الانتخابات 18 قائمة، لكن المنافسة الرئيسية تركزت على المعسكر الذي يقوده فوتشيتش والقائمة الطلابية، فيما اختارت أحزاب معارضة كبرى عدم خوض السباق، ودعت أنصارها إلى دعم الطلاب.
ومثّلت القائمة المدعومة من الحركة الطلابية التحدي الأبرز للحزب التقدمي الصربي، الذي هيمن على المشهد السياسي في البلاد لسنوات، مستفيدة من تنامي الاستياء الشعبي إزاء أداء الحكومة والاتهامات المتعلقة بالفساد وتراجع المعايير الديمقراطية.
Loading ads...
وضمت القائمة مرشحين من خلفيات مهنية متنوعة، تشمل الأوساط الأكاديمية والفنون ومجالات أخرى، مع محدودية الخبرة السياسية لدى كثير منهم. وركز برنامجها على مكافحة الفساد واستعادة الثقة بالمؤسسات وتعزيز سيادة القانون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





